Note: English translation is not 100% accurate
بمناسبة الاحتفالات بالأعياد الوطنية
طلبتنا بالأردن لـ «الأنباء»: لنبتعد عن الطائفية حتى نحقق الاستقرار والتقدم لبلدنا
2 مارس 2014
المصدر : الأنباء




النفيس: كل مغترب يشعر بالفخر والاعتزاز والفرحة فيأيام الأعياد الوطنية
البغلي: تخصيص برامج لتثقيف الجيل الجديد عن أحداث الاستقلال وفترة الاحتلالعمان ـ عبدالله العليان
عبر مجموعة من الطلبة الدارسين في المملكة الاردنية الهاشمية عن فرحتهم بالاحتفال بالاعياد الوطنية التي تعيشها الكويت، حيث قالت الطالبة نورة المجادي: عودتنا سفارتنا على الاحتفال السنوي بالاعياد الوطنية وبوجود هذا الاحتفال لم احس بالغربة بسبب الاجواء العائلية والوطنية التي تصاحب الاحتفال، وانها قبل دراستها كانت تنتظر الاعياد الوطنية لتتشارك مع اهلها وصديقاتها بهذه المناسبة، مؤكدة ان مشاركتها في الاحتفالات بالسفارة جاءت لوجود عدد كبير من العرب، ونود ان نسطر لهم حجم اعتزازنا وفخرنا بدولتنا، لافتة الى انه يجب علينا جميعا الابتعاد عن الطائفية حتى نحقق الامن والاستقرار لوطننا.
من جانبها، قالت الطالبة بسمة العميري: شعوري في هذه الاجواء هو الحنين للوطن واشتياقي لذكرياتنا في نفس هذه الايام من كل عام ونحن نجتمع مع الاهل نحتفل بوضع الاغاني الوطنية واطلاق الالعاب النارية وتذكر ملاحم الفداء من شهدائنا واسرانا ومن قاوم سواء داخل الكويت او خارجها، وآبائنا وكفاحهم من اجل الكويت، داعية الله عز وجل ان يحفظ الكويت وحكامها وشعبها.
وقال الطالب يوسف النفيس: اعتقد ان كل مغترب عن وطنه يشعر بالفخر والاعتزاز والفرحة في ايام الاعياد الوطنية، واغلبنا يحتفل بالاعياد بارتداء اللباس الوطني ورفع اعلام الوطن في السكن بالغربة ومشاركة السفارة بالاحتفال الذي تقيمه سنويا، حيث الاغاني الوطنية والفرقة التى تؤدي العرضة.
وهنأ الطالب عبدالله الحيان القيادة السياسية في الكويت بمناسباتنا الوطنية والشعب الكويتي، ورأى ان وسائل الاعلام الكويتية تبذل جهدا كبيرا في ترسيخ الوحدة الوطنية في تغطية الاحتفالات الوطنية بأجمل صورة، واصفا شعوره وهو يرى عبر التلفزيون الكويتي الاحتفالات بالاعياد على وجوه الأطفال والابتسامة على وجوه كبار السن، بأن ذلك يخفف علينا آلام غربتنا ويجعلنا نشعر بأننا مازلنا في الكويت رغم بعد المسافة.
ووجه الحيان شكره للسفير د.حمد الدعيج والملحق الثقافي د.محمد الظفيري على تخصيص يوم للاحتفالات الوطنية الكويتية في الاردن.
بدورها، قالت الطالبة منى الحربي ان اكثر ما يخفف شعور الغربة هو احتفالات سفارتنا بالاردن في يوم عائلي جميل ومشاهدة المحطات الكويتية وهي تعرض صور الاحتفالات ورؤية الفرحة والابتسامة على شفاه المواطنين وهم يحملون الاعلام ترفرف في هواء الكويت، مؤكدة ان المحطات الكويتية تترجم الوحدة الوطنية عبر برامجها وصور الاحتفالات، سائلا الله عز وجل ان يحفظ الكويت من كل مكروه.
وعبرت الحربي عن سعادتها بمنع المظاهر السلبية الخاصة بالمسيرات من «الفوم» ومسدسات الماء التي تسبب تعكيرا لاجواء الاحتفال، متمنية تغليظ العقوبات على كل من يعرقل السير ويسيء لاحتفالاتنا.
من جانبه، قال فهد البغلي: في هذه الايام لا يسعنا الا ان نذكر ابطال التحرير ممن حفروا اسماءهم على صخور الكويت ومن الصعب نسيانهم حتى لو مر 100 عام، فنحن لا نستطيع نسيان شهداء الكويت ممن ضحوا بحياتهم لاجل الكويت. معربا عن استيائه من استخدام بعض المحتفلين في الاعياد الوطنية «الفوم» حيث يعكرون اجواء الاحتفالات الوطنية، شاكرا وزارة الداخلية على حفظ امن العائلات المحتفلين.
واضاف ان هناك بعض المحطات والصحف الكويتية لا تنشر صور الاحتفالات ولا تهتم وتمر عليها هذه المناسبة كأي مناسبة عادية، متمنيا من جميع المحطات الاعلامية تخصيص برامج لتثقيف الجيل الجديد عن احداث الاستقلال وفترة الاحتلال الصدامي.
بدورها، عبرت الطالبة اسماء جاسم عن سعادتها بحضورها الاحتفالات بالاعياد الوطنية في السفارة ووجود الاعلام والصور القديمة لكويت الماضي وكويت الحاضر وكذلك وجود مجسمات تاريخية وكتب تثقيفية، وابدت سعادتها بما يعرضه تلفزيون الكويت من مشاهد للاحتفالات وتخصيص برامج لهذه المناسبة الرائعة، متمنية من المحطات الكويتية والصحف اليومية تخصيص صفحات تثقيفية لافراد المجتمع عن الاحداث خلال فترة الاستقلال.
واضافت ان الاحتفالات بالاعياد الوطنية في السفارة جميلة ولكن يفضل ان يخصص اسبوع كامل وليس يوما واحدا فقط، كما نتمنى ان يكون بفترة تسبق الاجازة للاعياد.
وقالت دانة القلاف: تختلف طريقة الاحتفال من شخص لآخر ولكن نتفق على ان حفظ الأمن وسلامة المحتفلين لا تقبل الشك، شاكرة وزارة الداخلية على منع «الفوم»، متمنية تغليظ العقوبات على كل من يعكر جو الاحتفالات، مؤكدة ان شعور الغربة يقتلنا ونحن لا نستطيع الاحتفال بسبب بعد المسافة عن السفارة او لوجود يوم دراسي وبينت ان اكثر ما يجعلها تخفف من حدة الالم الذي يعتصر قلبها هو مشاهدتها للقنوات الكويتية ومشاهدة الاحتفالات.