Note: English translation is not 100% accurate
هذا ملعب وذاك ملعب
17 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
في تصفيات لوس أنجيليس عام 1984 خسر منتخبنا الأزرق من السعودية بأربعة أهداف مقابل هدف في واحدة من أكثر المباريات حزنا للجماهير بعد ان انهار دفاع منتخبنا أمام هجوم الأخضر السعودي بقيادة ماجد عبدالله ومحيسن الجمعان وسجلا بالتناصف الأهداف الأربعة في مرمى الحارس عبدالرضا عباس الذي حل بديلا للحارس الأساسي سمير سعيد المصاب، وخرجت الصحف السعودية تهلل وتبارك هذا الفوز الكبير وكتبت في عناوينها (4321 بم) في إشارة الى مسرحية كويتية كوميدية وكان يدرب المنتخب الكويتي البرازيلي لوبيز الذي طار الى بلده عقب العودة من سنغافورة مكان التصفيات، فيما أشرف على تدريب الاخضر السعودي خليل الزياني والذي تمكن من قيادة فريقة للتأهل الى أولمبياد لوس انجيليس ومن ثم الفوز بكأس آسيا عام 1984، ومازالت هذه الخسارة تمثل ذكرى غير سعيدة للجماهير الكويتية والتي نامت حزينة في تلك الليلة.
وفي ليلة أخرى حزينة عاشتها الجماهير وتحديدا مشجعو القادسية والكويت كانت في الدوحة بعد خسارتهما من الجيش ولخويا القطريين بنتيجتين ثقيلتين وخرجا معها من الباب (الواسع) من ملحق دوري آسيا بعد ان كانت الأمنيات في العودة مرة أخرى الى مسابقة الكبار، وجاءت الخسارة موجعة بعد ان تلقت شباك مصعب الكندري الممزقة أربعة أهداف من فريق لخويا الذي احسن مدربه البلجيكي غيرتس في توزيع لاعبيه فظهروا وكأنهم اخف من الريشة في تحركاتهم، فيما أضاع لاعبو الأبيض كل فرصهم الخطرة وظهر مهاجمه التونسي عصام جمعة وكأنه كهل في السبعين، وتعرضت شباك نواف الخالدي لهجمات مكثفة من الجيش ولم يتمكن هو ودفاعه من صدها ولم تأت رياح الخالدي على ما يشتهي بعد ان قال ردا على نقل المباراة إلى الدوحة «هذا ملعب وذاك ملعب وين ما تبون نلعب؟» فكان الرد من جميع لاعبي الجيش ومدربهم نبيل معلول «هذا ملعبنا وهذه ثلاثيتنا».