Note: English translation is not 100% accurate
اختصاصية مرض السكر أكدت أن الطبيب فنان عليه وضع خارطة علاجية تلائم قراءات النسب الحيوية للمريض وتقيه من المضاعفات
منيرة الرندي لـ «الأنباء»: عدد المصابين بالسكر في الكويت سيتضاعف خلال 20 عاماً ما لم يتم اعتماد برنامج وطني لمكافحته
12 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


السكر مرض يتزايد مع الوقت ودور الطبيب إيقاف تدهور حالة المرض بأقل مضاعفات
مضخات الأنسولين أصبحت مثل التلفون ويتم حالياً أخذ الجرعات وقياس السكر لاسلكياً
تفضيل دواء عن آخر مجرد تسويق ويجب أن يكون بناء على دراسات وتقارير
طبيب السكر يحتاج إلى وقت أطول ليهتم أكثر بالمريض
أميركا وبريطانيا يدرسان العبء المرضي قبل العلاج بهدف التغطية بأقل كلفة وتفتقد الكويت هذا النوع من الدراسات
منظمة السكر الأميركية وضعت نظاماً على الإنترنت كي يعرف الشخص إن كان معرضاً للإصابة بالمرض أم لا
الأنسولين هو العلاج التقليدي للمرض ويوجد منه نوعان طويل الامد وقصير الأمد
علينا مسؤولية كبرى تجاه المجتمع وتثقيفه حول طرق الوقاية من السكر
الغذاء الصحي وممارسة الرياضة وانقاص الوزن خطوات مهمة لإبعاد شبح المرض
يجب زيادة أعداد الأطباء المتخصصين في علاج السكري في المستشفيات ومركز الرعاية الأوليةحوار: حنان عبد المعبود
«السكر» من الامراض الشائعة في العالم، كما انه اصبح مرض العصر ويحدث عندما يعجز البنكرياس عن انتاج مادة الأنسولين بكمية كافية، أو حينما لا يستطيع الجسم استخدامها بشكل فعال، والأنسولين هو هرمون ينظم مستوى السكر في الدم، وارتفاع نسبة سكر الدم من الآثار الشائعة التي تحدث جراء عدم السيطرة على السكري، ويؤدي مع الوقت الى حدوث أضرار وخيمة على الكثير من أعضاء الجسم وخاصة الأعصاب والأوعية الدموية. وللحديث عن مرض السكر وكل ما يتعلق به، استضافت «الأنباء» طبيبة العائلة الاخصائي الاول والحاصلة على «دبلوم عالي» في السكر، الاختصاصية بعيادة السكر بوزارة الدفاع د.منيرة الرندي، التي أكدت أن مرض السكر يأتي في مقدمة الأمراض المزمنة غير المعدية التي أصدرت الكويت وثيقة لمكافحتها، في تأكيد وتنفيذ لما أوصت به منظمة الصحة العالمية، واجتماعات قادة ورؤساء الدول، وتناولت خلال لقائها أنواع مرض السكر وطرق علاجه، مشيرة الى أن هناك نقصا في الأطباء المتخصصين في هذا المجال.وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، هل ترين أن الأطباء الذين يتولون علاج مرضى السكر في مرافق وزارة الصحة مؤهلون لذلك؟
٭ ان من يقوم على علاج مرضى السكر بالكويت هم الأطباء المتخصصون بالغدد الصماء، بينما في العالم المتقدم مثل أميركا وأوروبا يتم تقسيمهم، خاصة أن أعداد المصابين بالمرض كبيرة في العالم كله، والتوجه الحالي أن يكون هناك تخصص بالسكر في الرعاية الأولية، ونحن لدينا تخصص أطباء عائلة الا أن أغلبهم لم يتدرب على مرض السكر كما يجب، وهو الذي يعد أساسيا حيث يختلف الأمر مع من يقوم بدراسة مرض السكر.
وقد كنت طبيبة عائلة بوزارة الصحة، حيث أحببت متابعة مرضى السكر في العيادة التي كنت أشرف عليها مرة واحدة بالأسبوع، ولهذا كان من الصعب أن أكون طبيبة عائلة وأتابع مرضى السكر، فطبيب العائلة يراجع لديه كل المرضى بمختلف الأعراض من نشلة وكحة وغيرهما، وبعدها يخرج ليدخل مريض سكر من بين المرضى المنتظرين، والذي يحتاج الى وقت أطول واهتمام وعناية ورعاية أكثر، اضافة الى أنني أحتاج الى الالمام بالمرض أكثر، وكذلك المريض نفسه يحتاج الى أن يتابع مع طبيب واحد في كل مرة، لأن المرض مزمن وإلمام الطبيب بالتاريخ المرضي للمريض أمر مهم، ولهذا خرجت لأكون طبيبة متخصصة فقط في السكر، وقمت بعمل دبلوم العائلة في السكر.
كيف تقيمين وضع مرضى السكر في الكويت من حيث أعدادهم والتعاطي معهم؟
٭ في الكويت لدينا في الرعاية الصحية الأولية 5 مناطق صحية وهي العاصمة وحولي والفروانية والجهراء والأحمدي، ولكننا نجد الاهتمام ببعض المناطق عن غيرها مثل منطقة العاصمة، حيث ان الاهتمام بالمرضى بها أكثر من الجهراء والفروانية وحولي، لأن العدد قليل، كما أن الأطباء أغلبهم أطباء عائلة ولديهم معلومات أكثر من الأطباء غير المتخصصين، ولهذا نجد الاهتمام أكثر، كما أن منطقة العاصمة نجحت في إدخال أدوية السكر المتخصصة في مراكزها عكس المناطق الأخرى، وحين خرجت عام 2011 من وزارة الصحة كانت مراكزنا عبارة عن مراكز سكر متخصصة تحتوي على أغلب الأدوية التي نحتاجها.
تسويق الأدوية
يقال إن هناك أدوية جيدة لم تدخلها الوزارة ضمن السياسة العلاجية وتعتمد على انواع أخرى، ما يتسبب في مضايقات لمرضى السكر والكوليسترول والضغط، فما مدى دقة تلك المعلومات؟
٭ ان الأفضلية بالأدوية لا تكون على هذا النحو، فالأمر لا يعدو كونه مجرد تسويق لدواء ما عن غيره، وانني حين أفضل دواء على آخر يجب أن يكون على أساس دراسات تؤكد أن هذا الدواء أفضل من ذاك، كما ان مسألة دواء أفضل من آخر هي مجرد كلام، والمؤسسات الطبية والبحثية الكبرى مثل الجمعية الأميركية والأوروبية للقلب نلاحظ أن استخدامهم يكون للاسم العلمي فقط للدواء وليس للمسمى التجاري، ما يدل على أن أغلبها يقوم بالغرض نفسه.
عوائل العقاقير
تخرج علينا وكالات الأنباء العالمية باصدارات دورية حول أدوية جديدة قيد الدراسة أو الطرح بالأسواق ومنها ما هو مختص بمعالجة مرض السكر، فما أحدث هذه الأنواع التي تتمنين استقطابها للسوق الكويتي؟
٭ حينما بدأت عملي بطب العائلة منذ 2006 حتى 2010 ارتفع التسويق لأدوية السكر كثيرا خلال تلك الفترة وأصبح هناك الكثير من الأدوية، فمن قبل كان لدينا جلوكوفاج والايميريل وبعض الأدوية والتي تسمى عاصرات البنكرياس والتي تخرج الأنسولين وكان من السهل أن يصف الطبيب أي نوع من هذه الأنواع، ولكن من عام 2008 بدأت تظهر عوائل أخرى للأدوية، حيث ظهرت عائلة GLP 1 وDPP4 وبدأ الآن العقار يعمل على الكلى حيث يزيد من خروج السكر عن طريقها وهو جديد، كما قامت شركات الأدوية بالاشتراك معا حينما رصدوا أن مريض السكر يتناول العديد من الأدوية في وقت واحد وجاء هذا الاشتراك لتقليل عدد الأدوية التي يتناولها المريض، من أجل الوصول الى الهدف العلاجي له، وجعل الأدوية أكثر فعالية، وهو ما جعل الطبيب مثل الفنان، فكل مريض يعالج بطريقة معينة بناء على قراءاته، ووضعه الصحي الكامل من مؤشرات المرض والمضاعفات ومستواها، ولهذا فان الطبيب يرسم خارطة علاجية لكل مريض.
