Note: English translation is not 100% accurate
نزار حمزة رئيساً للجامعة الأمريكية في الكويت
8 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

أعلن مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في الكويت، عن تعيين د.نزار حمزة، رئيسا للجامعة. وقد اتخذ مجلس الأمناء قراره بالإجماع في اجتماعه الذي عقد يوم الأحد 26 يناير الماضي.
ويعطي تصويت مجلس الأمناء بالإجماع إشارة واضحة على الدور الفعال الذي لعبه حمزة في قيادة وتطوير الجامعة أثناء توليه منصب وكيل الشؤون الأكاديمية ورئاسة الجامعة الأمريكية بالإنابة. وقد صرحت الشيخة دانة ناصر صباح الأحمد، رئيسة مجلس أمناء الجامعة بأن «قرار التعيين جاء في توقيت مثالي بالنسبة للجامعة، حيث تم التصويت عليه عشية الذكرى العاشرة لإنشاء الجامعة ليكون بمثابة إشارة لبدء العقد الثاني من التفوق والتميز الأكاديمي»، وأضافت «أن لنزار حمزة تاريخا حافلا بالإنجازات الأكاديمية والإدارية في الجامعة، فضلا عن التزامه الكامل برسالة الجامعة ورؤيتها. لقد قام حمزة بعمل رائع خلال فترة توليه لمنصبه السابق كوكيل للشؤون الأكاديمية ومن ثم في فترة توليه رئيسها بالإنابة، مما يجعلني أثق بأنه هو الشخص الذي سيقود الجامعة نحو العقد ثاني من التميز الأكاديمي والفعالية الاجتماعية».
د.حمزة، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدولي، انضم إلى الجامعة الأمريكية في الكويت في العام 2005.
ويعتبر حمزة مرجعا عالميا في الشؤون الثقافية والسياسية اللبنانية، وعلى وجه الخصوص في تطور حزب الله والحركات الإسلامية في الشرق الأوسط.
وقبل ذلك، شغل حمزة عدة مناصب أكاديمية وإدارية في جامعات عالمية، حيث عمل كأستاذ محاضر في جامعة جنوب كاليفورنيا من 1987 الى 1989، ثم انضم لهيئة تدريس الجامعة الأمريكية في بيروت (AUB) كأستاذ مساعد ومن ثم مشارك في العلوم السياسية من 1990 إلى العام 2004، كما ترأس قسم العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية ببيروت منذ العام 1990 حتى العام 1999 ومنصب عميد الشؤون الطلابية منذ العام 1999 حتى العام 2000.
وقد أعرب حمزة عن شعوره بالفخر والامتنان للثقة التي منحه إياها مجلس أمناء الجامعة، قائلا «أعتز بالفرصة التي منحني إياها المجلس لقيادة مؤسسة مرموقة مثل الجامعة الأمريكية في الكويت، حيث سنعمل معا على ما فيه مصلحة الجامعة».
وأضاف حمزة «وحيث نحتفل بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيس الجامعة، نجدد جميعنا التزامنا باستكمال مسيرة الجامعة نحو المزيد من التميز في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع».