Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن أبناء الكويت ضربوا أروع الأمثلة بتلاحمهم ووقوفهم خلف قيادتنا الحكيمة
الصبيح: الأجهزة الرقابية ستكون بالمرصاد لمن يستغلون الأعياد الوطنية لترويج الألعاب النارية والمفرقعات والرغوة
10 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


الحملات التفتيشية المكثفة على مختلف المحلات الغذائية والمخازن للتأكد من مطابقة المواد الغذائية للمواصفات القياسيةإعداد: بداح العنزي
في ظل الاحتفالات الوطنية التي تشهدها البلاد من أقصاها إلى أدناها والفرحة العارمة التي تعم كل أطياف الشعب الكويتي الوفي هنأ مدير عام البلدية م.أحمد الصبيح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين والحكومة الرشيدة والشعب الكويتي بمناسبة الذكرى الـ 53 للاستقلال والـ 23 للتحرير والذكرى الـ 8 لتولي سمو الأمير مقاليد الحكم وولي عهده الأمين لولاية العهد.
وقال الصبيح إن وقوفنا صفا واحدا خلف القيادة الحكيمة لأميرنا المفدى حكومة وشعبا نابع من الوطنية والولاء لوطننا الغالي الكويت ومن الحب الذي ينبض من القلوب المخلصة من أجل تقدمه وازدهاره ورفع رايته عالية خفاقة.
وأضاف أنه لا يفوتنا في هذه المناسبة الوطنية إلا أن نستذكر أميرنا الراحل المغفور له بإذن الله الشيخ جابر الأحمد والأمير الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراهما، اللذين قادا السفينة إلى شاطئ الأمان لتستكمل مسيرتها بتلاحم شعبنا وتعاضد أبنائه الذين ضربوا أروع الأمثلة بكل أطيافه وقبائله إبان الاحتلال الصدامي الغاشم لبلدنا الحبيب الكويت.
وكشف الصبيح عن الاستعدادات التي قامت بها البلدية لهذه المناسبة الوطنية الغالية من خلال قيام الجهة المعنية بالبلدية بتركيب أعلام الكويت في كل الطرقات والشوارع الرئيسية والدائرية وكذلك في قصر بيان وأمام مباني المحافظات ومطار الكويت الدولي وعلى الجسور إلى جانب صيانة السواري الأرضية والمقامة على الجسور وتبديل وتركيب الأحبال اللازمة ومازالت الأعمال قائمة على قدم وساق حتى يتم الانتهاء من تركيب بقية الأعلام.
وأشار الصبيح إلى قيام الأجهزة الرقابية بإعداد وتنظيم العديد من الحملات التفتيشية لتغطي مناطق الكويت لاسيما مع اقتراب الأعياد الوطنية للبلاد، حيث يحتفل الجميع في هذه المناسبة الغالية على قلوب الجميع، مشيرا إلى أن هناك من يستغل هذه المناسبة لترويج مواد تعكر جو الاحتفالات وهي الألعاب النارية والمواد المفرقعة وعلب الرغوة فضلا عن مخالفات الباعة المتجولين الذين ينشطون خلال هذه المناسبة لترويج بضائعهم، مؤكدا أن الأجهزة الرقابية ستكون بالمرصاد للمتجاوزين للنظم واللوائح.
وقال الصبيح في تصريح صحافي انه في ظل هذه الاحتفالات الوطنية والفرحة التي تعم أرجاء البلاد هناك من يقوم باستغلالها لتأجير الدراجات النارية (البقيات) لصغار السن مما يتسبب في الحوادث التي لا تحمد عقباها، بالإضافة إلى استغلال الساحات العامة لإقامة الألعاب المختلفة قبل الحصول علي ترخيص من البلدية، مؤكدا أن البلدية المتمثلة بأجهزتها الرقابية ستكون حاضرة طوال فعاليات الاحتفالات بالتعاون مع وزارة الداخلية لمنع إقامة أي تجاوزات في هذا الجانب.
وأوضح أن الأجهزة الرقابية بالبلدية تقوم يوميا بتنفيذ الحملات التفتيشية المكثفة على مختلف المحلات الغذائية والمخازن والمخازن للتأكد من مطابقة المواد الغذائية للمواصفات القياسية الكويتية وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي ومن حمل العاملين فيها للشهادات الصحية التي تثبت خلوهم من الأمراض المعدية، فضلا عن مراقبة دخول مختلف المواد الغذائية في مختلف المنافذ البرية والبحرية والجوية من خلال أخذ العينات منها وفحصها مخبريا بمختبرات وزارة الصحة العامة لضمان سلامتها قبل دخولها إلى الأسواق.
وأضاف أن عمليات التفتيش ستشمل المطاعم ومحلات بيع وتداول المواد الغذائية، حيث يكثر الإقبال عليها من الجمهور في هذه المناسبة مما استدعى تكثيف الحملات التفتيشية في المواقع التي ستكون بها أغلبية الاحتفالات وكل المواقع الأخرى بهدف منع أي تداول لمواد غذائية غير مستوفية الاشتراطات الصحية، مشيرا إلى أن الاستعدادات التي تسبق الاحتفالات تأتي في إطار الاهتمامات التي توليها البلدية للحد من المخالفات والتجاوزات وللحيلولة دون ما يعكر فرحة المواطنين والمقيمين في هذه المناسبة الوطنية.
وقال: إن هدفنا هو المحافظة على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين ووصول المواد الغذائية إلى موائدهم سليمة وفقا للاشتراطات الصحية ومطابقتها للأنظمة واللوائح التي شرعتها بلدية الكويت، مشيرا إلى أن الأجهزة الرقابية تعمل علي مدار الساعة من أجل تحقيق هذا الهدف والتصدي للتجاوزات غير القانونية، خاصة أن الأمر يتعلق بصحة وسلامة المستهلكين.
وأضاف أن البيئة لن تغيب عن أعين المسؤولين فهي مسؤولية الجميع حتى نحافظ على هذه البيئة بكل أرجاء هذا الوطن المعطاء وان تعاون الجهات المسؤولة بالدولة عن البيئة الكويتية تعمل دائما وبخطى حثيثة ومتواصلة للقضاء على مختلف السلبيات حتى ينعم الجميع ببيئة صالحة.وقال الصبيح إن دل هذا على شيء فإنه يدل على معان كثيرة من تواصل وتعاون وتلاحم وكل هذا من أجل حب الكويت فلنبق حاضرين في كل اللقاءات والمحافل والندوات التي تنهض بالكويت عاليا وتبقى شامخة تعانق السحاب.