Note: English translation is not 100% accurate
العدواني: الأشهر الثلاثة المقبلة ستشهد استمرار البرنامج التدريبي للأطباء والتمريض
7 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
أعلنت مدير إدارة الصحة المدرسية بوزارة الصحة د.افتكار العدواني عن تغطية أكثر من 90% من مدارس الكويت بالممرضات، مبينة أن العيادات داخل المدارس تتم تغطيها في الوقت الحالي عن طريق وزارة التربية بمناقصات مع شركات خاصة، وبأشراف كامل من قبل وزارة الصحة على الطاقم التمريضي العامل بها.
وقالت العدواني، في تصريح لها على هامش المحاضرة التي نظمتها إدارة الصحة المدرسية بالوزارة تحت عنوان «سياسة الطعوم والأمصال» في قاعة المحاضرات بحضور طبيب من الصحة الوقائية وعدد من الهيئة التمريضية بالإدارة: كان هناك اتفاق منذ البداية على أن تتولى التربية جلب الممرضات، ومن ثم تقوم مساعدات رئيسات التمريض بالإدارة بالمرور على العيادات المدرسية والتأكد من أداء هذه الفئة لعملها بشكل صحيح، أما فيما يتعلق بالتعيينات لمراكز الصحة المدرسية، فبينت أنها ستكون عن طريق وزارة الصحة وستأخذ إجراءاتها.
وأشارت إلى أن المحاضرة موجهة للهيئة التمريضية العامة لمراكز الصحة المدرسية ومساعدات رئيسات التمريض بالإدارة، وإنها تهدف إلى التدريب على التعامل السليم مع الطعوم والأمصال، من حيث كيفية تخزينها وتوزيعها أثناء حملات التطعيم علي المدارس، وأوضحت أن إدارة الصحة المدرسية مسئولة عن ثلاثة طعوم موجهة إلى طلاب المدارس، أولها الطعم الثنائي لطلبة وطالبات الصف الخامس، وطعم الحصبة الألمانية لطالبات الصف السادس فقط، والطعم الثنائي أيضا للصف الثاني عشر بنين وبنات، مبينة أن هذه الطعوم تدخل ضمن البرنامج الوطني للتطعيمات في الكويت، وأن أي طعوم أخرى تستجد على الساحة، يكون من شأن اللجنة العليا للطعوم إدخالها.
كما بينت العدواني أن كمية الطعوم التي يتم توريدها سنويا إلى الإدارة، تعتمد على واقع أعداد الطلبة لكل مرحلة دراسية تقدم الطعوم لها، لافته إلى أن هناك العديد من أوجه التعاون إدارات أخرى، منها التعاون في بداية العام الدراسي مع إدارة الصحة العامة بالوزارة، بشأن القيام بحملة تطعيم النيموكوكال لطلبة وطالبات رياض الأطفال، موضحة أن برنامج فحص البصر، هو برنامج وطني خاص بإدارة الصحة المدرسية وحدها.
وأكدت أن الفترة المقبلة ستشهد مجموعة من الأنشطة، منها خطط ستتم خلال الثلاث أشهر المقبلة، وأخرى تحتاج للعام الحالي بالكامل، مشيرة الى أن الاشهر الثلاث المقبلة سيستمر فيها البرنامج التدريبي للأطباء والبرنامج التدريبي للتمريض، وكذلك البدء في المسح العالمي التابع لمنظمة الصحة العالمية للطلبة للأمراض المزمنة غير المعدية.
من جانبه، قال اخصائي الصحة العامة د.محمد بركات، في محاضرة قدمها للممرضين، عن أهمية التمنيع بداية من قاعدة التطعيم وسلسلة التبريد، حتى وصولة إلي الفئة التي يقومون علي خدمتها، وهي من سن الروضة وحتي الثانوية، مشيرا الى أنه قطاع عريض ويشكل من 40% إلى 50% من المجتمع، مبينا انه يتم عبر الدورة تنشيط المعلومات عن الطعوم وأنواعها وكيفية حفظها بشكل صحيح والطرق المختلفة لإعطائها.
في إطار آخر، أوضح بركات خلال المحاضرة أنه لا يوجد ما يسمى بانفلونزا الخنازير، مضيفا: لم يعد وجود لهذا المسمي، حيث تم إيقاف هذا المصطلح منذ عامين تقريبا، وفقا للمنظمات الدولية، ومنظمة الصحة العالمية، ومركز مكافحة المراض، حيث ثبت أن الفيروس ليس له علاقة بالخنازير، وبالتالي فقد أصبح أحد أنواع الانفلونزا الموسمية التي موسميا بأنواعها المختلفة خلال فصل الشتاء، والعادي أن فيروس الانفلونزا يتسبب في الكثير من المشاكل الصحية لدي المرضي المصابين بخطر الإصابة بالمضاعفات، مثل كبار السن ومرضى السكر وأمراض القلب والكلي ومرضى الأورام.
وأوضح أنه بناء على ذلك فإن التطعيم يقي هذه الفئة من الانفلونزا الموسمية وصلاحية الطعم عام واحد، ولذلك لابد من التجديد بالتطعيم كل عام، إضافة الى اعطائه للمسافرين سواء للحج او العمرة وبعض الفئات كالممرضات والأطباء الذين يحتكون بالمرضى.
وفيما يتعلق بالطعم السداسي، قال بركات انه لم يعتمد رسميا اعطائه ومازال الأطفال حتى الآن يتم أعطاؤهم الطعم الخماسي في الكويت مع الجرعة التكميلية.