الأدوية الجديدة
وبالنسبة للأدوية الجديدة فمنها GLP1 وهي ابر يستخدمها البدناء للتقلل من شهيتهم وتحافظ على مستوى السكر، وفي الوقت نفسه لا تعمل على البنكرياس نهائيا مما يجعلها تحافظ على المخزون الموجود، وكذلك دواء الفكتوزا وهي ابرة، أيضا هناك دواء جديد يسمى لكزوميا، وهو مماثل للجنوفيا ولكنه ابر وغال جدا، وكلها أدوية حديثة لمرض السكر تخفف من معدلات السكر وتقلل من السكر التجسسي وفي الوقت نفسه عالية الكلفة كما أجازت منظمة الغذاء والدواء عقار sglt2 خلال الشهرين الماضيين، ويعمل على الكلى عبر امتصاص السكريات في الكلى وفي الوقت نفسه يقلل من السكر.
ماذا عنك أنت كطبيبة سكر كيف تتعاطين مع المرضى؟
٭ بالنسبة لي أنا أحب عملي بشدة وأراه فنا يجب اتقانه وحينما أضع خارطة علاج فإنني اعلم بوصول المريض إلى هدف العلاج الذي سيحميه من المضاعفات وفي الوقت نفسه بأقل أعراض جانبية، وأعلم أن هناك بعض الأطباء قد يكونون أقل خبرة، ولديهم خط ونمط علاجي واحد ومحدد، بينما أنا أختلف فلا يمكن أن يأتيني مريض سكر بدين وأعطيه ما يزيد من سمنته، أو مريض في السبعين من عمره وجسده هش نوعا ما ويعاني من عوارض كثيرة فلا يمكنني أن أعطيه عقارا يصيبه بالهبوط أو الوهن، وهو ما يفرق بين الطبيب الخبير والممارس فقط للمهنة كمؤد لعمله.
وتساعدنا شركات الأدوية التي بدورها تخرج الكثير من عقاقيرها الجديدة، وعملها في الأدوية الحديثة يعتمد على تلافي أخطاء الأدوية السابقة وعمل المرض في الجسم، مثل دواء عاصرات البنكرياس والذي يتسبب في الإصابة بالشعور والوهن والهبوط وكذلك زيادة الوزن، وهذا ما دفع شركات أخرى لتلافي هذه المضاعفات في عقاقيرها حيث خرجت الجنوفيا، وهي جيل جيد جدا من الأدوية فهي لا تزيد الوزن ولا تتسبب في الهبوط، كما تحافظ على البنكرياس، والذي هو بالنهاية عبارة عن مخزون، وعلينا نحن كأطباء أن نبدأ علاجنا لمريض السكر بالحفاظ على ما تبقى لديه من البنكرياس، لأن نجد أن مرضى السكر يبدأون بتناول حبة إلى حبتين وبعدها ثلاث انتهاء بالابر، خاصة أن مرض السكر مزمن ويتزايد، ودور الطبيب هنا أن يحافظ على البنكرياس وعلى ايقاف تقدم المرض بأقل مضاعفات، ولا يكون بإعطاء الأدوية بكثرة والوصول بسرعة إلى الأنسولين، وحين نصل إليه نكون قد زدنا العلاج للوصول إلى السيطرة، اذن خلال كل هذه السنوات لم أسيطر على المرض فهناك عقدة، وهي أن السكر سيصيب أعضاء حيوية بالجسم كالقدم والعين والكلى والكبد وغيرها.
