Note: English translation is not 100% accurate
دشتي: الكويت تبحث عن الفرحة و«هلا فبراير» عنوان لها
10 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

أكد النائب عبدالحميد دشتي أن المواطنين بحاجة إلى الشعور بالفرحة والسعادة والاحتفال بأية مناسبة تمر على الكويت، مشيرا إلى أن الاحتفال بمهرجان هلا فبراير اصبح مناسبة وطنية مقرونة بالاحتفالات الوطنية والتي تأتي في شهر فبراير.
وقال دشتي في تصريح للجنة الإعلامية لمهرجان هلا فبراير 2014 إن المهرجان اصبح من اهم المهرجانات الترويحية والتسويقية لدى المواطن والمقيم، موضحا أن السبب الرئيسي من وراء عدم اهتمام الحكومة بالسياحة هو الخوف من قيام البعض بعملية الإرهاب الفكري على الحكومة في حال اهتمامها بتنشيط السياحة وخاصة مثل هذه المهرجانات. ورفض محاولات البعض تضييق الخناق على المواطنين والمقيمين ومنعهم من الاحتفال بأي مناسبة تمر على الكويت سواء كانت ممثلة في الأعياد الوطنية (عيدي التحرير والاستقلال) أو الاحتفال بمرور الذكرى الثامنة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم أو بمهرجان هلا فبراير، مؤكدا أن الاحتفال بهذه المناسبات جميعا في شهر واحد قرار حكيم جمع فيه الوحدة الوطنية والفرحة والابتسامة في آن واحد. وبين أن الكويت تبحث عن الفرحة وان هذه المناسبات هي بوابة الفرحة مطالبا الحكومة بالتعاون مع القائمين على مهرجان هلا فبراير 2014 وتكثيف الجهود للخروج بتصور اكثر فعالية في العام المقبل لاستقطاب دول الخليج ودول العالم إلى الكويت وطالب جميع مؤسسات القطاع الخاص بتقديم الدعم إلى القائمين على هلا فبراير 2014 للدفع نحو إنجاحه الذي هو في الأساس نجاح للكويت.
ورأى دشتي انه يجب على الحكومة الاستعانة بالإستراتيجية السياحية القديمة التي كانت مطبقة في فترة السبعينيات وأخذ ما هو مناسب وتحديث الجوانب الأخرى منها وتطبيقها وفق الرؤى الموضوعة.
وقال إن الوضع السياحي في الكويت يحتاج إلى «نفضة» شاملة وأن الموجود حاليا هي اجتهادات شخصية فردية ومحاولات جادة من قبل المخلصين القائمين على الشأن السياحي، مشيرا إلى أن السياحة هي ثقافة يجب أن تكون على رأس اهتمام القيادة السياسية والحكومة والبرلمان والشعب الكويتي. وتابع قد تكون السياحة هي أحد البدائل في إحداث وإيجاد ثروة متجددة لخير ومستقبل البلد مؤكدا أن الكويت تملك هذه المقومات.
وأبدى استعداد النواب لتقديم أي تصور أو سن أي تشريع يساعد في إحداث نقلة في السياحة الكويتية.