Note: English translation is not 100% accurate
ملاحقة «هيئة الأسواق» لمديري صناديق وإيقاف متداولين لـ 3 أشهر ساهمت في تراجع القيمة
السيولة الكويتية تتجه لأسواق خليجية أفضل حالاً
21 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
تأثرت تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية خلال الأسبوع بعدة عوامل أدت إلى استمرار تذبذب الأداء بشكل عام وإقفال المؤشرات على تباين، ومن أهم العوامل التي أثرت في مجمل أداء السوق ما يلي:
٭ استمرار ضعف أداء السوق بشكل عام مقارنة بأسواق المنطقة وهو ما زاد من ظاهرة توجه السيولة الكويتية إلى أسواق أفضل حالا، خاصة سوقي دبي الذي حقق مكاسب تخطت 22% من بداية العام، وأبوظبي الذي حقق مكاسب تصل إلى 15%.
٭ ساهمت عوامل مساعدة في انخفاض معدلات السيولة المتدفقة إلى السوق خلال الأسبوع بنسبة 24%، أبرزها ملاحقة هيئة أسواق المال للمخالفين، حيث اصدر مجلس التأديب التابع للهيئة عدة قرارات خاصة بإخضاع مدراء صناديق للرقابة لمدة 6 أشهر، فضلا عن إيقاف متداولين لمدة 3 أشهر، وهو ما يعني أن السيولة الحالية باتت «نظيفة» وتعبر عن واقع السوق الفعلي.
٭ أثرت حالة الترقب للمساهمين في شركات دار الاستثمار بشكل واضح في أداء السوق في جلسة ختام الأسبوع بشأن النزاع بين دار الاستثمار والبنك التجاري حول 19% من أسهم الدار، وهو ما تجلى في انخفاض أسهم مثل منازل وأدنك بالحد الأدنى خلال الجلسة قبل تأجيل النطق بالحكم لـ 17 أبريل المقبل.
٭ وجود حالة من التوجس لدى شريحة من المتعاملين على وقع استمرار انسحاب عدد من الشركات المدرجة بالبورصة اختياريا، الأمر الذي ينظر له البعض على أنه أمر ايجابي يصب في مصلحة السوق، في حين ينظر له آخرون على أنه يعطي إشارات سلبية حول وضع السوق الذي لا يشجع على الاستثمار.
٭ زيادة عمليات البيع على الأسهم الرخيصة خلال تعاملات الأسبوع بشكل لافت بعد ارتفاعات سعرية في الأسبوع الماضي لعدد من الأسهم كان لها أثر في استقرار المؤشر العام فوق مستوى 7800 نقطة، حيث تسببت عمليات البيع لجني الأرباح السريعة في أغلب فترات التداول في خسارة المؤشر السعري 1.3% من مكاسبه مع نهاية تعاملات الأسبوع وتراجعه لمستوى 7737 نقطة.
٭ من العوامل الايجابية في بورصة الكويت هو استمرار الكشف عن نتائج مالية وتوزيعات نقدية ومنحة جيدة لاتزال مؤثرة في أداء المؤشرات خاصة كويت 15 الذي واصل تحقيق المكاسب للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة 0.7%.
ومن المتوقع أن يواصل السوق ادائه على ذات الوتيرة خلال جلستي الأسبوع المقبل نظرا لتوقف السوق عن التداول بمناسبة الأعياد الوطنية للبلاد، مع اتجاه للتسييل كعادة السوق الكويتي قبل العطلات الطويلة.