Note: English translation is not 100% accurate
خلال الدورة الرابعة للمعرض والمنتدى الدولي للتعليم
المليفي لتبادل الخبرات بين التربويين في دول مجلس التعاون
5 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

قال وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي ان المشاركة في اللقاءات التربوية الخليجية فرصة لتعزيز علاقات التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ودعا المليفي في تصريح لـ (كونا) بمناسبة مشاركته في فعاليات الدورة الرابعة للمعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2014 الذي انطلق في الرياض أول من امس برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى تبادل الخبرات بين التربويين والبدء من حيث انتهى الآخرون لتجاوز السلبيات في التجارب السابقة وتعزيز إيجابيتها عند الأخذ بها.
وأضاف ان مشاركة وزارة التربية ممثلة في إدارة مدارس التربية الخاصة في هذه الدورة التي تقام بعنوان (التربية الخاصة تنمية مستدامة في عالم متغير) تأتي ضمن مسؤولية نقل ما تم التوصل اليه في الكويت من تجارب وصفها بالرائدة.
وردا على سؤال حول توحيد المناهج التربوية الخليجية، أكد المليفي «ان الأهم في هذا الموضوع هو توحيد الأطر والأهداف والمبادئ العامة، حيث ان لكل بيئة مشاكلها وهمومها الخاصة التي تتم معالجتها تفصيلا في المناهج».
وأشار في هذا الصدد الى انه سيتم إقرار استراتيجية مكتب التربية العربي لدول الخليج بحضور وزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء والتي تأتي بعد رصد التحديات التي تواجه العمل التربوي والتعليمي في دول المجلس.
وأضاف أن الاستراتيجية لها مجموعة من الأهداف منها التنسيق والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في المجال التعليمي وتبادل الخبرات والإسهام في تنمية الناشئين والحاجة الى بناء مهاراتهم وقدراتهم.
وتشمل الاستراتيجية كذلك عددا من البرامج التي تهتم بالشباب وتطوير السياسات التربوية في التعليم ودعمها ونقل أفضل التجارب والممارسات العالمية في هذا المجال وتعزيز مشاركة المجتمع والأسرة في التعليم وتجسيد الخبرات التراكمية للمكتب على مدى 40 عاما منذ تأسيسه.
وكان المليفي شارك في افتتاح الدورة الرابعة للمعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2014 الذي يضم أكثر من 250 جناح عرض، ويتحدث فيه متخصصون محليون وعالميون بارزون.
وتتكون هذه الدورة من منتدى علمي يشارك فيه خبراء التربية والتعليم من مختلف دول العالم لمناقشة الموضوعات التربوية والتعليمية بالإضافة الى انه معرض سنوي يستضيف أبرز الشركات المحلية والإقليمية والعالمية المتخصصة في المجالات التربوية والتعليمية والمنظمات والمؤسسات الأهلية والحكومية في مجال التعليم.
وتأتي الدورة الحالية للمعرض والمنتدى الدولي للتعليم باختيار مجال التربية الخاصة بمفهومه الشامل والذي سيتطرق إلى محاور عدة تتمثل في التشريعات والممارسات العالمية في التربية الخاصة والتعرف والتشخيص والرعاية (المقاييس المعايير ـ الآليات الأساليب). ويبحث المنتدى أيضا التجارب والخبرات المحلية والعالمية في تطوير البيئة التعليمية للتربية الخاصة والدمج التربوي واستراتيجيات تطبيقية والتقنية الحديثة في التربية الخاصة.