Note: English translation is not 100% accurate
خلال تكريم الفائزين بمسابقة الشيخ مبارك الحمد للتميز الصحافي في الدورة السادسة ممثلاً عن رئيس الوزراء
الخالد: يجب إعطاء الاتفاقية الأمنية ما تستحقه من الدراسة ومصلحة الكويت تقتضي تعزيز وتقوية علاقاتها الخليجية والعربية
18 فبراير 2014
المصدر : الأنباء






الحمود: لا قانون حالياً للإعلام الإلكتروني ونأمل الوصول لتشريعات تتماشى مع تطلعات الجميع
الدعيج: المسابقة دعم للمهارات والقدرات ونأمل أن تتخطى حدود الكويت لتصبح جائزة عالميةمحمد راتب
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أهمية الإجراءات الدستورية والتشريعات الوطنية فيما يتصل باتفاقيات والتزامات البلاد الإقليمية والدولية، مؤكدا حق مجلس الأمة في بحث موضوع الاتفاقية الأمنية من كل جوانبها.
وأعرب في تصريح للصحافيين على هامش حفل تكريم الفائزين في مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي مساء أمس الأول في مقر «كونا» عن ثقة الحكومة في حرص أعضاء مجلس الأمة على تعزيز وتقوية العلاقات الخليجية واهتمامهم بأمن واستقرار الكويت.
الحفل الذي انطلق مساء امس الاول كان بحضور ممثل راعي الحفل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ووزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، ورئيس مجلس الإدارة المدير العام لـ «كونا» الشيخ مبارك الدعيج، وأمين سر جمعية الصحافيين فيصل القناعي ورئيس اللجنة العليا للمسابقة أيمن العلي وجمع غفير من الإعلاميين والعاملين في القنوات الفضائية.
وأضاف الشيخ صباح الخالد أن الحكومة تعمل على تعزيز هذه المنظومة الخليجية في جميع مجالاتها العسكرية والاقتصادية والتجارية والثقافية والأمنية، مؤكدا أن الأمن سياج كل القضايا ويجب التركيز على الاجراء الدستوري المطلوب من مجلس الامة.
وتابع بأن أعضاء مجلس الأمة لهم الحق في بحث موضوع الاتفاقية الأمنية من كل جوانبها، مؤكدا استعداد الحكومة اذا ما تمت دعوتها لحضور أي لجنة للشؤون الخارجية أو الداخلية أو الدفاع لشرح كل ما هو مطلوب منها، ومبينا في الوقت ذاته أن على الحكومة مسؤولية بالاشتراك مع أعضاء المجلس لبحث كل المراحل التي تمر بها هذه الاتفاقية الامنية، حيث ان مصلحة الكويت تقتضي منهم الاهتمام بتعزيز وتقوية العلاقات الخليجية والعربية.
وأكد استمرارية التواصل مع أعضاء المجلس حيث يجب إعطاء هذا الموضوع ما يستحق من الدراسة والمتابعة حتى تتضح الصورة، ذاكرا في الوقت ذاته أنه خلال الاجتماع مع لجنة الشؤون الخارجية استفادت الحكومة من الآراء النيابية المطروحة، وتمت الإجابة عن كل الاستفسارات، مؤكدا أن الحكومة لا تعمل أي اتفاق يخرج عن نطاق التشريعات المحلية.
الإعلام الحديث
ومن جانبه قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود إن العالم الآن أصبح أكثر ما يتابعه هو الاعلام الحديث، الأمر الذي يستدعي مزيدا من الدورات التأهيلية والتدريب، ومزيدا من الجهود للمشاركة الايجابية في هذا الاعلام الجديد الذي اصبح من الوسائل الأساسية، لاسيما فيما يتعلق بتأثيره في الاعلام بشكل عام.
