Note: English translation is not 100% accurate
في ختام فعاليات «حارب السمنة 2» في مجمع 360
البحوة: نتطلع للاستمرار في أنشطة محاربة السمنة بقياس الأثر وبالحملات التوعوية على مدار العام
12 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

اختتمت في مجمع 360 فعاليات ومعرض الحملة الثانية لمحاربة السمنة التي نظمتها شركة «Events» تحت رعاية معالي وزير الصحة د.علي سعد العبيدي لمدة 3 أيام، والتي تميزت بمشاركة واسعة من المراكز العلاجية والشركات المتخصصة من القطاعين العام والخاص وبالحضور الجماهيري المتفاعل من جميع الفئات العمرية.
وقالت د. عبير البحوة مدير إدارة تعزيز الصحة ورئيس اللجنة التنظيمية للحملة التي أقيمت للسنة الثانية على التوالي في تصريح لها حول اختتام فعاليات الحملة إن النتائج المتحققة من هذه الحملة بالإضافة للحملة السابقة تؤكد صحة وضرورة المضي قدما في تنظيم وتطوير فعاليات الحملة ومضامينها وصولا إلى مرحلة متقدمة من الوعي الصحي في المجتمع الكويتي الأمر الذي يتيح الفرص للمواطنين وللنساء والأطفال خاصة للتخلص من السمنة أو مرض العصر القاتل حسبما يطلق عليه أصحاب الاختصاص.
وأكدت البحوة شكرها وتقديرها لجهود كل الشخصيات والجهات والمؤسسات التي شاركت في الحملة وأسهمت في نجاحها وتوصيل رسائلها الصحية والتوعوية إلى الفئة المستهدفة على رأسها شركة التقدم التكنولوجي وبنك بوبيان والشركة المتحدة للمختبرات ومستوصف بوشهري التخصصي وانترناشيونال كلينك ودنتل ايت ودايت أدرس، وكل الجهات الحكومية والاستشارية والإعلامية الداعمة للحملة، كما شكرت البحوة جميع فئات الجمهور الذين حرصوا على التفاعل المثمر والبناء مع الغايات التوعوية للحملة والاستفادة من المعرض والإرشادات المباشرة الموجهة للجميع.
وأضافت البحوة أن تطلعاتنا لفعاليات حملة محاربة السمنة في الدورة القادمة تتضمن قياس الأثر الصحي المباشر للأشخاص المشاركين عن طريق الاستمرار في تنظيم الحملات التوعوية وعدم التوقف عنها، على مدار العام بإذن الله، وذلك لما لمسناه ووصلنا إليه من ملاحظات ومقترحات للجمهور، ولما للسمنة ومضاعفاتها الخطيرة من تأثير هام ومباشرة في التنمية المجتمعية، حيث باتت السمنة تدق ناقوس الخطر في مجتمعنا وتسبب الكثير من الأمراض والآثار الاجتماعية والصحية السلبية المكلفة ماديا ومعنويا، وأن هذه الحملات التوعوية كأسلوب وقائي لحماية أفراد المجتمع من الظواهر السلبية، تتطلب منا وبالتعاون مع جميع الجهات والمؤسسات ذات الصلة بذل كل الجهود لمكافحتها والقضاء عليها ونأمل أن يتحقق هذا الهدف المجتمعي من خلال توسيع المشاركة أمام القطاعين الحكومي والخاص ومتابعة النتائج دوريا وبشكل علمي.
وأكدت البحوة في تصريحها على أهمية الدمج بين الحملات التوعوية وتنظيم المعارض في المجمعات الكبيرة بحيث يستفيد من الحملة والمعرض شريحة واسعة من المواطنين وكذلك طرح الأفكار والإرشادات التوعوية بأسلوب جديد ومبتكر يناسب ثقافة جميع مكونات المجتمع الكويتي الذي ترتفع فيه نسبة المتعلمين وحملة الشهادات العلمية من جهة ولكن ترتفع نسبة المصابين بالسمنة من جهة أخرى.