Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول أميركي سابق يقلل من أهمية اقتراب سفن عسكرية إيرانية من سواحل بلاده
إيران و«الوكالة» تتفقان على سبع خطوات جديدة للتعاون
10 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

عواصم - احمد عبدالله والوكالات: أعلنت إيران امس أنها توصلت إلى اتفاق حول سبع خطوات عملية للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) أن ممثلي ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية توصلوا بعد ثلاث جولات من المحادثات المكثفة إلى اصدار بيان مشترك حول سبع خطوات عملية أخرى. لكنها لم تقدم تفاصيل عن هذه الخطوات.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر في ختام يومين من المفاوضات المكثفة التي جرت بين الجانبين، وأوضح البيان أن طهران والوكالة «عقدتا اجتماعات فنية بناءة في إطار التعاون بين الطرفين الذي تم الاتفاق بشأنه في نوفمبر الماضي».
كان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز مالوندي قد صرح امس الاول في ختام الجولة الثانية من المباحثات بأن مسيرة المفاوضات الجارية في طهران بين وفدي إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية جيدة وتشهد تقدما.
واضاف أن إيران ستجيب عن جميع الأسئلة التي يطرحها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة والموجودين في طهران حاليا سعيا للوصول إلى اتفاق بشأن التحقيق فيما تردد عن وجود مشاريع أسلحة ذرية.
الى ذلك، قلل مسؤول سابق في المخابرات العسكرية الاميركية في تصريحات لـ«الأنباء» من اهمية ابحار سفن حربية ايرانية بالقرب من السواحل الاميركية واصفا الضجة التي صاحبت نشر الخبر بانها «مسيسة» حسب قوله. وكانت محطات التلفزيون الاميركية قد صدرت نشراتها بخبر ابحار سفن عسكرية ايرانية الى الساحل الشرقي للولايات المتحدة فيما بثت رفض الپنتاغون التعليق على الخبر.
وقالت «فوكس نيوز» نقلا عن وكالة «اسوشييتد برس» وعن محرريها ان قائد البحرية الايرانية الادميرال رضائي حداد صرح في طهران اول من امس بأن سفنا عسكرية ايرانية انطلقت في جولة تدريبية الى المحيط الاطلسي عن طريق رأس الرجاء الصالح. ونسبت المحطة الى حداد قوله «ان الاسطول العسكري الايراني يقترب من الحدود البحرية الاميركية وان هذا التحرك له اكثر من مغزى».
غير ان لانغ قال ان خبر الجولة التدريبة الايرانية معروف منذ نحو الشهرين. وتابع «هناك سفينتان احداهما ناقلة طائرات مروحية. وطبقا للاعلان الرسمي الايراني ولمعلوماتنا ايضا فإن الرحلة تدريبية محضة والقطعتان البحريتان لا تحملان قدرات قتالية تذكر. انني اعتقد ان الضجة التي تثار حول الخبر مفتعلة وهدفها سياسي».
وتابع «القوة العسكرية الاميركية تفوق القدرات الايرانية بقدر هائل ولا اعرف السبب في محاولة استخدام رحلة تدريبية عادية لاثارة مخاوف مفتعلة لا سبب منطقي لها. هناك 30 طالبا بحريا يتدربون على الرحلات طويلة الامد ولا ينبغي ان يثير ذلك اهتمام احد. الا ان المناخ الراهن وبعض التصريحات الايرانية يتحالفان للتسبب في ضجة بلا سبب معقول».
وقالت محطة «سي بي اس» ان الرحلة البحرية هي محاولة من الايرانيين لاظهار قدرتهم على ارسال قوات الى مسافات بعيدة. غير ان المحطة وصفت التصريحات التي رافقت الرحلة بالسذاجة. ومن جهتها قالت محطة «ايه. بي. سي» ان الضجة التي ترافق الرحلة في الولايات المتحدة ربما تكون اهم من الرحلة نفسها.