Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن قصر الجوائز على «الذهبية» سيشعل المنافسة
أبوراس: 315 عملاً تشارك في مسابقات «الخليج للإذاعة والتلفزيون» الـ 13
6 مارس 2014
المصدر : الأنباء



مفرح الشمري - MefrehS@
أكد مدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، أمين عام مهرجان الخليج الإذاعة والتلفزيون، د.عبدالله بن سعيد أبو راس أن عدد الأعمال الفنية المشاركة في الدورة الثالثة عشرة للمهرجان، والمقرر إقامتها في مملكة البحرين خلال الفترة من 24- 28 مارس الجاري، بلغ 315 عملا موزعة على مسابقات المهرجان الثلاثة، منها 125 عملا في مسابقة الأعمال التلفزيونية بين شركات الإنتاج الخاصة الخليجية والعربية، و150 عملا تقدمت بها الهيئات الأعضاء في جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج في المسابقتين المخصصتين للإنتاج الإذاعي والإنتاج التلفزيوني، بالإضافة إلى 27 عملا في مسابقة الإذاعات الخليجية الخاصة، و13 عملا في مسابقة الإعلام الجديد، والمسابقتان الأخيرتان اعتمدهما المهرجان لأول مرة خلال دورته الحالية.
وأوضح أبو راس أن هذا الرقم يعتبر الأعلى في تاريخ المهرجان، ما يعد مؤشرا على تنامي الثقة في المهرجان ودوره المؤثر في تسويق الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، إضافة إلى ثراء الإنتاج الفني الخليجي والعربي وغزارته، خاصة في ظل التطور التقني الذي شهدته منطقة الخليج في السنوات الأخيرة، وتوافر البيئة الاجتماعية المحفزة على الإبداع، لافتا إلى أن قرار المهرجان بقصر الجوائز على الجائزة الذهبية في كل فرع من فروع المسابقة لم يؤثر على عدد الأعمال المشاركة في المهرجان، بل إنه كان عاملا أساسيا في اشتعال حمى المنافسة بين المتسابقين.
وأشار أبوراس في تصريحه إلى أن كبرى الجهات مشاركة بأعمال فنية في مسابقات المهرجان لشركات الإنتاج الخاصة هي «روتانا خليجية» وLBC بـ 29 عملا، يليها مباشرة مجموعة «MBC» بـ26 عملا، فيما تفاوت عدد الأعمال المقدمة من شركات الإنتاج الأخرى بين 9 أعمال لقنوات اقرأ الفضائية، و7 أعمال للهيئة العراقية لخدمات البث والإرسال، و6 أعمال لقناة الشروق الفضائية، و5 أعمال لقناة المرقاب الفضائية، مضيفا أن أمانة المهرجان شرعت، فور إغلاق باب قبول المشاركات، في تصنيف الأعمال المشاركة وتوزيعها على المحكمين لبدء عملية التحكيم، والتي تجري إلكترونيا بالكامل خلال هذه الدورة. ومن جانب آخر ألقى شعار الدورة الثالثة عشرة للمهرجان «شبابنا مستقبل إعلامنا» بظلاله على معظم الأنشطة التي سيشهدها المهرجان، ابتداء من اختيار موضوعات الندوات وورش العمل، والتي تهم شريحة الشباب، ومرورا بمشاركة الفنانين الخليجيين والعرب في المهرجان، والذين روعي أن يتم اختيار غالبيتهم من فئة الشباب، وانتهاء بمسابقة الإعلام الجديد (الإعلام الإلكتروني)، التي استحدثها المهرجان هذا العام، على اعتبار أن الشريحة الأكبر من المتعاملين مع الإعلام الإلكتروني هم من فئة الشباب ومن خلال هذا الإطار يدور موضوع إحدى الندوتين اللتين تشتمل عليهما أنشطة المهرجان، وهي ندوة «مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الإذاعة والتلفزيون»، الذي سيديرها د. عمار بكار، الخبير والباحث في مجال الإعلام الإلكتروني، ويشارك فيها كل من: د.عبيد الشقصي من جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان، ومدير «بي بي سي عربية» حسام السكري، بالاضافة الى مسؤولة الإعلام الاجتماعي في تلفزيون دبي هبة السمت.
وتناقش الندوة الأخرى «الآثار الاجتماعية والتربوية والاقتصادية للإعلان التجاري»، ويديرها د.أحمد بن عبدالله بن سند، من جامعة الملك عبد العزيز بجدة، ويشارك فيها كل من الخبير الإعلامي د. أحمد عبدالملك، من قطر، ورئيس جمعية المعلنين في مملكة البحرين د.خميس المقلة، والكاتب محمد النغيمشي من الكويت، واستشاري الغدد الصماء في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض د.حسين رائف.
وفي إطار التعاون القائم بين جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ينفذ الجانبان، على هامش المهرجان، ورشة عمل وحلقة نقاشية مفتوحة، حيث ستكون ورشة العمل موجهة لفريق عمل البرنامج الإذاعي المشترك «خليجنا واحد» حيث سيقدم المهرجان دعوة لاثنين من الخبراء في مجال الإذاعة، فيما تسلط الحلقة النقاشية المفتوحة الضوء على دور الاعلام في تفعيل قرارات قادة دول مجلس التعاون في العمل الخليجي المشترك وذلك من خلال استضافة عدد من المسؤولين، وسيكون هؤلاء المسؤولون في مواجهة مباشرة مع رجال الصحافة والإعلام لاستعراض جوانب النقص في الجانبين، بهدف الخروج بأفكار وآليات تسهم في دعم الوحدة الخليجية وتفعيل مخرجاتها.
يذكر ان المهرجان اعتاد في كل دورة من دوراته استضافة عدد من الفنانين الخليجيين والعرب، لتبادل الرأي والخبرة والتجارب وتوثيق الصلات والروابط بين العاملين في هذا المجال على النطاق الخليجي والعربي والدولي، ومن الفنانين الخليجيين الذي ستتم استضافتهم في هذه الدورة د.حبيب غلوم، وجمال سالم من دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعاد علي، إبراهيم البنكي، محمد عواد، مبارك خميس، لطيفة المجرن من مملكة البحرين، ويوسف الجراح، فايز المالكي، مريم الغامدي، فريدة عبد الستار، أسعد الزهراني، حسن عسيري، علي إبراهيم من المملكة العربية السعودية.
كما يشارك من سلطنة عمان أحمد بن درويش الحمداني، محمود بن عبد الله الريامي، سعود الخنجري، غدير الزدجالي، نعيم بن فتح مبروك، ومن دولة قطر عبد العزيز جاسم، عبدالله عبد العزيز، صلاح درويش، علي سلطان، هدية سعيد، ومن الكويت منى شداد، أمل العوضي، محمد صفر، محمد العلوي. ومن الفنانين العرب يشارك في هذه الدورة كل من إلهام شاهين، نيرمين الفقي، فادية عبدالغني، بوسي شلبي من مصر، ونبيل المشيني، نادرة عمران، أحمد عبد الرحيم العمري من الأردن، وإيميه الصياح، وباسم مغنية من لبنان، وجمال حسن سعيد من السودان، وبلباي مليكة من الجزائر، ومروان العريان من تونس.