تلافي المضاعفات
إننا نشاهد الأطباء في أميركا وبريطانيا حينما يعالجون المرض فإنهم يرصدون اجمالي تكلفته، ويضعون هدفا لعلاج المريض بأقل كلفة علاجية، وفي الوقت نفسه لا نصل إلى المضاعفات التي تزيد من تلك الكلفة، وللأسف ليس لدينا في الكويت دراسات كثيرة، بينما في السعودية بدأوا بالفعل بعمل الدراسات ووجدوا أن مرضى السكر الذين يبترون أرجلهم، أو يفقدون البصر أو يغسلون الكلى يشكلون عبئا ماليا أكثر من المعالجة والمريض مازال في بداية المرض، وضمان عدم الوصول إلى هذه المرحلة يزيل عبء كلفة كبيرة عن الدولة، والآن بدأت بالتفكير في العلاج أيضا منظمة السكر العالمية بإحصاء عام 2013 والذي جاء في نهاية العام في مؤتمرهم الأخير منذ شهرين بأستراليا، أعلنوا أن الكويت الثانية في دول الشرق الأوسط في الإصابة بالمرض بمعدل 23% والعام قبل الماضي 21%، بينما ستتضاعف نسبة الإصابة بالمرض في السعودية عام 2020، ما يعني أن الكلفة كبيرة خاصة أن العلاج مجاني للمواطنين كما أن الوافد يدفع جزءا قليلا من تكلفة العلاج، فالأدوية الجديدة مرتفعة السعر، ولهذا فإن الهدف الأساسي يكون بالوقاية من المرض أولا وثانيا بالحد من الوصول للمضاعفات، فهناك مضاعفات مثل نزيف الشبكية تكون مكلفة بشدة، حيث يصاب المريض بفقدان البصر على أثرها، وان أمكن علاجها في بدايتها يكون عبر ابر كلفة الواحدة منها تتجاوز 200 دينار، وقد يحتاج المريض إلى الكثير منها، وهنا نقول الأولى أن نحرص على ألا يصل المريض لهذا الحد حتى نتلافى الكلفة.
هل تقوم هذه الدول بعمل الدراسات الخاصة بالسكر منفردة؟
٭ قد تقوم شركات التأمين الصحي بالدول المتقدمة بتمويل الدراسات حتى تتلافى دفع مبالغ كبيرة نظير العلاج، لضمان عدم وصول المرضى للمضاعفات المكلفة بالنسبة لها.
طفرات علاجية
ما الذي تعتبرينه طفرة علاجية لمرضى النوع الأول من السكري؟
٭ ان أدوية مرضى النوع الأول من السكر تعتمد على أن هذا النوع سببه نقص الأنسولين، ولدينا برتوكولات عالمية تدل على أن هناك نوعين من ابر الأنسولين منها طويل الأمد مثل اللانتوس، واليفيمير، والأنسولين قصير الأمد الذي يعطى قبل كل وجبة ثلاث مرات باليوم، وهذا هو العلاج التقليدي، ولكن العلاج الأحدث عن طريق مضخات الأنسولين والتي تبرمج أن تعطي أنسولين قاعدي يضخ على مدار اليوم ومع الوجبات، والحديث أن الأجهزة حاليا أصبحت تحاكي المستقبل، حيث أصبحت مثل التلفون حيث يسمكها المريض ويركب الجهاز ويأخذ الجرعات عن طريق جهاز لاسلكي، ويقيس السكر لاسلكيا، ولا أحد يدري أنه مريض سكر وهو الأحدث، ولكن كعلاج سكر للنوع الأول فاننا في الكويت نحتاج أولا الى معرفة أكثر بخصوصه، لأن مرضى النوع الثاني كما نتوقع زيادتهم، فان مرضى النوع الأول أيضا من المتوقع زيادتهم للضعف بعد 20 عاما، وكنا من قبل نعطي الابر جرعات ثابتة، تحسب على حسب الوزن أو قراءات السكر للمريض، والآن لدينا الجديد وهو أن مريض النوع الأول وكذلك الثاني المشارف على استخدام الأنسولين يحتاج الى أخذ 4 ابر في اليوم ابرة قاعدي، وابرة أخرى مع كل وجبة لكن المختلف فيها كيفية العلاج، حيث من قبل كانت الجرعات ثابتة ولكن الآن نقول للمريض ان الجرعات تعطى بناء على قراءاته وعلى حساب الكربوهيدرات، بمعنى أن يقوم المريض بحساب الوجبة التي يتناولها وما فيها من كربوهيدرات، والطبيب يحسب له أمور أخرى بهدف عمل سيطرة وهي أفضل طريقة، فحاليا الأجهزة الحديثة كمضخات تبرمج بهذه الأرقام، ويتم تعليم المريض كيفية حساب الكربوهيدرات في طعامه، وبالنسبة للابر فتحسب كمية الكربوهيدرات والمريض يقوم باعطاء الجرعة لنفسه وهي أفضل نوع، ونرى أن من يطبقها حاليا وبأفضل نوع في مركز دسمان وفي المستشفيات العامة حيث هناك أخصائيات تغذية ومثقفات يعلمون كيفية حساب الكربوهيدرات وتنظيم السكر بناء على قراءاته وهو أفضل نوع، وللأسف الكثير من المرضى والأطباء يجهلونه وأنا أشعر أن لدينا مسؤولية تثقيف المجتمع عن السكر بنوعيه وكيفية حساب الكربوهيدرات.
