Note: English translation is not 100% accurate
عمومية «زين» أقرت توزيع 50 فلساً لتبلغ التوزيعات 7 مليارات دولار في 5 سنوات
البنوان: إدراج زين العراق والبحرين في 2014
21 فبراير 2014
المصدر : الأنباء



انتخاب مجلس إدارة جديد.. والبنوان رئيساً والخرافي نائباً
الشركة تبحث مع الحكومة الكويتية إمكانية مبادلة العملة السودانية لتنفيذ استثماراتها
الشركة ومجلس الإدارة المنتخب سيدرسان تخفيض رأس المالأحمد مغربي
قال رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات المتنقلة «زين» أسعد البنوان ان الشركة قامت بتوزيع 7.1 مليارات دولار أرباحا على المساهمين على مدار الخمس سنوات الماضية، وتعتبر تلك التوزيعات الأكبر في تاريخ الكويت على الإطلاق، موضحا أن الشركة سوف تركز على ريادتها في المناطق التي تعمل بها سواء بالكويت او العراق او السودان لتعظيم الأرباح السنوية كما سيتم انجاز إدراج زين العراق والبحرين خلال العام الحالي.
وأوضح البنوان على هامش انعقاد الجمعية العمومية العادية لـ «زين» التي عقدت أمس في مقر الشركة بنسبة حضور للمساهمين بلغ 71%، أن الشركة ومجلس الإدارة الجديد المنتخب سيدرسان تخفيض رأسمال الشركة، مضيفا: «الأفضل والأجدى للمساهمين سوف نتبعه خلال الفترة المقبلة».
زين السودان
وحول الخسائر التي منيت بها شركة «زين السودان» التابعة للمجموعة قال البنوان ان الخسارة نتيجة العملة الصعبة والجنيه السوداني ولو تم حذف تلك الخسائر لوجدنا أن أرباح الشركة فاقت أرباح العام قبل الماضي، فخسارة العملة ليس بيد إدارة الشركة أو مجلس الإدارة وإنما نتيجة الظروف السياسية العامة في السودان، مشيرا إلى أن الشركة لديها زيادة في المبيعات بالسودان.
وقال البنوان إن مجلس إدارة الشركة قام مؤخرا بزيارة إلى السودان وتمت مقابلة رئيس الجمهورية السودانية عمر البشير ونجحت المجموعة في الحصول على إعفاء ضريبي في السودان سوف يوفر الكثير على الشركة، مبينا أن الشركة بالسودان قامت بشراء بعض الأصول العقارية للحفاظ على الأصل المالي.
وأوضح أن الحكومة الكويتية لديها بعض الاستثمارات في السودان وجنوب السودان ولدى الشركة توجه حاليا لتسلم العملة الصعبة من الحكومة الكويتية في الكويت وإعطاء العملة المحلية وهي الجنيه السوداني لاستثمارات الحكومة في السودان وحل تلك الإشكالية التي تواجه الشركة في العملة الصعبة.
وعن وجود نية للمجموعة التخارج من زين السودان قال البنوان ان كل الخيارات متاحة أمام المجموعة فعند الحصول على أسعار جيدة تنعكس إيجابا علينا وتفيد المساهمين فالمجموعة لن يكون لديها أي مانع في تنفيذ التخارج والبيع، بيد أن البنوان شدد على أن المجموعة لم تعرض أيا من سلعها للبيع (يقصد هنا زين السودان).
زين العراق
وفي رد على أحد المساهمين خلال الجمعية العمومية حول إشكالية الضرائب التي تواجه «زين العراق» والفساد المستشري هناك ومدى تأثير المشاكل السياسية الأخيرة على العمليات، ذكر البنوان أن المجموعة قطعت شوطا كبيرا مع السلطات العراقية وتم تعيين مستشارين لتقييم الأصول وقامت الشركة مؤخرا بمقابلة وزير المالية العراقي لحل مشكلة الضرائب ونتوقع حل تلك المشكلة خلال الفترة المقبلة وطرح الشركة للاكتتاب خلال العام الحالي.
