Note: English translation is not 100% accurate
شرطة الاحتلال تقتحم باحات المسجد الأقصى تزامناً مع مناقشة الكنيست لنقل السيادة عليه لإسرائيل
26 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ أ.ش.أ

اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس باحات المسجد الأقصى المبارك لفض مظاهرات قام بها فلسطينيون احتجاجا على فتح باب المغاربة والسماح بدخول متطرفين يهود اليه. وحدثت المواجهات الدامية التي سقط فيها عشرات الجرحى والمصابون نتيجة استنشاق الغازات المسيلة للدموع، قبيل انطلاق مناقشات الكنيست الاسرائيلي لنقل السيطرة على المقدسات من الاردن الى اسرائيل.
وقال الشيخ عزام الخطيب مدير عام اوقاف القدس لوكالة «فرانس برس»: «نحن نطالب باغلاق باب المغاربة بسبب الاستفزاز والتصريحات التي تتسبب بالهيجان والتي يتعرض لها المسلمون من قبل بعض الجهات اليمينية».
وبحسب الخطيب، فإن قوات الشرطة دخلت «الى المسجد الاقصى مستخدمة قنابل الصوت بينما استخدم الشبان الحجارة».
وفيما يتعلق بمناقشات الكنيست حول نقل السيادة في المسجد الاقصى، قال الخطيب: «نحن ننتظر ماذا سيحدث في جلسة الكنيست»، مؤكدا ان « هناك اتصالات اردنية منذ عدة ايام مع الاسرائيليين لمنع اي تحرك من شأنه المساس بمكانة الاقصى».
ويتولى الاردن الاشراف على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس.
من جهته، اعلن المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد ان الشرطة الاسرائيلية دخلت لى باحة المسجد الاقصى في القدس القديمة لتفريق متظاهرين فلسطينيين قائلا «قواتنا دخلت الى الموقع واستخدمت وسائل تفريق التظاهرات اثر رشق فلسطينيين حجارة على زوار».
واصيب رجلا شرطة من إلقاء الحجارة بينما اعتقلت الشرطة ثلاثة متظاهرين، بحسب الشرطة الاسرائيلية.
واشار روزنفليد الى ان «توترا شديدا» ساد قبل مناقشات الكنيست لمشروع تقدم به النائب اليميني المتطرف موشي فيغلين، العضو المتشدد في حزب الليكود الذي يرأسه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ينص على «بسط السيادة الاسرائيلية» على المسجد الاقصى.
واعلن نتنياهو انه يعارض كليا هذا الاقتراح الذي يقول المعلقون ان ليس له اي فرصة في ان يعتمد بسبب عدم وجود تأييد كاف له. ويعتقد نتنياهو ان المناقشة ستغضب الاردن ومصر والفلسطينيين بينما تحاول الولايات المتحدة دفع اسرائيل والفلسطينيين الى توقيع اتفاق سلام في الشرق الاوسط.
وفي عمان، دعا حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين في الاردن وابرز احزاب المعارضة في بيان الحكومة الاردنية، الى «تجميد» اتفاق السلام مع اسرائيل بسبب مناقشة هذا القانون.
وقال البيان الذي نشر على موقع الحزب الالكتروني «إننا ندعو الحكومة إلى الاصغاء الى صوت الشعب الاردني الذي عبر مرارا وتكرارا عن مطالبته بتجميد العمل بمعاهدة وادي عربة وصولا إلى إعلان بطلانها».
واضاف ان «الحكومة الاردنية عبرت قبل أيام عن فرحتها الغامرة، حين توهمت أن الكنيست الصهيوني صرف النظر عن بحث مسألة السيادة الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك، ظانة أن تحذيرها وضع حدا للغطرسة الصهيونية».
وحذرت لجنة فلسطين في مجلس النواب الاردني في 16 الجاري من خطورة سحب الوصاية الاردنية على المقدسات الاسلامية في القدس، مؤكدة ان القدس والمسجد الاقصى «خط احمر».
وإسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 تعترف باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس.
ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول الى المسجد الاقصى لممارسة شعائر دينية والاجهار بانهم ينوون بناء الهيكل مكانه.
والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.