Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن قرار صدروها غير مدروس
الجسار: «وثيقة الابتدائية» شابتها أخطاء كثيرة
19 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

وجهت د.سلوى الجسار دعوة إلى وزير التربية ووزير التعليم العالي بإعادة النظر إلى ما تقوم به من الوزارة من إصدار قرارات تتعلق بالوثيقة التربوية للمرحلة الابتدائية وما آلت إليه الأمور من أخطاء خطيرة شابها عدم التخطيط واللامسؤولية في عهد الوزارة السابقة والتي للأسف اعتمدت وثيقة هامة لمرحلة تعليم هامة وهي المرحلة الابتدائية والتي تمثل مرحلة التعليم الأساسي وعليها تقع برامج الإصلاح التعليمي.
وأضافت الجسار: السؤال هنا من يصنع القرار التربوي في وزارة التربية؟ لأننا نواجه نفس المعضلة الرئيسية في إصدار قرارات غير مدروسة، فما زالت هذه القرارات تقدم من قبل الوزارة عبر موظفيها أو القياديين الرسميين والذين لا يزالون يقومون على إصدار قرارات غير مدروسة او موسمية لتلميع قيادات عليا دون الاكتراث بالمصلحة التربوية للمتعلم ولم تستند على دراسات علمية وأهمية تطور هذه المرحلة في السلم التعليمي، كما انها تتأثر بقرارات خارج الوزارة ألزمتهم في عهد الوزير السابق بوثيقة تعد كارثة التعليم الابتدائي، فكيف يتم وضع اختبارات وكنترول للابتدائي من الصف الأول الابتدائي إلى نهاية المرحلة؟ وللأسف أخلفت أزمة مدرسية وزادت في التوسع في ظاهرة الدروس الخصوصية امام تراجع في مستوى اداء بعض المعلمين ومن يقوم بتوجيه هؤلاء المعلمين.
وتابعت: اليوم نتابع للأسف استمرار حالة التخبط في مثل هذا القرار والذي هو في انتظار اعتماد مجلس الوكلاء، السؤال ما هو دور الوزير التربية؟ وأين كليات التربية والمختصين في ابداء الرأي في هذه الوثيقة، ودعونا الى سيمنار علمي او حلقة نقاشية ليستمع الميدان التربوي إلى آرائنا حتى لا يستمر أولادنا في حقل تجارب بل يتعدى الوضع إلى خطورة القرار الذي يناقش الآن في الوزارة حول تقليص المواد الدراسية من 11 إلى 4 مواد، وما الدراسات والبحوث التي استندت إليها هذه اللجان؟ وهل تم الاطلاع على نتائج الاختبارات التي قام بها المركز الوطني لتطوير التعليم؟ وماذا سيترتب على ذلك في برامج اعداد المعلمين في كليات التربية في الجامعة والهيئة؟ وما برامج التدريب المهني للعاملين في المرحلة الابتدائية؟ وما الإجراءات التي ترتبط بآلية التقويم وضوابطه في تحصيل المستويات التحصيلية للمتعلم؟ وما الأسس والمعايير المهنية والمنهجية في تحديد المواد الأساسية التي تقدم في المرحلة الابتدائية؟
وزادت: ان العالم المتقدم اليوم يناقش التعليم الابتدائي على أساس أنها مرحلة التأسيس فالتركيز يكون على مهارات الرياضيات واللغات والعلوم والمواطنة وتربية الإبداع والتفكير الإيجابي، نظام التعليم الابتدائي نظام غير مقيد فلم يعد يناقش بالأسلوب التقليدي الذي اعتادت عليه وزارة التربية من عشرات السنوات وما زلنا للأسف ندور في نفس الإجراءات التقليدية.
وتساءلت: اين ملف التعليم من اللجنة التعليمية في مجلس الأمة؟ وأين الحكومة والمجلس أمام تحد خطير في مناقشة ملف التعليم العام؟ وما أصابه من العمل غير المسؤول وغير المهني هذا بشهادة المختصين من الميدان التربوي وغيرهم ممن علنوا عدة مرات أن القرارات التي تتخذ هي من صنع أفراد محددين فالتوجهات الفنية ليست لها المساهمة الفعالة كنظام متكامل.