وتوقع البنوان أن تحقق المجموعة نتائج ايجابية من «زين العراق» خلال العام 2014، بيد أن البنوان أبدى تخوفه من الوضع السياسي الحالي بالعراق من التأثير على عمليات الشركة، لكنه تفاؤل بالوضع العام حيث ان الشركة تحتل المرتبة الأولى في السوق العراقي.
التقرير السنوي
وقال البنوان في كلمته بالتقرير السنوي لمجلس الإدارة أن العام الماضي شهد أكثر من انجاز على صعيد عمليات المجموعة، ففي الوقت الذي حافظت فيه زين على ركائزها الأساسية بالاستثمار في البنية التحتية لشبكاتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، فقد سعت إلى اكتساب مجالات عمل جديدة في أسواقها لتنمية قاعدة عملائها، وبالرغم من التحديات التي واجهت عمليات المجموعة، والتي تنوعت ما بين عوامل سياسية واقتصادية، وتحديات الصناعة المتمثلة في أجواء المنافسة العالية والتطورات التكنولوجية المتنامية، فقد جاءت المؤشرات المالية الرئيسية وفق تقديراتنا نسبيا لهذه الفترة.
وأوضح إن اللافت في العام 2013، كان حرص المجموعة على تجديد التزاماتها وتعهداتها بتقديم أحدث الخدمات المبتكرة والمتطورة، وأن تكون الاختيار الأفضل لمزودي خدمات الاتصالات، ولذلك كان لزاما عليها أن تسلك مسارات جديدة في تنفيذ خططها التشغيلية، وقد تعامل مجلس الإدارة مع تحولات وتغيرات هذه الصناعة بمرونة، حيث بادر باتخاذ سلسلة من الإجراءات لتعديل النموذج التشغيلي لعمليات زين ليواكب مستوى المنافسة، حيث تبنى مجموعة من المبادرات لتحسين مردود التكاليف ورفع مستويات الكفاءة والجودة.
مشاريع التحديث والتطوير
وبين البنوان أن المجموعة شرعت في تنفيذ العديد من مشاريع التحديث والتطوير على شبكاتها، فقد شهد العام 2013 نقلة نوعية لشبكات زين، حيث توسعت في حجم النفقات الرأسمالية لهذه الفترة، فالعام الماضي شهد زيادة كبيرة في حجم هذه النفقات، حيث ارتفعت بنسبة%10 مقارنة مع العام 2012.
وأشار إلى أن العام 2013 صادف الذكرى الـ 30 لتأسيس شركة زين كأول شركة اتصالات متنقلة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، فمنذ اللحظة الأولى لتأسيسها في العام 1983 سعت زين إلى ان تقدم أفضل وأحدث خدمات الاتصالات، كما كانت وعلى مدار العقود الثلاثة الماضية رافدا هاما وداعما للاقتصاد الوطني.
المشاريع التوسعية
وبين أن زين نجحت في إجراء العديد من المشاريع التوسعية والتطويرية، وذلك بغرض تهيئة شبكاتها لهذه التحولات، والتي ستسهم بشكل كبير في تقليص حجم الفجوة بين خدمات الصوت وخدمات نقل البيانات، وفعليا فقد نجحنا باستثماراتنا في شبكات الجيل الثالث والرابع في أن نحقق نموا رائعا في خدمات البيانات بنسبة 25% مقارنة مع العام 2012.
وأضاف: «تأثرت مؤشراتنا المالية الرئيسية في العام الماضي بعوامل عديدة منها التي ترتبط بالظروف الإقليمية لمنطقة عملياتنا، ومنها ما يرتبط بالوضع المالي العالمي والتغيرات الحادة في سعر تقلب صرف العملات، ومع ذلك فقد جاءت النتائج المالية قريبة من تقديراتنا لهذه الفترة، حيث بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة عن السنة المالية المنتهية في نهاية ديسمبر الماضي 1.240 مليار دينار».