تلافي الاصابة
هناك الكثيرون معرضون للاصابة بمرض السكر خلال السنوات القادمة، فما هي اجراءات الوقاية من المرض؟
٭ قامت منظمة السكر الأميركية حاليا بوضع نظام على الانترنت وما يشبه استبيان على شكل مجموعة من الأسئلة حينما يجيب عليها الشخص، وعن طريقها يعرف اذا كان معرضا للاصابة بالمرض، وهو موقع مفتوح للجميع، وهو للأشخاص من 30 عاما فما فوق، ويذكر أن من أهم العوامل التي تساعد على الاصابة بمرض السكر أن يكون هناك أحد بالعائلة مصاب بالسكر، وأن يكون العمر تجاوز الـ 45 عاما، وأن يكون الشخص مصاب بزيادة في الوزن، أو امرأة أصيبت بسكر حمل، وكذلك الشخص الغير نشط ومهمل لممارسة أي نوع من الرياضة، فكل هذه العوامل تشير الى أن الشخص معرض للاصابة، وهنا اذا كان الشخص يوقن أنه معرض للاصابة فبامكانه تغيير بعض الأمور التي تساعد في تأخر ظهور المرض، ومن الأشياء التي يمكن تغييرها نمط الحياة في الحفاظ على وزن لائق، وتناول غذاء صحي، وكذلك اعتماد نمط رياضي، وللأسف هذا الأمر يستهين به الكثيرون حيث ينتشر الطعام الغير صحي وينتج عنه السمنة، وتهمل الحياة الجيدة بنمط صحي يضم الحركة والغذاء الصحي، وبترتيب الوجبات وتقليل الكربوهيدرات الغير صحية، وهناك كثير من الأمور المساعدة مثل جهاز قياس الخطوات أغلب الناس لا يتحركون من 3 الى 4 آلاف خطوة بينما انقاص الوزن يحتاج الى 10 آلاف خطوة في اليوم.
هل لك كلمة أخيرة؟
٭ اتمنى عمل برنامج وطني كامل لمكافحة السكر على مستوى الدولة والحفاظ على صحة الناس والوقاية من المرض وتقليل الميزانيات التي تصرف على المرضى كمرضى مزمنين، وكذلك الاصابة بالمضاعفات التي يصبح بعدها المريض حمل ثقيل وغير منتج، بالاضافة الى هذا فان أعداد الأطباء المتخصصين أقل من المطلوب كما أن برامج التخصص لابد وأن تكون أكبر. وأمر آخر، أننا لا يجوز أن نضع الأمر بين الطبيب والمريض فقط، فلابد أن يكون هناك مثقفين، فبالدول المتقدمة هناك فريق كامل للمعالجة يتضمن الطبيب والمثقف الصحي وأخصائي التغذية المتخصص في السكر، وان لم يكن لدينا الفريق لن نستطيع السيطرة على المرض، فنحن ليس لدينا مثقفين ونعتمد على الممرضين، وهنا يختل الميزان حيث فريق التمريض يرى عدم الحاجة للمثقفين الصحيين ونحن نحتاج الى الفريق بشكل كامل للعمل على التوعية.