Note: English translation is not 100% accurate
المزرعة احتضنت أعضاء السلك الديبلوماسي في أجواء كويتية رائعة بدعوة من محافظ العاصمة
الخالد حضر تجمع الأسرة الديبلوماسية في «عزايز»: الاتفاقية الأمنية الخليجية لا تتعارض مع الدستور وقوانين الكويت
8 فبراير 2014
المصدر : الأنباء











حذرنا من مخاطر ما يحدث في سورية قبل 3 سنوات وانعكاساته وصلت إلى أبوابنا
نتمنى الأمن والاستقرار لمصر ودورها القيادي والريادي مطلوب في هذه المرحلةأسامة أبوالسعود
احتضنت مزرعة عزايز الاسرة الديبلوماسية في اجواء كويتية ربيعية رائعة امس.
ووجه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الشكر لمحافظ العاصمة الشيخ علي الجابر، حيث قال في تصريحات للصحافيين من عزايز امس «في البداية أود ان اشكر اخي محافظ العاصمة الشيخ علي الجابر على هذه الدعوة التي تجمعنا في مزرعة عزايز، لافتا الى ان السلك المعتمد في الكويت حريص على تلبية هذه الدعوة، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية والثقافية والترفيهية الكويتية، وهذه سمات المجتمع الكويتي، وحبهم لمن يقيم على هذه الأرض الطيبة.
وفيما يخص تقييمه لاجتماع امس الأول بخصوص مناقشة الاتفاقية الأمنية في لجنة شؤون الخارجية في مجلس الأمة، قال الخالد «ان هذه مسؤولياتنا كحكومة ان ننسق مع اخواننا في مجلس الأمة، حيث قمنا بتلبية الدعوة الكريمة في لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية بحضور رئيس مجلس الأمة ونائبه ومجموعة كبيرة من النواب، كما حضرها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ووزير العدل د.نايف العجمي وفريق من وزارة الخارجية، بالاضافة الى عدد كبير من المسؤولين في الحكومة».
وأشار الى ان الموضوع كان مهما لشرح الاتفاقية الأمنية الخليجية، حيث انها لا تتعارض مع الدستور وقوانين الدولة، كما تم استعراض جميع بنود الاتفاقية، والاجابة عن جميع الاستفسارات والتساؤلات التي طرحها النواب، حيث امضينا ساعات في مناقشة بنود هذه الاتفاقية وجميع تفاصيلها، وبينا أهمية هذه الاتفاقية الأمنية وأهمية التعاون في هذه المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية والأمنية بين دول مجلس التعاون.وبين انه لا يوجد شك في ان هذه الاتفاقية تعزز من امن المنطقة، وتعزز من تعاوننا في منظومة دول مجلس التعاون.وحول الوضع العربي الراهن وما آلت اليه الأمور في سورية في ظل تجاذبات خليجية، اجاب الخالد بأنه منذ بداية الاحداث المؤلمة الجارية في سورية ونحن نحذر ونقول ان ما يحصل في سورية لن يدمر سورية وحدها بل سيمتد هذا الخطر الى المنطقة كلها، وهذا ما نشهده الآن من انعكاسات وافرازات وتداعيات، مضيفا ان انعكاسات ما يحدث في سورية على أبوابنا، ويجب التركيز على العمل لايجاد حل سياسي لهذه الأزمة في سورية اضافة الى المسار الآخر وهو الانساني لتخفيف معاناة الشعب السوري الشقيق في الداخل والخارج.
وبخصوص العلاقات الخليجية الخليجية، قال الخالد على مدار 33 عاما بعد إنشاء مجلس التعاون الخليجي مرت هذه المنظومة بأحداث كثيرة وجسيمة وتعاملت معها الدول بما يقتضيه الموقف من حكمة واعتدال واتزان، متمنيا ان تستمر هذه المنظومة بهذه الروح وبهذه الايجابية لمعالجة قضايا الخليج والمنطقة.
وبخصوص ما اشيع عن وجود وساطة كويتية بين قطر ودولة الامارات، قال ان الامر لا يستدعي الوساطة، لأن قطر والامارات لديهما نفس الحرص الذي لدى الكويت على ان تكون علاقاتهما على المستوى الذي يأمله شعبا الدولتين، لافتا الى وجود اختلاف في وجهات النظر وهناك بعض الاحداث لكن مستوى العلاقة بين الدولتين يستوعب جميع هذه الأمور، كما خطط لمواجهة الاحداث وان نكون صفا واحدا. وعن الدعم الكويتي لمصر، قال الخالد نحن نتمنى الأمن والاستقرار لمصر، ونسعى لأن يدوم الأمن والاستقرار على مصر التي هي حجر اساس في امن واستقرار المنطقة، لافتا الى ان دور مصر القيادي والريادي مطلوب في هذه المرحلة التي تواجه فيها المنطقة تحديات كبيرة، معربا عن امله في استكمال خطوات خارطة المستقبل التي بدأت في الاستفتاء على الدستور ثم الاستعداد للانتخابات الرئاسية تتلوها الانتخابات البرلمانية.
