Note: English translation is not 100% accurate
تحت رعاية رئيس مجلس الأمة ويشهد توزيع جوائز «أفضل لقطة فنية» لجائزة الوقيان للتصوير
«الكويت للمونودراما» يختتم دورته الأولى الليلة على خشبة «حمد الرجيب»
9 مارس 2014
المصدر : الأنباء



«يا ورد مين يشتريك» لفرقة مسرح الطائف.. هذيان عاطفي وإحباط!مفرح الشمري MefrehS@
بعد أجواء من التنافس الشريف بين الفرق المشاركة في فن «المونودراما» تختتم الليلة الدورة الأولى لأنشطة مهرجان «الكويت للمونودراما» على خشبة مسرح «حمد الرجيب» في المعهد العالي للفنون المسرحية، وذلك تحت رعاية رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم، حيث سيشهد حفل الختام الذي سيتصدى لإخراجه جابر محمدي إعلان أسماء الفائزين الـ 3 في جائزة الكاتبة ريم الوقيان للتصوير الفوتوغرافي لأجمل لقطة فنية في العروض المسرحية، وذلك بحضور أعضاء لجنة الاختيار رئيس قسم التصوير في «كونا» أنور الحساوي واختصاصية التصوير الفوتوغرافي شيخة خاجة، علما ان قيمة الجائزة للمركز الأول في هذه المسابقة 350 دولارا والمركز الثاني 250 دولارا والمركز الثالث 200 دولار، كما سيشمل حفل الختام التي سيتصدى لتقديمه المذيعة منال العمران على تكريم رئيس وأعضاء اللجنة الإعلامية والفرق المشاركة والفريق التطوعي من الشباب على جهودهم طيلة فترة إقامة المهرجان.
اليوم الرابع
من جانب آخر، قدمت فرقة مسرح الطائف من المملكة العربية السعودية مساء امس الاول عرضها المسرحي «يا ورد مين يشتريك» في اليوم الرابع للمهرجان وهي من تأليف فهد الحارثي، وتمثيل مساعد الزهراني، وإخراج عبدالعزيز عسيري.
ودارت أحداث المسرحية في إطار رومانسي كلاسيكي حول شاب يحاول أن يسترجع شريط الذكريات بعدما فقد محبوبته، ويحاول أن يبذل جهدا جهيدا لاسترجاعها دون جدوى وإن كان في استرجاع أجمل الحوارات التي دارت بينهما على أساس ديالوج مسرحي محمل بالجمل الشعرية.
عاش الممثل الزهراني حالة من الهذيان العاطفي للبحث عن معشوقته التي لا تعلم عنه شيئا محاولا ان يستجديها لأن تعود إليه فهو حاول أن يغير من نفسه ولكنه شعر بالإحباط لكل من حوله فلا تستهويه السياسة، وما يكتب في الصحف، وما يدور من حوله إلا فقط حنينه لمحبوبته، وإن كان الزهراني إلى حد ما أداؤه كان محاطا بالجمود وبالأخطاء اللغوية البديهية، إلا أن المخرج عبدالعزيز عسيري استطاع ان يعطي الصبغة الرومانسية من خلال الموسيقى التي تنوعت بين المقطوعات الشرقية منها والغربية، وصولا إلى صوت جارة القمر، وصوت الفنانة الجزائرية سعاد ماسي، ليؤكد لنا أن الحب والرومانسية لا هوية لها ولا وطن معين.
وجاءت السينوغرافيا المسرحية مميزة لأبعد الحدود من خلال إحاطة الممثل داخل إطار من الأشرطة السوداء، وتلك الستارة السوداء من قصاصات الأشرطة، والنافذة المعلقة، والمقعد والسلالم لتؤكد للمتلقي أن الممثل يعيش حالة إحباطية محاطة في أسوار من الذكريات التي تحاط به أينما كان، وكانت الحركة بالنسبة للممثل في منتهى الانسيابية من خلال التعامل مع الفضاء المسرحي بلا قيود فلم يضع المخرج أي قطعة من قطع الديكور بلا معنى حتى على مستوى الإضاءة فكانت موظفة مع دلالات المشاهد فالإضاءة الحالمة والإضاءة أعطت حالة الاشتياق لدى العاشق لمحبوبته.
يذكر ان اللجنة المنظمة كرمت فرقة الطائف على مشاركتها في الدورة الأولى للمهرجان، حيث قام الكاتب والمخرج القدير عبدالعزيز السريع بتسليم ممثل الفرقة إبراهيم عسيري درعا تذكارية بحضور مدير المهرجان جمال اللهو وعضو اللجنة العليا الإعلامية منال العمران قبل بداية العرض المسرحي.
في شهادتها الفنية.. مني العميري: المونودراما عبء كبير على الممثل
استضاف المركز الإعلامي في المهرجان أمس الأول في قاعة الفنان الراحل غانم الصالح شهادة فنية لتجربة د.منى العميري أستاذة النقد والأدب المسرحي في المعهد العالي للفنون المسرحية وأدارها السعودي إبراهيم عسيري، حيث كانت الشهادة الفنية بعنوان «المونودراما.. تاريخ وحاضر».استهلت العميري حديثها بالتطرق إلى تاريخ فن المونودراما عالميا، لافتة أن النقاط التي ستطرحها مستمدة من خلال ما لمسته من غياب للأسئلة في الندوات التطبيقية عن المونودراما، بالتالي أرادت التوضيح، لافتة الى ان مسرح المونودراما ليس شيئا جديدا بل قديم، بل تعتمد على الممثل الواحد وأول عمل قدم على خشبة المسرح كان مونودراميا.
وتناولت العميري تاريخ المونودراما على المستوى العالمي في عدة محطات وتجارب متتالية، مبينة ان مسرح المونودراما أخذ الشكل الرسمي عام 1775 للكاتب جوهن جراند، كما كانت هناك تجربة مسرحية أخرى عام 1760، إلى جانب عدة نصوص متنوعة منها «قبل الإفطار».وأشارت إلى ان المونودراما ستلقى رواجا في ظل الأوضاع السائدة في الوطن العربي وفي ظل أجواء العزلة التي يعيشها المواطن العربي، لافتة الى ان المونودارما ارتفعت وانخفضت وازدهرت ولاقت رواجا خصوصا بعد الحرب العالمية الثانية، مبينة ان المونودراما مسرح تجريبي يجرف فيه الفنان قواعد أساسية لا تخضع لقالب واحد.
وأوضحت العميري ان فن المونودراما يحمل عبئا كبيرا على كاهل الفنان على خشبة المسرح، لأنه عليه توصيل الرسالة واستخدام الأدوات وتوزيع الجهد في المشهد المسرحي، كما انه يستنفد كل طاقاته طوال فترات العرض المسرحي، كما شاهدت في مسرحية «الكرفان» في المهرجان الحالي، لافتة ان المونودراما تعبير عن معاناة وحلم مستقبلي.