Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مشروع «غدي» كنموذج مصغر لحياة طفلة في مخيمات اللاجئين بمجمع 360
فخرو: «الوطنية للاتصالات» تفخر بالمساهمة في تخفيف المعاناة عن أشقائنا من أبناء الشعب السوري ولا نتردد في المشاركة بأي عمل خيري
13 فبراير 2014
المصدر : الأنباء



العون: السوريون يتعرضون لواحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخأسامة دياب
أكد المدير العام والرئيس التنفيذي لشركة الوطنية للاتصالات م.عبدالعزيز فخرو أن الوطنية للاتصالات تفخر بالمساهمة في رفع وتخفيف المعاناة عن أشقائنا من أبناء الشعب السوري، لافتا إلى أن الشركة لا تألو جهدا في القيام بمسؤوليتها المجتمعية على أكمل وجه.
جاء ذلك في مجمل تصريحه للصحافيين على هامش افتتاح مشروع «غدي» النموذج المصغر لحياة طفلة في مخيمات اللاجئين والذي يعكس الصعوبات التي يواجهونها في الحصول على التعليم، وذلك ظهر أمس في قاعة أم كلثوم بمجمع 360.
وأوضح فخرو ان مختلف شركات القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية لبت نداء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لنصرة الشعب السوري الشقيق، مشددا على ان الوطنية للاتصالات جزء لا يتجزأ من المجتمع الكويتي ولا تتردد في المشاركة والمساهمة في أي عمل خيري أو خدمة مجتمعية.
بدوره، توجه مدير عام جمعية الهلال الأحمر الكويتية عبدالرحمن العون بالشكر للشباب من حملة نست القائمين على هذا المشروع، موضحا انهم حينما طلبوا العمل تحت مظلة الهلال الأحمر لم يتردد رئيس مجلس الإدارة في قبولهم وتشجيعهم، مثنيا على الأفكار النبيلة التي يطرحوها، مشيدا بجهودهم في نقل صورة حية من مخيم الزعتري للاجئين السوريين داخل مجمع 360 ليتعرف الجمهور على معاناة اخوانهم من أبناء الشعب السوري.
وأوضح العون ان السوريين يتعرضون لواحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ، مشيدا بمبادرات صاحب السمو الأمير لإغاثة ونجدة الشعب السوري منذ بداية الأزمة وحتى الآن، لافتا إلى أن هذه الأزمة الكبيرة تحتاج لتضافر الجهود الحكومية والشعبية، مثنيا على تفاعل الشعب الكويتي والمقيمين مع الدعاوى الإنسانية لإنقاذ الشعب السوري، مشددا على ان الجميع فزع لتلبية دعوة صاحب السمو الأمير لمد يد العون للشعب السوري.
وأكدت عضو حملة نست نور بودي على ان الحملة اشتقت اسم المشروع الذي أطلقت عليه اسم غدي من الطفلة السورية التي تختزل معاناة آلاف اللاجئين من الأطفال السوريين المحرومين من أبسط متطلبات الحياة كالتعليم، مضيفة: بعد زيارتنا إلى مخيم اللاجئين السوريين في لبنان وجهت لنا العديد من الأسئلة حول الأوضاع هناك وما يعانيه اللاجئون في ظل تلك الأوضاع المأساوية وكيف كانت تجربتنا من خلال تلك الزيارة.
وقالت: «لذلك قمنا كأعضاء حملة نست بتنظيم هذا المعرض الذي يجسد واقع الحياة في مخيمات اللاجئين وطبيعة معيشتهم اليومية بكل تفاصيلها المؤلمة، مبينة ان الهدف من إقامة المخيم هو نقل التجربة التي عشناها في زيارتنا لتك المخيمات إلى كل من يرغب في أن يرى بشكل أكثر وضوحا حجم المعاناة التي يتعرض لها اللاجئون بشكل عام والأطفال منهم بشكل خاص.
وأشارت إلى ان الحملة تسعى من إقامة هذا المشروع إلى تحقيق هدفين الأول منهما ينصب في اتجاه توعية المجتمع بحياة اللاجئين ومدى احتياجاتهم للدعم والمساعدة في حين يتمثل الهدف الآخر بجمع التبرعات المادية لتوفير الرعاية التعليمية للأطفال اللاجئين وكفالتهم دراسيا حتى يكونوا قادرين على إكمال مسيرتهم في الحياة، داعية الجميع إلى زيارة المعرض والإطلاع عن قرب على ما يتعرض له الأطفال واللاجئين بشكل عام في تلك المخيمات وتجربة ما تعانيه «غدي» والأطفال الآخرين.
وزادت: الحملة تهيئ للجميع فرصة اختيار الطفل الذي يرغبون في كفالته تعليميا من خلال دفع رسومه الدراسية لعام دراسي أو عامين حسبما يراه المتبرع، كما تعطي الحملة للمتبرعين الحرية في اختيار ما يرونه مناسبا في طريقة التبرع كتوفير المستلزمات الدراسية المختلفة للأطفال كالملابس أو وسائل النقل آو حتى التبرع بأي مبلغ حسب إمكانية وقدرة المتبرع، موضحة ان المعرض مستمر لمدة 10 أيام في مجمع 360 ويفتح أبوابه للزوار والمتبرعين من العاشرة صباحا الى العاشرة مساء، لافتة إلى ان أعضاء الحملة سيتوجهون بعد ذلك إلى لبنان لنقل التبرعات التي سيتم استثمارها في تعليم الأطفال في مخيمات اللاجئين.
