Note: English translation is not 100% accurate
«ديمة»: مخاوف لتأثير اضطرابات الأسواق الناشئة على الانتعاش الاقتصادي العالمي
3 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
أوضح تقرير صادر عن شركة ديمة كابيتال ان الأسهم الأميركية تراجعت للأسبوع الثالث على التوالي ليسجل مؤشر S&P 500 أطول فترة من الخسائر منذ عام 2012 وذلك بعد أن أثار قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خفض برنامجه الشهري لشراء الأصول وتراجع أسواق الاقتصاديات الناشئة المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي. وانخفض مؤشر S&P 500 في الأسبوع الماضي بنسبة 0.4% ليغلق عند مستوى 1.782.59 نقطة ويصل يوم 29 يناير إلى أدنى مستوى له منذ شهر نوفمبر. كما خسر مؤشر Dow Jones الصناعي 180.26 نقطة أو 1.1% ليصل إلى مستوى 15.698.85 نقطة.وكان شهر يناير أسوأ شهر للمؤشرين في عامين تقريبا مع إنهاء مؤشر S&P 500 الشهر متراجعا بنسبة 3.6% بينما تراجع Dow Jones بنسبة 5.3%. وكانت أسهم قطاع الشركات الاستهلاكية والطاقة والتكنولوجيا الأكثر تراجعا من بين القطاعات العشرة الرئيسية لمؤشر S&P 500 إثر تراجعها بنسبة 0.9% على الأقل.وأرجع التقرير التراجع على خلفية تراجع العملات من تركيا وصولا إلى الأرجنتين ما أثار المخاوف من احتمالات تهديد الاضطرابات في الأسواق الناشئة للانتعاش الاقتصادي العالمي.وفي الوقت الذي فشلت فيه البنوك المركزية في تركيا وجنوب أفريقيا برفع عملتهما من خلال الرفع المفاجئ لمعدلات الفائدة، فإن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قرر المضي قدما في سياسة خفض برنامجه التحفيزي. ولفت التقرير الى اعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي عن تقليص البرنامج الشهري لشراء السندات بقيمة 10 مليارات دولار أميركي شهريا من 75 مليار دولار الى 65 مليار دولار.وبذلك يكون المجلس قد قام بتقليص حجم برنامجه التحفيزي في اجتماعين متتاليين بعدما كان قد أعلن في شهر ديسمبر عن خفض بقيمة مماثلة وذلك بسبب تحسن الوضع الاقتصادي.وقال التقرير ان البيانات الرسمية أظهرت تحقيق الناتج المحلي الإجمالي نموا بنسبة 3.2% في الربع الرابع من العام الماضي وهي نسبة تتوافق مع توقعات الاقتصاديين.كما أظهرت تقارير أخرى ارتفاع الانفاق الاستهلاكي بأكثر من المتوقع على الرغم من ركود المداخيل، في حين انخفض الطلب على السلع المعمرة بشكل غير متوقع في شهر ديسمبر بنسبة هي الأعلى في خمسة أشهر. ومن بين الشركات الـ 251 من شركات مؤشر S&P 500 التي أعلنت عن نتائجها حتى الآن فإن أرباح 79% تجاوزت توقعات المحللين كما تجاوزت مبيعات 66% من هذه الشركات التقديرات وذلك وفقا لوكالة بلومبرغ.وحول الاسواق العالمية، قال التقرير ان الأسهم الأوروبية تراجعت خلال الأسبوع الماضي مع تسجيل مؤشر Stoxx Europe 600 أسوأ انطلاقة في سنة جديدة منذ عام 2010 وذلك بسبب نتائج الأرباح التي لم تتوافق مع تقديرات المحللين والاضطرابات في عملات الأسواق الناشئة.وانخفض خلال تداولات الأسبوع الماضي 13 مؤشرا من مؤشرات أسواق دول أوروبا الغربية البالغة 18 مؤشرا. وقد خسر مؤشر DAX 30 الألماني 0.9% ومؤشر FTSE 100 البريطاني 2.3%، بينما ارتفع CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.1%.وقال التقرير ان البيانات الرسمية أظهرت تحقيق الناتج المحلي الإجمالي نموا بنسبة 3.2% في الربع الرابع من العام الماضي وهي نسبة تتوافق مع توقعات الاقتصاديين. كما أظهرت تقارير أخرى ارتفاع الانفاق الاستهلاكي بأكثر من المتوقع على الرغم من ركود المداخيل، في حين انخفض الطلب على السلع المعمرة بشكل غير متوقع في شهر ديسمبر بنسبة هي الأعلى في خمسة أشهر. ومن بين الشركات الـ 251 من شركات مؤشر S&P 500 التي أعلنت عن نتائجها حتى الآن فإن أرباح 79% تجاوزت توقعات المحللين كما تجاوزت مبيعات 66% من هذه الشركات التقديرات وذلك وفقا لوكالة بلومبرغ.وحول الاسواق العالمية، قال التقرير ان الأسهم الأوروبية تراجعت خلال الأسبوع الماضي مع تسجيل مؤشر Stoxx Europe 600 أسوأ انطلاقة في سنة جديدة منذ عام 2010 وذلك بسبب نتائج الأرباح التي لم تتوافق مع تقديرات المحللين والاضطرابات في عملات الأسواق الناشئة.