Note: English translation is not 100% accurate
لتسهيل إجراءات المرضى النزلاء داخل الأجنحة وخلال متابعة العلاج
العبيدي أطلق خدمة «الإدارة السريرية للمستشفى» وتشكيل فرق متكاملة لتقديمها في جميع المناطق
7 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أزاح وزير الصحة د.علي العبيدي النقاب عن خدمة جديدة ستقدم بالمستشفيات العامة التابعة للوزارة خلال الفترة المقبلة تتمثل في فريق طبي فني إداري له الكثير من الصلاحيات لتقديم خدمة متكاملة للمريض من حيث التأكد من حصوله على كل ما يحتاجه من إجراءات علاجية وتشخيصية بشكل مباشر وسريع.
وقال الوزير في تصريح له عقب اجتماعه مع مديري المناطق الصحية والمستشفيات: لقد اجتمعت بمديري المناطق الصحية والمستشفيات بحضور وكيل الوزارة والوكيل المساعد لشؤون الخدمات ومدير إدارة نظم المعلومات لطرح المشروع القادم حول تشكيل فرق عمل لمتابعة المريض، وهذه الفرق ستكون متواجدة في المستشفيات العامة لتسهيل إجراءات المرضى النزلاء داخل الأجنحة، بهدف تسهيل إجراءات المتابعة من حيث وصول الخدمة للمريض الموجود في الجناح، وإجراء الفحوصات الإكلينيكية سواء في قسم الأشعة أو المختبرات، وهي الخدمات التي ربما تتأخر إلى اليوم الثاني من طلب إجرائها.
وأشار إلى أن الفريق سيكون مسؤولا عن متابعة المريض من حيث الخطة العلاجية التي يقدمها الطبيب المعالج، كما سيقوم بتسهيل إجراءات هذه الخطة العلاجية، فإذا احتاج المريض على سبيل المثال إلى أشعة مقطعية، يقوم الفريق بتسهيل إجرائها فورا دون تأخير، وهو الأمر الذي ينطبق على الخدمات الصحية بشكل عام، من حيث توافر الأدوية والأطباء ممن يتم استدعاؤهم من المستشفيات التخصصية الأخرى.
وأكد العبيدي أن مديري المناطق يقومون حاليا بالتعاون مع مستشار المناطق الصحية د.علي الفودري لوضع صياغة أو لائحة تنفيذية للقرار الخاص بعمل الفريق المتابع للمريض، تخول للفريق صلاحيات وفقا للقرار الذي يصدر في متابعة المريض مع الأقسام في مستشفيات أخرى.
وفيما يخص تشكيل الفريق المتابع قال: رشحت أن يضم فنيين وأعضاء من الخدمة الاجتماعية للفرق المتابعة، لكنني في نهاية الأمر تركت مهمة اختيار أعضاء الفريق لمديري المناطق لتحديد الفئات المعنية، وهذا نظام عالمي يسمى «الادارة السريرية للمستشفى»، وهو نظام معدل لتقديم خدمات افضل للمريض نزيل المستشفى.
من جانب آخر، كشفت مصادر أن الاجتماع تطرق أيضا إلى حركة نقل الموظفين بين قطاعات الوزارة المختلفة، حيث أمر الوزير بأن تتمركز حركات النقل خلال شهري أبريل وأكتوبر من كل عام، لافتة الى أن هذا الأمر ليس بجديد، حيث كان يعمل بهذا النظام من قبل، مما يعني استئناف العمل به مرة أخرى.