وفيما يخص وجود طرح جديد لقوانين خاصة بالاعلام الالكتروني، اكد الحمود انه لم يطرح اي شيء حتى هذه اللحظة، وإنما هناك دراسات حول الاعلام الالكتروني، وسيتم التعرف على آراء المعنيين والمستخدمين لهذه الوسائل الاعلامية الالكترونية، مشيرا إلى أنه سيتم التركيز على الاعلام الالكتروني المهني متمثلا في الوسائل الإذاعية عبر الانترنت وأيضا النشر الالكتروني والدعايات والتسويق الالكتروني، مضيفا أن هذه المجالات ينقصها التنظيم والتشريع، معربا عن أمله من خلال المؤسسة التشريعية في الوصول لتشريعات تتماشى مع تطلعات الجميع.
وفي كلمة له بهذه المناسبة رحب رئيس مجلس الإدارة المدير العام لـ «كونا» الشيخ مبارك الدعيج بالحضور مشيرا الى انه كان لـ «كونا» الشرف في استضافة الحفلات الختامية لهذه المسابقة الرائدة التي تحمل اسم احد رجالات الكويت المخلصين منذ انطلاق دورتها الاولى قبل ستة أعوام.
وأعرب عن خالص الشكر لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على تفضله برعاية هذه المسابقة منذ بدايتها ما ضاعف من أهميتها حتى أصبحت رافدا مهما وقويا لتعزيز مكانة الصحافة الكويتية ودعم وتشجيع أبنائها الصحافيين.
كما أعرب عن الشكر للإخوة رئيس وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للمسابقة والإخوة رئيس وأعضاء مجلس إدارة نقابة العاملين بوكالة الانباء الكويتية على جهودهم الكبيرة في اعداد وتنظيم حفلنا هذا الذي يتزامن مع مناسبة عزيزة وغالية علينا جميعا وهي احتفالاتنا بأعيادنا الوطنية المجيدة التي تتجسد فيها أسمى معاني التلاحم والتكاتف والوفاء والإخلاص لبلدنا الحبيب الكويت.
خطوات سريعة
وقال لا يفوتني ونحن نحتفل بتوزيع جوائز المسابقة أن نتذكر بالوفاء والتقدير زميلتنا الراحلة ماجدة العوضي التي كانت حريصة على المشاركة في المسابقة منذ بدايتها وحصلت على جائزة التميز الصحافي عدة مرات، سائلين الله تعالى أن يسكنها فسيح جناته ويتغمدها بواسع رحمته.
النهوض بالصحافة
من جهته، رحب رئيس اللجنة العــليا للمسابقة أيمن العلي في كلمته بالحضور، مبينا أنه قبل 6 سنوات بدأت هذه المـسـابقة مسيرتها واضعة نصب عينيها المساهمة في النهوض بالصحافة الكويتية عبر مكافأة الصحافيين المتميزين العاملين في البلاد كل عام وصقـل مواهبهم لاسيما فئة الشـباب الكويتيين، وما جاء ذلك إلا إعلاء من شأن الكلمة وتقديرا لمكـانتها وإدراكا لمدى ما تـسهم به الــصحـافة الواعية في تنوير الرأي العام وإنضاج الفكر والارتقاء بالرؤية المجتمعية في البلاد.
الارتقاء بالشكل والمضمون
وذكر أنه ولبقاء صحافتنا على هذا المستوى نحرص في اللجنة العليا على الارتقاء بالعمل الصحافي شكلا ومضمونا مع إذكاء روح التنافس بين الصحافيين بما يتناسب مع تميز صحافتنا الكويتية وريادتها العريقة بعيدا عن كل الأمور والمصطلحات التي تفرق وتثير الفتنة، مشيرا إلى أن ما تعتز به الصحافة الكويتية ذلك التأكيد الحاسم من راعي الحفل سمو رئيس مجلس الوزراء على رفضه المطلق لتقييد حرية الصحافة قائلا: «اذا كان هناك شيء نفتخر به في الكويت فهو صحافتنا واعلامنا».
