Note: English translation is not 100% accurate
الرئاسة اللبنانية بين الفراغ والتمديد للرئيس سليمان
20 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
الجهود العربية والدولية التي بذلت لتشكيل الحكومة اللبنانية تؤكد إدراك الدول بأن وقوع الفراغ على مستوى رئاسة الجمهورية أو التمديد للرئيس ميشال سليمان هما احتمالان واردان أكثر في انتخاب رئيس جديد. ويضيف مصدر سياسي لبناني مستقل لـ «الأنباء» ان من المفارقات ان المجتمع الدولي مع الدول العربية يثق بالرئيس سليمان، الأمر الذي يترافق مع تفادي الأطراف الإسلامية في لبنان، على رأسها تيار المستقبل وحزب الله، تكرار سابقة سيئة لدى المسيحيين، أوحت لهم بأن الآخرين يختارون عنهم رئيسا ضعيفا للجمهورية. وبفعل الإصرار الماروني على إجراء الانتخابات الرئاسية والتوجه الى الطلب من كل النواب المسيحيين المشاركة في جلسة الانتخاب، تأمينا للنصاب، أصبح المسلمون فرحين، وهم يصرون على ان يختار المسيحيون رئيسا يحظى باحترام سائر اللبنانيين. ويصر العماد ميشال عون على انه المرشح الوحيد الذي يجب ان يصل الى قصر بعبدا، كونه زعيم أكبر تكتل مسيحي، الأمر الذي يضع كل الأطراف أمام حقيقتين: الأولى ان الإجماع على عون لن يتحقق بدءا من المسيحيين، والثانية ان عون لن يقبل دعم اي مرشح من الأقطاب الموارنة الأساسيين! أمام هذا الواقع، سيخرج النواب المسلمون، ولتفادي الانزلاق الى ما يوحي بأنهم يغرقون الرئيس العتيد مجددا على المسيحيين، ما يعني ان الاتجاه الى رئيس تسوية لن يبصر النور، هنا قد يجد المجتمع الدولي، بحسب المصدر المطلع، ان التمديد للرئيس سليمان في طليعة الخيارات التي يمكن اللجوء إليها، وقد لا يكون من باب الصحدفة مشاركة سليمان في المؤتمر الدولي لدعم لبنان في باريس في الخامس من مارس المقبل.