النتائج المالية
وقال أن صافي الأرباح خلال 2013 بلغ 216 مليون دينار بربحية 56 فلسا للسهم الواحد، بينما بلغت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاكات 538 مليون دينار، وفي المقابل فقد أتت عمليات التطوير التي أجريناها على شبكات شركات المجموعة بثمارها، حيث ارتفعت قاعدة العملاء إلى 46.1 مليون عميل فعال، بنسبة زيادة بلغت 8% مقارنة مع العام 2012، ما يعني أن شبكات زين في العام 2013 شهدت صافي زيادة ما يقارب 9.500 عميل في اليوم الواحد. ونوه البنوان إلى أن العام 2013 حفل بالعديد من المشاريع التشغيلية، حيث كان بمثابة محطة مهمة في مسيرة نمو عمليات المجموعة، حيث جاءت مساهمة المؤشرات المالية لشركة زين الكويت بالنسبة الأكبر في المجموعة، فشركة زين الكويت مازالت في صدارة الحصة السوقية بنسبة 39% بعدد عملاء تجاوز 2.52 مليون عميل بنسبة ارتفاع بلغت 12% مقارنة مع العام 2012.
الجمعية العمومية
وافقت الجمعية العمومية العادية لشركة «زين» على جميع بنود جدول الأعمال حيث صادقت على تقرير مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013 وأقرت توزيع أرباح نقدية بنسبة 50% من رأس المال بواقع 50 فلسا للسهم الواحد بعد طرح أسهم الخزينة.
كما تمت الموافقة على بند تحويل مبلغ 370.4 ألف دينار إلى الاحتياطي القانوني من أرباح السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013، وتم تفويض مجلس الإدارة بشراء أو بيع أسهم الشركة بما لا يتجاوز 10% من عدد أسهمها، وتم إخلاء طرف أعضاء مجلس الإدارة وإبراء ذمتهم فيما يتعلق بتصرفاتهم القانونية عن السنة المالية المنتهية وتم إعادة تعيين مدققي الحسابات عن السنة المالية التي تنتهي في 31 ديسمبر 2014.
جيجنهايمر: 46٫1 مليون عميل قاعدة عملاء زين
قال الرئيس التنفيذي لمجموعة «زين» سكوت جيجنهايمر إن قاعدة عملاء مجموعة زين ارتفعت بنسبة 8% لتصل إلى 46.1 مليون عميل مع نهاية العام 2013، حيث شهدت الكويت معدل نمو بنسبة 12% في عدد العملاء لعام 2013، في حين بلغ معدل النمو في العراق 16% وفي السعودية 13% والأردن 12% والبحرين 25%، وجنوب السودان 22%.
وذكر جيجنهايمر في استعراضه للنتائج المالية والقضايا والتطورات التشغيلية الرئيسية والتوجهات والآفاق المستقبلية لمجموعة زين بالتقرير السنوي لمجلس الإدارة، أن العام الماضي كان تاريخيا للشركة إذ إنه مثل الذكرى السنوية الـ 30 لتأسيسها، وتم العبور من العام بقاعدة عملاء تجاوزت 46 مليون عميل.
ورصد جيجنهايمر مجموعة من التحديات واجهت المجموعة على مدار العام الماضي، حيث قال إنها تمثلت في أن هناك عددا من أسواقنا تتسم بنسبة اختراق عالية لخدمات الهاتف النقال، وهو ما أدى إلى وجود نسب نمو محدودة من مصادر الدخل التقليدية لدينا، التقلبات الحادة في أسعار صرف العملات مازالت تؤثر على النتائج الموحدة لدينا، زيادة المنافسة من الداخلين الجدد في بعض أسواقنا، بالإضافة إلى الانكماش المتزايد في الإيرادات من خدماتنا التقليدية بسبب انتشار ما يسمى بخدمات الـ OTT.
وقال إن المجموعة وفي إطار سعيها لمواجهة التحديات، تبنت الإدارة التنفيذية في المجموعة 4 ركائز رئيسية ستعتمد عليها في تنفيذ الإستراتيجية التشغيلية وهي تجربة العملاء، الفعالية التشغيلية، نمو الأعمال التجارية وتنمية الأفراد.