من جهته، رحب محافظ العاصمة الشيخ علي الجابر بالأسرة الديبلوماسية مؤكدا انها عادة في استقبال صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد والأسرة الكريمة في البداية، ثم نستقبل اصحاب الدواوين والأسرة الديبلوماسية في البلاد، معلنا عن دعوة وجهاء القبائل الى زيارة مزرعة عزايز الخميس المقبل، لافتا الى ان الدعوة ستوجه اليهم بداية من اليوم السبت.السفير الروسي: لافروف في الكويت خلال أسبوع وأتوقع زيارة الأمير لروسيا قبل نهاية هذا العام كشف السفير الروسي في البلاد الكسي سولوماتين عن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الكسي سولوماتين عن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الى الكويت خلال الاسبوع المقبل، لافتا الى حرص روسيا على تطوير العلاقات مع الكويت، مشيرا الى ان زيارة سمو الأمير الى روسيا مازالت قيد الدراسة، متوقعا ان تكون نهاية هذا العام.
وأضاف ان زيارة وزير الخارجية الروسية الى الكويت تهدف الى عقد حوار استراتيجي بين روسيا ودول الخليج.
وأشار الى الدعوة الروسية لإيقاف الاقتتال بين الاطراف السورية المسلحة بمناسبة اطلاق الألعاب الاولمبية في سوتشي الروسية حيث قال: انه كان اقتراحا ليس مرتبطا بالمعارضة السورية وإنما بكل الاطراف في كل العالم، لافتا الى ان المعلوم تاريخيا ان الألعاب الاولمبية هي فرصة لكل العالم لوقف جميع اعمال العنف حول العالم خلال مدة هذه الألعاب، مضيفا ان روسيا ليست الرائدة في هذه الدعوة بل اليونانيون الذين نظموا الألعاب الاولمبية لأول مرة.
وعن توقعه نجاح جنيف 2 في تحقيق مصالحة شاملة ودائمة في سورية، قال السفير الروسي: اننا نأمل ذلك، ومنذ البداية ونحن نجهز لهذا الموضوع مع شركائنا الاميركان، فالحوار دائما افضل من القتال، وافضل من النزيف الدموي، معربا عن امله مع مرور الوقت ومرور دورات جديدة لهذا الحوار، ان تكون النتائج ايجابية ليس للمجتمع الدولي وهذا مهم ولكن الأهم هو للشعب السوري.
وعن مشاركة المخابرات العالمية في تأمين اولمبياد سوتشي وما اذا كان هذا يعتبر تدخلا في الشأن الداخلي الروسي، قال السفير انه كان هناك بعض التصاريح مع الاميركان لإرسال مجموعة منهم وبعض الدول الاخرى، وهذا تعاون وليس على اساس ان كل من يرغب في ارسال مجموعة من خبرائهم الى روسيا، بل هناك تنسيق مع الجهات المعنية في كل العالم، مضيفا «فليس كل يأتي الى سوتشي على كيفه».
وأضاف أن سوتشي مدينة روسية، ونحن لا نحتاج إلى أن يقوم أحد بهذا الأمر بدلا منا، لدينا الكفاية من الجنود والشرطة الروس لتأمين هذا الموضوع.
وعن الأسلحة الكيماوية السورية التي لم تدمر حتى الآن وهو ما أعطى الرئيس بشار الأسد قوة، قال السفير إن الظروف الحالية في سورية صعبة جدا، وهناك ظروف موضوعية من عمليات القتال الدائرة وجماعات مختلفة من المعارضة لا تنسق فيما بينها وبعض منها يعرقل مثل هذه العمليات والعمليات الإنسانية أيضا.
عن نمو النفوذ الأميركي في المنطقة وضعف النفوذ الروسي فيها، أجاب السفير أن عالمنا المعاصر ضيق جدا ولا يمكن لأي دولة مهما كانت عظيمة أن تتصرف على «كيفها»، بلا مشاركة ومساعدة من الدول العظمى الأخرى، لافتا إلى شراكة مع الأميركان وهي مشاركة سليمة، مؤكدا الاستمرار في التعاون لحل مشاكل المنطقة.
وعن التعاون مع مصر خاصة بموضوع المفاعلات النووية المصرية، قال السفير إن العلاقات بين روسيا ومصر قوية وعريقة وجيدة مهما كانت الظروف ومهما كان الرؤساء في مصر أو في روسيا، مؤكدا أن العلاقات ستتواصل مثل باقي الدول العربية الأخرى التي تربطها بروسية علاقات جيدة.
ولفت إلى أن روسيا ستسهم في بناء مفاعلات نووية مصرية إذا كانت هناك رغبة من قبل مصر، لافتا إلى أن الروس أقوياء في هذا المجال.
وأعرب عن سعادته لتواجده في مزرعة عزايز ضمن الأجواء الممتعة، لافتا إلى أنها فرصة للقاء الديبلوماسيين في الكويت، والترفيه في الأجواء الكويتية الرائعة.سليمان: انتخابات الرئاسة في مصر قد تكون أواخر مارس من جانبه وجه السفير المصري لدى البلاد عبدالكريم سليمان الشكر للشيخ علي الجابر على هذه الدعوة الكريمة إلى مزرعة عزايز، حيث تجتمع الأسرة الديبلوماسية في أجواء مختلفة بعيدا عن ضغوط العمل.
وأضاف أن الانتخابات الرئاسية في مصر لم تحدد بعد وهو محتمل أن يكون في أواخر شهر مارس وأوائل أبريل، وعما نشر جريدة السياسة، قال سليمان إن الصحافة حرة في نشر ما تريد وهذه اجتهادات صحافية، مبينا أن تحديد ترشح المشير السيسي هو ما سيعلن عنه بنفسه وأمام الشعب المصري، وهذا ليس أمرا بسيطا فهو تكليف من قبل الشعب وسيعلنه أمام الشعب.