وانخفض مؤشر Stoxx Europe 600 الأسبوع الماضي بنسبة 0.7% ليصل إلى 322.52 نقطة ومتراجعا بنسبة 1.8% في شهر يناير. وانخفض المؤشر للأسبوع الثاني على التوالي على خلفية تراجع عملات الأسواق الناشئة وقرار الاحتياطي الفدرالي الأميركي تقليص برنامجه التحفيزي وذلك للمرة الثانية على التوالي.وسجل مؤشر منتجي النفط والغاز الأسبوع الماضي أكبر تراجع من بين القطاعات الصناعية الـ19 بعد انخفاضه بنسبة 3.3%.وانخفض خلال تداولات الأسبوع الماضي 13 مؤشرا من مؤشرات أسواق دول أوروبا الغربية البالغة 18 مؤشرا. وقد خسر مؤشر DAX 30 الألماني 0.9% ومؤشر FTSE 100 البريطاني 2.3%، بينما ارتفع CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.1%.وانخفضت الأسهم في المملكة المتحدة في ظل تسجيل مؤشر FTSE 100 أكبر خسائر شهرية منذ شهر يونيو في ظل مراهنة المستثمرين على تأثر مبيعات الشركات الأوروبية بسبب التراجع الذي تسجله عملات الأسواق الناشئة.وخسر مؤشر FTSE 100 2.3% خلال الأسبوع الماضي ليصل إلى 6.510.44 نقطة مع إغلاق عمليات التداول في بورصة لندن. وتراجع المؤشر بنسبة 3.5% في شهر يناير الماضي منخفضا بنسبة 4.6% منذ يوم 22 يناير بعدما أثار قرار الحكومة الأرجنتينية تخفيض قيمة البيزو اضطرابات في عملات الأسواق الناشئة. وتراجعت الأسهم الآسيوية للأسبوع الخامس على التوالي مع تسجيل المؤشر الإقليمي أكبر خسارة شهرية منذ شهر مايو، وسط مخاوف من احتمالات تعثر الانتعاش الاقتصادي العالمي دفعت بالمستثمرين لبيع الأصول ذات المخاطر العالية.وانخفض مؤشر مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال آسيا والمحيط الهادئ الأسبوع الماضي بنسبة 2.1% ليصل إلى134.81 نقطة وهو أكبر انخفاض أسبوعي منذ شهر أغسطس لتصل نسبة تراجعه في شهر يناير إلى 4.6%.وقد هوت الأسهم العالمية بسبب عمليات البيع المكثفة لعملات الأسواق الناشئة وهو ما دفع البنوك المركزية إلى رفع معدلات الفائدة، بينما واصل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تقليص حجم برنامجه التحفيزي.وانخفضت عملات الأسواق الناشئة الأسبوع الماضي مع تسجيل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين أول انكماش له منذ شهر يوليو. وارتفع حجم التقلبات في أسهم الأسواق الناشئة خلال الأسبوع الماضي مع ملامسة مؤشر سوق شيكاغو للخيارات لتقلب الأسواق الناشئة حاجز 30.92 نقطة في 29 يناير وهو أعلى مستوى يصل إليه في سبعة أشهر.ورفع البنك المركزي التركي جميع أسعار الفائدة الرئيسية في اجتماع طارئ عقده يوم 29 يناير بما في ذلك رفع سعر الريبو لمدة أسبوع واحد من 4.5% إلى 10%.ورفعت كل من الهند وجنوب أفريقيا بشكل غير متوقع أيضا خلال الأسبوع الماضي معدلات الفائدة بعدما كانت البرازيل قد سبقتهما في وقت سابق من شهر يناير. وانخفض مؤشر S&P BSE Sensex الهندي بنسبة 2.9% بعد رفع المصرف المركزي الهندي بشكل مفاجئ لمعدل الفائدة من 7.75% إلى 8% في محاولة للحد من التضخم.كما رفع البنك المركزي الأرجنتيني يوم 28 يناير معدلات الفائدة إلى أعلى مستوى لها في أكثر من عقد من الزمن في محاولة لجذب المستثمرين إلى الأصول بالعملة المحلية بعد عملية تخفيض البيزو في وقت سابق من شهر يناير.وتم تداول مؤشر مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال آسيا والمحيط الهادئ بتقييمات على الأرباح المتوقعة وصلت إلى 12.7 مرة بالمقارنة مع مضاعف 15.1 لمؤشر S&P 500 و13.6 لمؤشر Stoxx Europe 600 وذلك وفقا لبيانات قامت بنشرها وكالة بلومبرغ.وتراجع مؤشر Topix الياباني مع تعزيز الين لموفقه أمام الدولار الأميركي، مع تسجيل المؤشر أكبر انخفاض شهري منذ مايو 2012.وانخفض مؤشر Topix بنسبة 0.3% ليصل إلى 1.220.64 مع إغلاق عمليات التداول في بورصة طوكيو. وقد انخفض المؤشر بنسبة 3.5% خلال الأسبوع الماضي و6.3% في شهر يناير بعدما تسببت البيانات الاقتصادية الصينية الضعيفة وعمليات البيع المكثفة لعملات الأسواق الناشئة بهبوط الأسهم العالمية.وخسر مؤشر Nikkei 225 يوم الجمعة 0.6% ليصل على 14.914.53 وارتفع الين بنسبة 0.3% أمام الدولار ليصل إلى 102.46 ينا للدولار الأميركي الواحد ويبدو أنه سيسجل أعلى ارتفاع شهري منذ أبريل 2012.