وحول أبرز المحطات والعمليات التشغيلية الرئيسية في المجموعة ذكر جيجنهايمر أن النمو الملحوظ في حركة البيانات في أسواقنا أدى إلى تحقيق المجموعة نسبة نمو جيدة في هذه النوعية من الخدمات، حيث وصلت نسبة الزيادة إلى 25% مقارنة مع العام 2012، علما أن هذه النسبة تمثل الآن 14% من حجم الإيرادات المجمعة للمجموعة.
استثمارات المجموعة
وبين أن العام الماضي شهد تناميا في استثمارات المجموعة في النفقات الرأسمالية، والتي وصلت نسبة زيادتها إلى نحو 10% مقارنة مع العام 2012، لتصل إلى 668 مليون دولار وهي تمثل 15% من الإيرادات (باستثناء النفقات الرأسمالية لزين السعودية التي بلغت 245 مليون دولار)، وحاليا المجموعة عازمة على الاستمرار في ضخ المزيد من الاستثمارات بطريقة مماثلة في المستقبل المنظور من أجل تزويد عملائها بأفضل الخبرات وتوفير أفضل كفاءة تشغيلية لشبكاتها.
وقال إن مجموعة زين قادت تحالفا خليجيا بغرض تشييد نظام أرض للكوابل تحت اسم نظام كابل الشرق الأوسط وأوروبا الأرضي (مييتس MEETS)، حيث سيتيح لها تلبية الطلب المتزايد على سعات الإنترنت السريع في المنطقة، وخصوصا لعملياتها في البحرين والسعودية والكويت.
وذكر أن مجموعة زين تقدمت قائمة التصنيف للعلامات التجارية العربية الأبرز والأشهر في كل القطاعات في العام 2013، إذ فازت بالمركز الأول كأبرز علامة تجارية عربية في الاستفتاء الذي طرحه المجمع العربي للملكية الفكرية (ASIP) في ميونيخ، والذي اشتمل على 200 علامة تجارية في 24 دولة.
وأشار إلى أن خدمات شبكة الجيل الرابع (LTE 4G) في الكويت حققت نجاحا رائعا في العام 2013، حيث شهدت إيرادات البيانات نسبة نمو بلغت21% وهي تمثل ما نسبته 29% من إجمالي الإيرادات، كما نجحت الشركة في إطلاق خدمات (advanced LTE 4G)، وذلك بهدف الحفاظ على ريادتها التكنولوجية والسوقية، وكان طرح مشروع نقل الأرقام في الكويت بين الشركات الثلاث في منتصف العام ايجابيا على عمليات الشركة، وهو ما عكس قوة وجاذبية خدماتنا وعلامتنا التجارية.
وفي العراق قمنا بزيادة النفقات الرأسمالية، حيث طورنا عملياتنا لتحويل شبكتنا هناك إلى RAN-Single، وهو ما سيسمح لها بتقديم خدمات الجيل الثالث بسرعة وكفاءة بمجرد الحصول على الطيف الترددي (المتوقع في العام 2014).
وذكر ان الشركة توسعت في عملياتها نحو مناطق شمال العراق الأكثر ثراء، وقد أسهم هذا التوسع في تحقيق نمو كبير بلغت نسبته 16% في قاعدة عملاء الشركة، كما نجحت الشركة خلال العام الماضي في تأسيس شركة مساهمة في العراق كخطوة مهمة نحو إدراج أسهم الشركة في سوق العراق للأوراق المالية، والتي تحمل اسم «شركة الخاتم للاتصالات»، وقد عقدت أول اجتماع سنوي لجمعيتها العمومية، حيث انتخبت مجلس إدارتها وعينت رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب.