من جهتها، أكدت دانة الشلال أحدى المتطوعات في «نست» ان حملتهم حملة شبابية تعمل تحت مظلة الهلال الأحمر وتهدف الى رعاية وتعليم الأطفال المحتاجين دوليا ومحليا، مشيرة إلى أن الفكرة بدأت بسبب النزاعات التي تتعرض لها المنطقة والتي خلفت ضحايا كثيرين أغلبهم من الأطفال، لافتة إلى الجهود المحمودة للجمعيات الخيرية والحملات الإنسانية التي تهتم بتوفير الطعام والملابس وتقديم المساعدات العينية ، واختارت نست مجال التعليم لأنه يشكل مستقبل الأجيال المقبلة وينقذهم من الضياع.
وأوضحت الشلال ان حملة «غدي» ذات هدف توعوي في المقام الأول بأهمية التعليم، كما أنها تساعد على جمع التبرعات للاجئين، موضحة ان هذه التبرعات ستذهب لبعض المدارس في لبنان لمساعدة الطلاب على استكمال مسيرتهم التعليمية، مشيرة إلى ان قيمة السهم لرعاية الطالب لعام دراسي واحد يبلغ 100 دينار وتشمل الكتب والدفاتر والمواصلات، مبينة انه ليس بالضرورة ان يدفع الشخص المبلغ كاملا ولكن بإمكانه أن يدفع ما باستطاعته.
وأثنت على إقبال الناس على المشروع خصوصا انه يتعلق بالتعليم، مشيدة بدور الرعاة ودعمهم والذي كان له بالغ الأثر في إيصال الرسالة للمجتمع.
بدوره، قال محمد الأحمد عضو تجمع نست ان وجودنا في هذا المعرض يجسد تجربة الكويت في دعم الأعمال الخيرية متمثلة في إقامة مثل هذا المخيم تحت اسم مخيم «غدي» وهو النموذج المصغر لحياة طفلة في مخيم اللاجئين والذي يعكس الصعوبات التي يواجهونها في الحصول على التعليم.
وأضاف ان هذه الحملة والتي تأتي تحت مظلة الهلال الأحمر الكويتي من خلال إقامة وتجسيد مخيم اللاجئين الذي لامسناه عن قرب من خلال زيارتنا لهم في حملتنا ورأينا ما يعانيه الطفل السوري من انعدام التعليم والصعوبات التي تواجههم في سبيل التعليم منذ اكثر من سنتين، مبينا انه تم خلال رحلة الإغاثة توزيع ما يقارب الـ 10 آلاف حقيبة مدرسية على اللاجئين إيمانا منا بأهمية التعليم للأطفال بالرغم من قساوة الحياة بعد الدمار الذي لحق في سورية في جميع الأصعدة.
موضحا ان الهدف من إقامة مثل هذه الحملة والتي ستمتد من تاريخ 12 الى 22 الجاري في مجمع 360 هو جمع أكبر عدد من التبرعات للأطفال في مخيم اللاجئين في لبنان لمساعدتهم في انتشالهم من الحالة الصعبة التي يعانونها.
العبدالجليل: «نست» تسعى لتأهيل الأطفال اللاجئين حول العالم وتعليمهم
محمد راتب
أكد عضو تجمع «نست» د.عبدالله العبدالجليل ان الحملة التي انطلقت تحت مسمى «غدي» تهدف إلى محاولة رعاية وتأهيل الأطفال اللاجئين في مختلف أنحاء العالم والتركيز على قضية توفير التعليم لهذه الفئة التي تعيش في مخيمات اللجوء نتيجة الحروب والنزاعات، مضيفا ان اسم الحملة كان تجسيدا لمعاناة الطفلة السورية غدي التي تحيا حياة اللجوء في لبنان ويقاسمها في هذا الهم المشترك جميع الأطفال اللاجئين الذين يعيشون في كثير من دول العالم ويعانون من مشكلة عدم وجود التعليم ونقصه، مضيفا ان الحملة تسعى من خلال جمع التبرعات إلى رعاية 400 طالب من الأطفال اللاجئين في إحدى المدارس في لبنان، مشيرا إلى أن الحملة ارتأت اليوم (أمس) أن تخصص زيارة المعرض للمدونين والنشطاء الحقوقيين والإعلاميين للاستفادة من دورهم في إبراز القضية.
بدورها، قالت الناشطة في مجال حقوق الإنسان د.ابتهال الخطيب ان المعرض قوي وجميل بشكل مؤلم، فهو ينقلنا لواقع مخيمات اللاجئين من خلال محاولة القائمين عليه إدخالنا في تجربة واقعية لحياة أولئك اللاجئين، مضيفة اننا في أمسّ الحاجة إلى مثل هذه المعارض التي تصلنا إنسانيا بالمتضررين وتشعرنا بحجم معاناتهم، مشددة على ضرورة الترويج لمفهوم التواصل الإنساني ومساعدة الآخرين.
من جانبه، الإعلامي عبدالله بوفتين أن ما رآه في معرض «غدي» تجسيد واقعي للوضع في مخيم الزعتري، حيث استطاع الشباب القائمون على المشروع ان ينقلونا إلى الوضع الحقيقي في مخيمات اللاجئين بكل تفاصيلها المأساوية، مبينا ان مثل هذه المشاريع تحدث تقاربا مع الواقع الحقيقي للمخيمات بالنسبة لكثير ممن قد لا يعرفون مستوى المعاناة التي يعيشها اللاجئون، مبينا ان الحملة تهدف إلى إيصال رسالة واضحة ومستحقة بضرورة الابتعاد عن أي خلفيات سياسية أو طائفية أو غيرها.