Note: English translation is not 100% accurate
أكدت رفضها عسكرة بحر قزوين لصالح أميركا و«الناتو»
إيران: ليس من مصلحة الغرب إطالة أمد المفاوضات النووية
23 فبراير 2014
المصدر : طهران ـ وكالات
قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي إن جولة المفاوضات النووية الأخيرة التي جرت في فيينا بين إيران ومجموعة (5+1) تناولت الشكل والإطار وليس المضمون، معتبرا أن إطالة فترة المفاوضات ليس في مصلحة الغرب.
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية أمس عن كمالوندي قوله إن مفاوضات فيينا كانت الخطوة الأولى للمفاوضات الشاملة لبرنامج العمل المشترك وتناولت في معظمها الشكل والإطار ولم تتناول مضامين القضايا محل التفاوض حتى الآن.
ولفت المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إلى أن الغرب يسعى لتحقيق ما فشلت فيه إجراءات الحظر المفروضة على إيران لكنه لن يحقق النتيجة في هذا المجال أيضا.
وتابع قائلا: «إن الوقت ليس في مصلحة الغرب ولا ينبغي عليهم التصور بأن الوقت يجري لمصلحتهم بسبب أن هيكلية الحظر لم تنهر»، معربا عن اعتقاده «أن الوقت في مصلحة بلاده بالتأكيد، حيث تمتلك أكثر من 19 ألف جهاز طرد مركزي، ومن الناحية الاقتصادية أصبحت إجراءات الحظر هشة رغم أنها كانت مؤذية».
وأضاف كمالوندي: «انه من حق إيران أن تتسلم وثائق الاتهامات التي تنسبها إليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن الوكالة تطرح القضايا بصورة غامضة»، داعيا الى العمل بديبلوماسية متعددة المستويات فنية وقانونية وسياسية.
على صعيد آخر، أكد السفير الإيراني لدى روسيا، مهدي سنائي، أن طهران تعارض عسكرة بحر قزوين لأن ذلك من شانه أن يؤدي إلى خلق التوترات بين الدول المطلة عليه.
ونقلت وكالة أنباء (إيرنا) الإيرانية عن سنائي قوله خلال كلمة ألقاها في اجتماع بشأن بحر قزوين عقد في طهران امس، أن بناء القواعد العسكرية من جانب دول أخرى في المنطقة يجب أن يتوقف لأن ذلك سيكون خطرا محتملا على المنطقة بأسرها.
وجاءت تصريحات سنائي تعقيبا على تقارير غير رسمية عن بناء قاعدة عسكرية في إحدى الدول المطلة على بحر قزوين كي يتسنى لقوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلنطي «الناتو» الوصول إلى أفغانستان.
وقال إنه على الرغم من أن هذه التقارير لم تتأكد حتى الآن، فإن مثل تلك التحركات تضر بالأمن الإقليمي والمصالح المشتركة، مشددا على ضرورة منع الوجود الأجنبي في منطقة بحر قزوين.
وأشار سنائي إلى أن قمة بحر قزوين المقبلة، التي ستعقد في مدينة أستراخان الروسية العام الحالي، سيتم خلالها توقيع 3 وثائق بحضور مسؤولين من الدول الخمس المطلة على بحر قزوين (إيران وروسيا وأذربيجان وتركمانستان وكازاخستان).