Note: English translation is not 100% accurate
وزير الصحة أكد أنها تجري 5500 سونار و1600 فحص بالمجهود و1000 هولتر كل عام
العبيدي افتتح وحدة العناية المركزة للقلب للكبار بتبرع من ورثة ناصر الخرافي: 1400 مريض تستقبلهم «عناية القلب» بمستشفى مبارك سنوياً
7 مارس 2014
المصدر : الأنباء





العبيدي: 5 مقاعد للإيفاد للخارج في برامج الزمالة لأمراض القلب للبالغين
نسبة الوفيات في وحدة عناية الأطفال الأقل عالمياً ولا تتجاوز 7%حنان عبدالمعبود
أكد وزير الصحة د.علي العبيدي أن الحريق الذي شب مساء أمس الأول كان بسبب تماس كهربائي في غرفة الأطباء في مستشفى مبارك الكبير، مبينا أنه تم التعامل معه بشكل سريع من قبل العاملين في المستشفى، وكذلك كان للإطفائيين دور كبير في إخماد الحريق، مبينا أن للجميع دورا جيدا خاصة طاقم التمريض، والطاقم الطبي، حيث قاموا بالتأكد من سلامة المرضى، لافتا إلى أنه لم يكن هناك أي إصابة للمرضى كما أن أقسام الحوادث والأشعة وبقية الأقسام الطبية تعمل بشكل جيد.
وأضاف العبيدي في تصريح له عقب افتتاح وحدة العناية المركزة للقلب للكبار بتبرع من ورثة المغفور له بإذن الله ناصر الخرافي ووحدة عناية الأطفال بمستشفى مبارك الكبير، أن استعدادات وزارة الصحة للقمة العربية ستكون متكاملة من جميع النواحي الطبية.
وتابع: أن وزارة الصحة لا تألو جهدا في سبيل تطوير الخدمة الصحية وتزويد وحدات العناية المركزة للقلب والعناية المركزة للأطفال بالأجهزة والمعدات الحديثة وفقا لأحدث المواصفات والمعايير العالمية، هذا إلى جانب توفير الطاقم الطبي والتمريضي والفنيين اللازمين لتقديم الخدمة على أعلى مستويات الكفاءة والجودة.
وأوضح أن وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى مبارك تستقبل سنويا نحو 1400 مريض، مع دخول العدد نفسه لأجنحة القلب العامة، كما تقوم بإجراء 5500 سونار للقلب، و1600 فحص للمجهود، و1000 فحص هولتر لمراقبة دقات القلب سنويا، كما يتم القيام بمعاينة 1700 مريض بالأقسام الأخرى، وإعطاء المشورة لطرق علاجهم، لافتا إلى أن ذلك بالإضافة إلى معاينة 1300 مراجع لعيادات القلب صباحا، و2500 مراجع لعيادات القلب مساء، ونقل 500 مريض إلى مستشفى الصدري لإجراء قسطرة القلب.
وزاد: صممت العناية المركزة للأطفال بمستشفى مبارك بمواصفات عالمية لإعادة تأهيلها، بهدف تقليل انتقال العدوى بين المرضى وتقديم العلاجات الحديثة وسبل التشخيصات المتقدمة لحالات متعددة، منها الالتهابات الرئوية الحادة، حالات الصرع الحادة وغيرها، ويتجلى ذلك في أن نسبة الوفيات في الوحدة هي 7%، وتعد أقل من المعدلات العالمية للوفيات في وحدات العناية المركزة للأطفال، وتشمل هذه الوحدة 11 غرفة عناية مركزة، وغرفة العمليات المصغرة، ويقوم بتوفير الخدمة 14 طبيبا و48 ممرضا وممرضة، وخلال العام الماضي قامت الوحدة باستقبال ومتابعة 196 مريضا من الحالات الحرجة، وتم عمل 6 عينات كلى باستخدام التخدير في غرفة العمليات المصغرة.
وأشار العبيدي إلى أن هذه الافتتاحات إضافة للمشروعات الإنشائية والتطويرية للوزارة، ضمن برنامج عمل الحكومة، والتي تتضمن إنشاء وتجديد مراكز الرعاية الأولية، وإقامة المستشفيات الجديدة، وتوسعة الطاقة السريرية للمستشفيات العامة والتخصصية القائمة لمواجهة الزيادة السكانية، بالإضافة إلى البرامج الوقائية، وفي مقدمتها برنامج الوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها، تطبيقا لقرارات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بهذا الشأن، مضيفا: لقد أدركت وزارة الصحة الأعباء المترتبة على انتشار السمنة وزيادة الوزن والخمول الجسماني والتغذية غير الصحية والتدخين، وما تؤدي إليه هذه الأمور من ارتفاع في معدلات الوفيات وانتشار أمراض القلب والسكر والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة، وهي أمراض العصر الحديث، فبادرت الوزارة بتشكيل وتفعيل أعمال اللجنة العليا للوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية كأولوية تنموية، وارتبط اسم الكويت بمبادرات عالمية وإقليمية وخليجية، للوقاية والتصدي للأمراض المزمنة على مستوى منظمة الصحة العالمية، وعلى مستوى مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون.
