Note: English translation is not 100% accurate
افتتح اجتماع اللجنة الخليجية للصحة المدرسية وصحة اليافعين والشباب
الدويري: «الصحة» تتبنى حملة توعوية تثقيفية للشباب واليافعين بالتنسيق مع جميع جهات الدولة المعنية
5 مارس 2014
المصدر : الأنباء

ضرورة وجود إستراتيجية موحدة لدى دول «التعاون» للتعامل مع الشباب واليافعين
عندما يستكمل الوافد إجراءات فحوصه في «صحة الموانئ» ستنتقل النتائج إلكترونياً إلى «الهجرة»حنان عبد المعبود
كشف وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة، عضو الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون د.قيس الدويري، عن أن وزارة الصحة ستتبنى حملة توعوية تثقيفية لشريحة الشباب واليافعين، بالتنسيق مع جميع جهات الدولة المعنية، مؤكدا ضرورة وجود برنامج اعلامي مكثف يتولى هذه الشريحة من ناحية التثقيف والتوعية وتعزيز الصحة، والتعريف بالسلوكيات والأنماط الصحية للحياة والسلبيات الموجودة لتجنبها.
جاء ذلك في تصريح له على هامش اجتماع اللجنة الخليجية للصحة المدرسية وصحة اليافعين والشباب، والذي استضافته الكويت أمس ويستمر على مدار يومين، تحت رعاية وزير الصحة د.علي العبيدي، وحضور ممثلين وخبراء من دول مجلس التعاون الخليجي. وأوضح الدويري أن هذه اللجنة تنبثق عن المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول التعاون الخليجي، وأن المكتب يعنى بقطاعات متعددة تمس القطاع الصحي، مؤكدا أن شريحة الشباب واليافعين كبيرة في المجتمع، وتتطلب جهودا مكثفة ومتضافرة على مستوى دول المجلس، لحمايتهم والاستفادة من قدراتهم.
وأشار الى أهمية وجود استراتيجية موحدة لدى دول المجلس، للتعامل مع هذه الشريحة وقطاع الصحة المدرسية، مؤكدا أن اللجنة تعكف الآن على وضع تصوراتها فيما يخص توحيد البيانات الأساسية ووضع الاستراتيجية للتعامل مع الشباب واليافعين، مشيرا الى أنه سيقام مؤتمر في دولة الأمارات العربية المتحدة في شهر سبتمبر المقبل، سيركز على هذا الشأن بشكل موسع، وسيناقش كل النشاطات والفعاليات والجهود التي بذلت في دول مجلس التعاون في هذا الشأن، فضلا عن مناقشة الاستراتيجية الموحدة لدول المجلس.
وقال الدويري" ان بعض دول المجلس تعيد الآن تنقيح الاستراتيجيات التي وضعتها، وأنها تملك خبرات في هذا الأمر ويمكن الاستفادة منها، مضيفا: هناك دول أخرى وصلت الى المراحل النهائية من اعتماد الاستراتيجيات، أما عن الكويت فلديها رؤية واضحة في هذا المجال، حيث نعمل على اعداد استراتيجية التعامل مع هذه الفئة، وسيتم اعتمادها في المستقبل بالتعاون جميع الجهات الاخرى، فوزارة الصحة قائدة في هذا المجال، ولكن الأمر يتطلب تضافر كل الجهود مع القطاعات الأخرى، مثل وزارة التربية والشباب والإعلام وغيرها.وفيما يخص تدشين الوزارة قبل أيام لنظام الربط الالكتروني بين مراكز فحص العمالة الوافدة مع الادارة العامة للهجرة بوزارة الداخلية، أوضح أنه تم اختبار هذا النظام قبل البدء في تنفيذه، وتبين نجاحه وتوفيره الكثير من الوقت والجهد، وقال: ما حدث هو التحول الى التعامل الالكتروني بدلا من اليدوي، فعندما يستكمل الوافد اجراءات فحوصه بمكتب فحوص العمالة في مركز صحة الموانئ، ستنتقل النتائج الكترونيا الى الادارة العامة للهجرة، ولن يضطر الى مراجعة صحة الموانئ مرة أخرى، وانما سيراجع الهجرة مباشرة بعد اسبوع او عشرة ايام من اجراء الفحوص.
وفي كلمة له ألقاها بمناسبة بدء اجتماعات اللجنة قال: أن اجتماعات اللجان الفنية حظيت باهتمام ودعم وزراء الصحة بدول مجلس التعاون، كأحد الأولويات الرئيسية بالبرامج الخليجية الصحية المشتركة، وقد أصدروا عدة قرارات تؤكد على أهمية وضع وتنفيذ البرامج الخليجية في مجال صحة اليافعين والشباب، وتبادل الخبرات بين دول المجلس في هذا الشأن.
وأكد أن هذه الفئة تمثل ثروة بشرية هائلة اذا أحسنت دول المنطقة استغلالها من خلال وضع سياسات مناسبة لمواجهة التحديات الناجمة عن محدودية الحصول على الموارد أو على الرعاية الصحية والتعليم والتدريب وفرص العمل الاقتصادية، مبينا أن ذلك يستدعي الاهتمام والتركيز بشكل خاص على فئة الشباب، وأنه يعتبر واجبا وطنيا وضرورة تنموية تستحق تخصيص يوم كل عام للاحتفال فيه ولفت النظر على أهم ما يواجه الشباب من تحديات. كما شدد الدويري على ضرورة تسليط الضوء على المشاكل الصحية والنفسية والاجتماعية والسلوكية التي تواجه هذه الشريحة، مع اعطائهم الحرية في التعبير عن مشاكلهم وأحلامهم، والمحاولة بقدر الامكان محاربة السلوكيات الخاطئة وتعزيز السلوكيات الصحية السليمة، لتحقيق الأهداف التنموية للمجتمع، وغرس العادات والسلوكيات المعززة للصحة بين الشباب وطلاب المدارس، ووقايتهم من عوامل الخطورة التي تؤدي الى حدوث الأمراض المزمنة.