Note: English translation is not 100% accurate
إغلاق المراكز في الوقت المحدد لانتهاء التصويت.. وانفجار في الجنوب يقتل 4 عناصر أمن
المتظاهرون يمنعون التصويت في عشرات المراكز في تايلند
3 فبراير 2014
المصدر : بانكوك - وكالات

البرلمان لن يتمكن من الاجتماع بسبب فقدان النصاب المطلوب لعدم وجود مرشحين في دوائر عدة منع المتظاهرون الذين ينفذون حركة احتجاج منذ ثلاثة اشهر في تايلند، الناخبين من التصويت في عشرات المراكز في الاقتراع التشريعي الذي قاطعته المعارضة، مما يهدد بإغراق البلاد بدوامة عنف وبحالة من الشلل السياسي.
وكانت رئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا بين أوائل المقترعين الذين أدلوا بأصواتهم في مركز للاقتراع في حيها، وسط إجراءات أمنية مشددة. وهذه الانتخابات المبكرة دعت إليها رئيسة الوزراء في محاولة لتجاوز الأزمة، لكن المعارضة أصرت على مقاطعة العملية، لكن المتظاهرين نجحوا في منع تنظيم هذه الانتخابات في اكثر من 10% من الدوائر (45 من أصل 375 دائرة). وقال زعيم المعارضين سوثيب ثوغسوبان أمام أنصاره «في اليوم الذي ننتصر فيه سنلاحق ينغلوك أمام القضاء لمطالبتها بتعويضات لأنها نظمت هذه الانتخابات الجنونية». وأعلنت اللجنة الانتخابية أن مراكز التصويت أغلقت في موعدها أمس كما كان مقررا، على الرغم من المشاكل التي سببها المتظاهرون غداة معركة شوارع في بانكوك تشكل آخر تطور في أزمة أسفرت عن سقوط أكثر من عشرة قتلى خلال ثلاثة اشهر.
وشهدت بانكوك أمس الأول معركة في الشارع بين ناشطين مؤيدين للحكومة وآخرين معارضين لها أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى.
وأثارت لقطات بثت لهذه المواجهات التي تخللها إطلاق نار كثيف وانفجارات وحالة الهلع بين المارة، مخاوف عدد كبير من الناخبين.
وفي نفس السياق، قتل 4 جنود بينهم مساعد مسؤول في الشرطة، بانفجار وقع في إقليم باتاني جنوب تايلند، وذلك أثناء توجههم إلى إحدى الوحدات الخاصة بحماية الانتخابات. ونقلت صحيفة بانكوك بوست التايلندية عن أمين عام لجنة الانتخابات بوشونغ نوتراوونغ قوله إن المجموعة كانت متوجهة نحو إحدى الوحدات المعنية بحماية الانتخابات، عندما انفجرت قنبلة أمس الأول في منطقة خوك فو، مودية بحياة مساعد مسؤول شرطة المنطقة و3 عناصر أمن آخرين.
ومع ذلك فتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة (01.00 تغ).
وقال بوشونغ نوتراوونغ الأمين العام للجنة الانتخابية لوكالة «فرانس برس» إن «مراكز الاقتراع فتحت» باستثناء تلك التي تأثرت بإغلاق بعض مراكز توزيع بطاقات التصويت.
وأوضح أن «بطاقات تصويت وصناديق اقتراع بقيت في مراكز التوزيع التي حاصرها المتظاهرون».
ومنذ ثلاثة أشهر، يطالب المتظاهرون المناهضون لرئيس الوزراء السابق تاكسين شيناوترا الذي أطاح به انقلاب العام 2006 باستقالة حكومة شقيقته ينغلوك التي يعتبرونها دمية في يده.
والمتظاهرون وهم خليط غير متجانس من نخب بانكوك ومتطرفين من انصار النظام الملكي وسكان الجنوب، يريدون انشاء «مجلس للشعب» غير منتخب بدلا من الحكومة، متوعدين ببذل كل جهودهم لمنع الانتخابات التي يرون انها لن تؤدي سوى الى تمديد هيمنة الحزب الحاكم «بويا تاي».
وقد أسفرت الأزمة المتواصلة منذ الخريف عن سقوط عشرة قتلى على الأقل لاسيما في هجمات بقنابل يدوية ورصاص قناصة مجهولين على المتظاهرين.
ولم يتمكن 440 ألف ناخب من اصل مليونين مسجلين من الإدلاء بأصواتهم وسيتعين تنظيم اقتراع بديل في 23 فبراير. ويعتبر حزب بويا ثاي الحاكم مجددا الأوفر حظا للفوز بهذه الانتخابات لاسيما أن أكبر أحزاب المعارضة، الحزب الديموقراطي، يقاطع الاقتراع، لكن اللجنة الانتخابية حذرت نظرا للوضع السياسي من أن النتائج النهائية لهذه الانتخابات قد لا تعلن إلا بعد اشهر. ودعي نحو 46 مليون تايلندي للإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات المبكرة.
ويفترض أن ينتخب التايلنديون 500 نائب، لكن عشرات المقاعد ستظل شاغرة بعدما منع المتظاهرون تقديم الترشيحات قبل أن يستهدفوا اللوازم الانتخابية. وفي اي حال، لن يتمكن البرلمان من الاجتماع بسبب فقدان النصاب المطلوب (95 % من النواب) جراء عدم وجود مرشحين في دوائر عدة.