ولفت العلي إلى أن اللجنة العليا عملت على توسيع الحملة الإعلامية والاعلانية لهذه الدورة من المسابقة وهو ما أثمرت نتائجه زيادة في عدد المشتركين فيها إلى 7 أضعاف مشتركي الدورة السابقة في إقبال يعكس ما وصلت اليه هذه المسابقة من مكانة ومنزلة كبيرتين في الوسط الصحافي بالبلاد.
استحداث قسمين جديدين
وأشار الى جديد المسابقة هذا العام حيث عملت اللجنة العليا على تطويرها وتحديثها والخروج بها إلى صورة أوسع وأكثر شمولا فاستحدثت لفئة الشباب قسمين جديدين في المرئي والمسموع يتعلق أولهما بأفضل مقدم برنامج أما الآخر فخصص لأفضل تقرير في رؤية تسعى إلى الإحاطة بالعمل الإعلامي من جميع جوانبه.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، قال أمين سر جمعية الصحافيين فيصل القناعي إن هذه المسابقة في نسختها السادسة تعكس مدى اهتمام وتقدير سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك للصحافة والصحافيين والدور الذي تقوم به الصحافة في خدمة الكويت بالإضافة إلى رعايته الكريمة لمسابقة المرحوم الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي.
«كونا» حصدت نصيب الأسد.. و«الأنباء» ضمن الفائزين
وفي ختام الحفل قام النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ورئيس مجلس الادارة المدير العام لوكالة الانباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك الدعيج ورئيس اللجنة العليا للمسابقة أيمن العلي بتوزيع الجوائز على الفائزين، وذلك وفق أقسام الجائزة..
حيث نال المركز الأول في قسم التحقيق الصحافي يوسف محمد المطيري من «القبس» وحلت في المركز الثاني بشاير العجمي من جريدة «الراي» بينما حقق الزميل مسعد حسني عبدالمقصود من «الأنباء» المركز الثالث.
وفي قسم اللقاء الصحافي لفئة العموم حقق المركز الأول محيي عامر من «الجريدة» والمركز الثاني حمد هزاع العجمي من «عالم اليوم» والمركز الثالث سعود سلطان ومبارك العنزي من «كونا».
وفاز في قسم التقرير الصحافي لنفس الفئة بالمركز الأول أسعد أحمد عبدالله محمد من جريدة «القبس» ونال المركز الثاني محمد حسن بركات من مجلة «التقدم العلمي» والمركز الثالث سامي ناجح الدليمي من «كونا».
وفي قسم أفضل صورة حصد المركز الاول أحمد سرور الصمادي من «كونا» والمركز الثاني رائد وجيه ناصر من جريدة «الجريدة» وفازت بالجائزة التشجيعية عن أعمال اعلامية شبابية عبير عدنان حاكم محمد.
وقبل البدء بتوزيع الجوائز على الفائزين من فئة الشباب تم تكريم نموذج يحتذى في العمل الصحافي والاعلامي الناجح وهو عبدالله بوفتين، ونال المركز الاول في القسم المرئي من فئة الشباب علي حسين من تلفزيون «الوطن» عن برنامج المشهد السياسي.
وحصد المركز الاول في قسم التحقيق الصحافي سالم خالد سالم المذن من «كونا» وحلت في المركز الثاني اسراء عبدالرحيم محمد الكندري من جريدة «آفاق» الجامعية بينما نال المركز الثالث يوسف علي عبدالله العبدالله من جريدة «الجريدة».
وفي قسم اللقاء الصحافي من فئة الشباب حصد المركز الأول ماجد بجاد المطيري من جريدة «النهار» والمركز الثاني فواز ذعار حميان العتيبي من «كونا» وحل في المركز الثالث حماد غريب محمد المطيري من «كونا».
وفاز بالمركز الأول في قسم التقرير الصحافي محمود جواد بوشهري من «كونا» وبالمركز الثاني راشد خالد راشد الفندي من «كونا» وجاءت في المركز الثالث زهراء عبدالعزيز جليل الكاظمي من «كونا».