Note: English translation is not 100% accurate
في ختام تصفيات كأس آسيا المؤهلة إلى النهائيات في أستراليا 2015
الأزرق وإيران.. مواجهة رسمية بأجواء ودية
3 مارس 2014
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
يخوض منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم اليوم آخر مواجهة له في تصفيات كأس آسيا المؤهلة إلى النهائيات في استراليا 2015 عندما يلتقي المنتخب الإيراني متصدر المجموعة الثانية في ستاد انقلابي بالعاصمة الإيرانية طهران، ويحتل الأزرق وصافة المجموعة الثانية بـ 9 نقاط خلف إيران المتصدر بـ 13 نقطة ولن تؤثر نتيجة المباراة على ترتيب المنتخبين بالمجموعة أو على تأهلهما الذي حسم من الجولة الثانية، وتضم المجموعة أيضا لبنان 5 نقاط وكذلك تايلند الخالي رصيده من النقاط.
وكانت مواجهة الذهاب قد انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 بين المنتخبين.
ويدخل منتخبنا مواجهة اليوم وهو يعلم تماما أن المباراة لن تؤخر في ترتيبه أو حسم تأهله لكن سيكون لها العديد من الإيجابيات إن تحققت فالفوز سيرفع من الحالة المعنوية لدى جميع اللاعبين المتواجدين حاليا كما أنه سيرفع الأزرق بتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وكذلك سيكون أمرا مميزا أن يأتي الفوز على الأراضي الإيرانية والتي تعتبر عصية على الأزرق وعلى غيره من المنتخبات الأخرى.
ويدرك مدرب منتخبنا البرتغالي جورفان فييرا أنه يعيش تحت ضغط كبير إعلاميا وجماهيريا حتى وإن كانت المواجهة تحصيل حاصل بسبب عدم اختياره للعديد من اللاعبين المتألقين بالفترة الأخيرة، وكذلك عدم استدعائه لأي لاعب بديل من اللاعبين الثلاثة الذين اعتذروا عن الأزرق قبل المواجهة بعدة أيام بحجة أنه لا يحتاج لأي لاعب يعوض النقص الموجود لأن اللاعبين الـ 20 الموجودين في الوقت الحالي سيقومون بالمهمة على أكمل وجه والذين من بينهم ثلاثة حراس أضف إليهم الإصابتين التي يعاني منهما فهد عوض ووليد علي ما يعني أن هناك 15 لاعبا فقط جاهزون بصورة أكيدة.
ولن تكون المهمة أيضا سهلة لبعض اللاعبين الجدد في المنتخب الأول كغازي القهيدي وفيصل العنزي والحارس سعود القناعي وسلطان العنزي وحمد الحربي وعادل مطر بالإضافة إلى اللاعبين الذين عادوا مرة أخرى لتمثيل المنتخب كحمد أمان وعامر المعتوق.
ومن المتوقع أن يبدأ فييرا المباراة بتشكيلة معظمهما من لاعبي الخبرة بتواجد نواف الخالدي بحراسة المرمى ومساعد ندا وحسين فاضل في الدفاع ومعهم عامر المعتوق وفهد عوض في حال قدرته على اللعب وسيكون خط الوسط مزيجا بين لاعبي الخبرة والشباب المتمثل في طلال نايف وصالح الشيخ وسيف الحشان وحمد أمان بينما سيكون أكثر الخطوط وضوحا هو المقدمة بتواجد يوسف ناصر وفهد الرشيدي المتألقين بالفترة الأخيرة، خصوصا الرشيدي الذي يقدم مستوى مميزا مع الأخضر بتسجيل وصناعة الأهداف.
وعلى الطرف الآخر نجد أن المنتخب الإيراني لا يضع هذه المباراة من ضمن أولياته وخير دليل طلبه تقديمها لمدة يومين حتى يلعب مع المنتخب الغاني ضمن «فيفا دي» الأربعاء المقبل ما يعني أن المدرب البرتغالي كارلوس كيروش سيلعب المواجهة بالصف الثاني حتى يريح لاعبيه الأساسيين لمواجهة النجوم السوداء والتي يعلم أن معظم أنظار العالم ستتجه نحوها خصوصا المنتخبات التي وقعت معه ومع غانا في مجموعة كأس العالم وبالتالي سيحاول الاستفادة من مواجهة غانا أكثر من مواجهة الأزرق حتى وإن كانت في التصفيات، لكن ذلك لا يعني أنه لن يلعب بالفوز أو يفكر في ذلك لأن لاعبيه البدلاء يريدون إثبات جدارتهم وأنهم ليسوا أقل شأنا من اللاعبين الأساسيين.