تعزيز المركز المالي
وذكر ان صيف العام 2013 شهد تطبيق قانون ضريبة اتصالات تفضيلي في زين السودان، وهو القانون الذي شهد فرض ضريبة نسبتها 2.5% على إيرادات المشغلين لمدة ثلاث سنوات لتحل محل ضريبة دخل الشركات التي كانت نسبتها 30%، ومن المتوقع لهذا الأمر أن يؤدي إلى تعزيز المركز المالي الخاص بـ «زين السودان» للسنوات الثلاث المقبلة، إذ إنه سيعوض جزئيا عن الخسائر التي تكبدتها الشركة، بسبب المشاكل الناجمة عن أسعار صرف العملة، وحاليا تواصل الشركة توسيع شبكتها من خلال إضافة المزيد من المواقع لتلبية الطلب المتزايد على الخدمات اللاسلكية، وعلى جانب آخر فإنه يحدونا الأمل في أن التخفيض المستمر لقيمة الجنيه السوداني سيتوقف بمجرد أن تستقر الأمور الاجتماعية والاقتصادية في الدولة.
وفي المملكة العربية السعودية قال ان شركة زين السعودية تخضع حاليا إلى عملية إعادة تحول وهيكلة كبيرة في العديد من المجالات تحت إشراف الرئيس التنفيذي الجديد الذي تم تعيينه في سبتمبر 2013، وقد شهدت هذه الفترة عددا من الأحداث المالية الإيجابية، وتحديدا قرار موافقة الحكومة هناك على تأجيل الدفعات السنوية المستحقة لمدة سبع سنوات فضلا عن تجديد قرضين رئيسيين، وهما قرض بقيمة 600 مليون دولار لمدة ثلاث سنوات، الى جانب إعادة تمويل قرض مرابحة بقيمة 2.3 مليار دولار لمدة خمس سنوات، وكلاهما بشروط تفضيلية.
شدة المنافسة
وأضاف انه بالنظر إلى شدة المنافسة في معظم الأسواق التي نعمل فيها، وبالإضافة الى تأثير اللاعبين غير المرخصين، مثل Skype وViber وWhatsApp والفيسبوك، على عروض الخدمات وإيرادات الخدمات الصوتية، فإننا راضون عن أدائنا خلال هذا العام، إذ ان أداءنا التشغيلي كان جيدا إلى حد معقول حيث ان معظم أعمالنا حققت نموا في العديد من المؤشرات المالية الرئيسية، سواء كان ذلك نموا في قاعدة العملاء أو في الإيرادات، أو في الـ EBITDA أو الأرباح الصافية بالعملة المحلية.
وعن مجمل العام 2013، قال ان مجموعة زين حققت إيرادات مجمعة بلغت 4.4 مليارات دولار، بانخفاض 5% مقارنة بعام 2012. وبلغت الـ EBITDA للفترة ذاتها 1.9 مليار دولار أميركي، أي بانخفاض 7%، مما عكس هامش EBITDA بلغت نسبته 43.4% وبلغ صافي الأرباح المجمعة 764 مليون دولار، بانخفاض 15% مقارنة بـ 2012، وهو ما عكس ربحية للسهم بلغت 0.20 دولار.
وقد تأثرت المجموعة بالتقلب الحاد في أسعار صرف العملات، والذي كلف حجم الإيرادات 419 مليون دولار، وحجم الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاكات 181 مليون دولار، بينما تأثرت الأرباح الصافية بأكثر من عامل، الأول وهو التقلب الحاد لأسعار صرف العملات والذي كلفها 92 مليون دولار، بينما أثرت عمليات إعادة تقييم العملات على الأرباح بقيمة 57 مليون دولار.
مجلس إدارة «زين»
انتخبت الجمعية العمومية لشركة «زين» أعضاء مجلس إدارة الشركة للثلاث سنوات المقبلة حيث تم انتخاب مجلس الإدارة كالتالي:
أسعد أحمد البنوان رئيسا لمجلس الإدارة.
بدر ناصر الخرافي نائب رئيس المجلس.
وليد الروضان عضوا.
عبدالعزيز يعقوب النفيسي عضوا.
عبدالمحسن الفارس عضوا.
شيخة خالد البحر عضوا.