وزاد: هذا يضعنا جميعا أمام تحد ومسؤولية العمل المشترك لتنفيذ الاستراتيجيات والبرامج الوقائية والعلاجية والتأهيلية والتلطيفية، للوقاية والتصدي للأمراض المزمنة، وفي مقدمتها أمراض القلب والسكر والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة وعوامل الخطورة المؤدية إليها، مثل الخمول البدني والتغذية غير الصحية والتدخين، حيث يحتاج التصدي لها إلى مبادراتنا وجهودنا جميعا، لأن الصحة مسؤولية مشتركة وهي الاستثمار الأمثل للخطط والبرامج الإنمائية.
وبين أن الوزارة تحرص على التواصل مع الجامعات والمستشفيات العالمية من خلال الاتفاقيات الطبية، بالإضافة إلى زيادة عدد مقاعد بعثات الأطباء للتخصص العالي بأمراض القلب والأمراض المزمنة، حيث أعلنت الوزارة عن 5 مقاعد للإيفاد للخارج للتخصص في برامج الزمالة لأمراض القلب لدى الكبار ضمن خطة البعثات للعام 2014/2015 بمعهد الكويت للاختصاصات الطبية، مشيرا إلى أن «الصحة» حرصت أيضا على التوسع في عيادات الأمراض المزمنة والعيادات التخصصية بمراكز الرعاية الأولية وتطوير منظومة الطوارئ الطبية وأقسام الحوادث وتنفيذ برنامج إنقاذ حالات القلب العاجلة، وتزويد المستشفيات بأحدث الأدوية والتقنيات الحديثة في التشخيص وعلاج الأمراض المزمنة.
وأردف: ان هذه الجهود لا تكفي وحدها للتصدي والوقاية من تلك الأمراض، ما لم تتكاتف جهودنا جميعا، للعمل على تعديل أنماط الحياة من خلال التوعية بالعادات والسلوكيات الصحية، وفي مقدمتها مكافحة التدخين ومزاولة النشاط البدني بانتظام واتباع الإرشادات الصحية للتغذية، ولذلك أدعو الجميع للمشاركة في ماراثون أصدقاء القلوب الخامس، الذي بادرت به مستشفى الأمراض الصدرية، والذي سيقام في صباح السبت بالشاطئ الملاصق للمبنى الرئيسي لمؤسسة البترول الكويتية، لنعبر جميعا عن تضامننا للوقاية والتصدي لأمراض القلب والأمراض المزمنة.
من جانبه، قال مدير مستشفى مبارك الكبير د.حسن الدوسري، ان الجناحين في مستشفى مبارك الكبير أول وحدة العناية المركزة للأطفال حيث تم تجديدها وتأهيلها عن طريق وزارة الصحة وتتضمن 10 أسرة، وغرفتين للعزل تم تجهيزها على أعلى مستويات الطبية الحديثة، مشيرا إلى أنه تم الأخذ بالاعتبار المواصفات العالمية لغرف العناية المركزة للأطفال حيث ان تكون الأسرة والغرف معزولة لمنع انتقال العدوى من غرفة لأخرى كذلك لمنع الإزعاج من مريض لآخر.
وأضاف: كما روعي تطبيق مواصفات منع العدوى من حيث عزل الأرضيات والتكييف كذلك الأدوات الخاصة لكل مريض بداخل الغرفة حيث لا تستعمل إلا للمريض حتى لا تدخل عليه أي شيء من خارج الغرفة أو من أي مرض آخر ووفق هذه المواصفات تم الانتهاء من تأهيل هذا الجناح الذي استمر ما يقارب العام ونصف العام حيث تم تجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية.
وذكر الدوسري فيما يخص وحدة القلب للكبار فانه تم إنشاؤها بتبرع من ورثة المغفور له، بإذن الله، ناصر الخرافي وتم تجديدها عام ونصف العام حيث روعي فيها الإنشاء والتجهيز وفق أحدث المواصفات العالمية مبينا أن سعتها السريرية تبلغ 15 سريرا لاستقبال الحالات الطارئة من جلطات القلب أو الهبوط في القلب أو انسداد الشرايين أو حالات الضيق الشديد في صمامات القلب، وروعي فيها الخصوصية لحالات القلب حيث تتكون من قسمين الأول للحالات الطارئة والثاني للحالات الأقل خطورة والتي ستكون جاهزة للعمل في الأيام المقبلة بمجرد توفير بقية الأجهزة.