جمال الكندري عضوا.
جمال الكاظمي عضوا.
البنوان: مكافأة مجلس الإدارة لا تمثل 0.2% من الأرباح
قال أسعد البنوان في رده على أحد المساهمين حول مكافأة أعضاء مجلس الإدارة البالغة 430 ألف دينار، إن القانون الكويتي أعطى مجلس الإدارة الحق في أخذ 10% من صافي الأرباح، وطبقا للأرباح التي حققتها الشركة خلال العام الماضي فينبغي أخذ مكافأة تبلغ 21 مليون دينار، ولكن مجلس الإدارة ارتأى أخذ 430 ألف دينار فقط وهو ما يمثل 0.2% من الأرباح.
بدر الخرافي: السوق العراقي إذا استقر فسيصبح أفضل من سوق الكويت بثلاثة أضعاف
قال نائب رئيس مجلس الإدارة في «زين» بدر ناصر الخرافي إن العراق إذا استقر سياسيا خلال السنوات المقبلة فإن «زين العراق» سوف تنجح في أن تكون أفضل من سوق الكويت بثلاثة أضعاف، مشيرا إلى أن استثمارات المجموعة لابد أن تكون فيها مخاطرة ولكن مخاطرة محسوبة ومتحوطة. وأضاف: «سوف تركز المجموعة على الفرص الاستثمارية الجيدة التي تكون فيها مخاطرة أقل ومجدية من الناحية الاستثمارية». وبين الخرافي أن التوجه الاستثماري في ليبيا ليس استثمار رخصة وإنما استثمار لدور مشغلين لشركتين وتطبيق نفس تجربة لبنان التي أثبتت جدواها الاقتصادية على الرغم من عدم الاستقرار.
النفيسي: 8.5 ملايين قاعدة عملاء «زين السعودية»
قال عضو مجلس إدارة «زين» عبدالعزيز النفيسي إن قاعدة عملاء زين السعودية بلغت 8.5 ملايين عميل في نهاية العام 2013 بزيادة بلغت ما نسبته 13% وهي حصة سوقية شكلت 15% من سوق المملكة، وشكل عملاء الدفع المسبق نسبة 94% من القاعدة الإجمالية للمجموعة في حين بلغ متوسط العائد لكل مستخدم 18 دولارا.
وذكر أن «زين السعودية» قامت خلال سبتمبر 2013 بتعيين رئيس تنفيذي جديد هو حسان قباني وقام خلال الشهور الأولى من تعيينه بتنفيذ إعادة هيكلة شاملة في الشركة، مشيرا إلى أن زين السعودية قامت في 4 يونيو 2013 بتوقيع اتفاقية مع وزارة المالية بالسعودية لتأجيل مستحقات الوزارة السنوية وغيرها من التزامات لمدة 7 سنوات وتقدر رسوم التأجيل بـ 800 مليون ريال سعودي ما يعادل 213 مليون دولار في السنة بمبلغ إجمالي وقدره 1.5 مليار دولار. وقال إنه بتاريخ 5 يونيو 2013 وقعت زين السعودية قرضا طويل الأجل بمبلغ 2.25 مليار ريال باستحقاق 3 سنوات بعد الحصول على موافقة كونسروتيوم مصرفي، ونجحت زين السعودية في تمديد استحقاق عقد المرابحة بقيمة 9 مليارات ريال سعودي ما يعادل 2.4 مليار دولار لمدة 5 سنوات ولغاية 31 يوليو 2018. وبين أن الشركة قامت بتسديد القرض جزئيا مستغلة جزءا من مواردها النقدية الداخلية حيث تبقى ما قيمته 2.3 مليار دولار ما يعادل 8.63 مليارات ريال سعودي وقد أعيدت جدولة هذا القرض كقرض إطفاء تستحق النسبة 25% منه للدفع من 4 إلى 5 سنوات من عمر القرض وبنسبة 75% من تاريخ الاستحقاق، وسيحمل اتفاق القرض الجديد هامش ربح منخفض بحوالي 18%.