Note: English translation is not 100% accurate
سموه أناب نائب الأمير وولي العهد لحضور أنشطته
الأمير يرعى مؤتمر الكويت للإسكان اليوم
9 مارس 2014
المصدر : الأنباء





مؤتمر الإسكان يقدم اليوم حلولاً ومعالجات جادة للقضية الإسكانية على المنظورين المتوسط والطويلبحث إمكانية استمرار مفهوم الرعاية الإسكانية وفق الفلسفة الحالية ومدى الحاجة لفلسفة جديدة
يتفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد فيشمل برعايته فعاليات مؤتمر الكويت للإسكان، وذلك في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم الأحد بفندق الشيراتون.هذا، وقد أناب سموه سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد لحضور أنشطة المؤتمر.
هذا ويبدأ مؤتمر الكويت للاسكان انشطته اليوم بمشاركة مجلس الامة وجهات حكومية ومنظمات دولية وشركات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة.
ويهدف مجلس الامة ممثلا بلجنة شؤون الاسكان من تنظيم هذا المؤتمر الى استكمال جهود المجلس في المساهمة بحل القضية الاسكانية وتقديم حلول ومعالجات جادة وسريعة وواقعية وقابلة للتنفيذ من خلال وضع حزمة من الحلول الاستراتيجية لحل القضية على المنظورين المتوسط والطويل بمشاركة جميع الاطراف وتقديمها باسم المؤتمر للمجلس والحكومة لتبنيها.
ويسعى القائمون على المؤتمر الى إشراك المجتمع في تشكيل منظور اسكاني واعطائه جرعة من المعلومات والارقام والاحصائيات للمساهمة في تشكيل رؤية واضحة للقضية الاسكانية، الى جانب دعوة جميع الفعاليات والمجتمع المدني ذات العلاقة للمساهمة بأعمال المؤتمر وتقديم رؤاها وتصوراتها.
ويهدف المؤتمر ايضا الى ان يكون احدى وسائل وادوات صناعة المنظور الاسكاني التنموي وتغيير الفلسفة الاسكانية وتطويرها وتغيير النمط المتبع حاليا الى نمط فاعل ومؤثر في سبيل حل القضية من خلال تقديم تصور علمي متكامل لمنظور الاسكان التنموي الذي يتضمن خريطة طريق تشمل حلولا متكاملة لقضية الاسكان على المستويين المتوسط والبعيد ويعالج الفجوة بين تنامي الطلب وتواضع التنفيذ.
ويطمح القائمون الى تنظيم حملة اعلامية وطنية تشارك فيها كل وسائل الاعلام التقليدية والاجتماعية لدعم أعمال المؤتمر وما يتبناه من فكر ونهج.
ويناقش مؤتمر الكويت للاسكان في جلسته الأولى إمكانية استمرار مفهوم الرعاية الإسكانية وفق الفلسفة الحالية ومدى الحاجة لفلسفة جديدة.
ويقدم هذا المحور إجابة شافية لمستقبل الكويت في مجال الرعاية السكنية وكيفية تحقيق توازن داخل السوق العقاري وضمان الأمن الاجتماعي، كما سيقدم رؤية واضحة تجاه المستقبل في ضوء الأرقام والسيناريوهات المطروحة.
ويناقش هذا المحور ايضا الواقع الإسكاني في الكويت اضافة الى مستقبل قدرة الدولة على الاستمرار بالوفاء بمفهوم الرعاية الإسكانية وفق الفلسفة الحالية وأسباب فشل وتعثر الإدارة الحكومية في تحقيق التوازن وتنفيذ وعودها وقدرة الدولة على توفير الطاقة وفق المخطط لبناء المدن الجديدة والتكلفة المقدرة لتلك للمشاريع واستمرارية توفير الطاقة وفق الفلسفة الحالية.
وسيحاضر في هذه الجلسة كل من وزير الدولة لشؤون الاسكان ياسر أبل ووزير الاشغال العامة ووزير الكهرباء والماء عبدالعزيز الابراهيم ورئيس اتحاد العقاريين توفيق الجراح ووزير الاسكان السابق د.عادل الصبيح، وسيعقب على ما طرح في الجلسة كل من عضو مجلس الأمة السابق مبارك الدويلة وخبيرة التنمية الحضرية م.شريفة الشلفان وخبيرة التنمية الحضرية بالامم المتحدة د. أميرة الحسن وممثل حملة «ناطر بيت» مشعل المطيري.
وتناقش الجلسة الثانية للمؤتمر دور القطاع الخاص في حل أزمة الاسكان من خلال تقديم مساهمة فاعلة في توفير بدائل السكن وتحقيق التوازن بالسوق العقاري وتوفير منتجات عقارية.
وتتناول هذه الجلسة دور القطاع الخاص في توفير الرعاية الإسكانية في ظل التشريعات المقيدة وندرة الأراضي وارتفاع قيمها من جهة ومن جهة أخرى إمكانية ان تكون القضية الإسكانية سبيلا إلى مساهمة فاعلة للقطاع الخاص بالاقتصاد الوطني وتوسيعه ليكون رافدا في الإصلاح الاقتصادي.
وسيتطرق هذا المحور الى دور المصارف في توفير أدوات تمويلية محفزة للقطاع الخاص والعملاء من خلال تطوير منتجات ائتمانية طويلة الأجل للقطاع السكني وتجربة القطاع الخاص في الإسهام بالتنمية والإسكان خلال العقدين السابقين.
وسيحاضر في الجلسة كل من وزير المالية أنس الصالح ومحافظ البنك المركزي د.محمد الهاشل ووزير التجارة السابق وعضو المجلس المجلس الاعلى للتخطيط أحمد باقر ورئيس مجلس إدارة شركة الأرجان م.خالد المشعان.
وسيقوم بالتعقيب على ما يطرحه المحاضرون كل من عضو المجلس الاعلى للتخطيط خالد العيسى ورئيس مجلس إدارة شركة البلاد العقارية عبداللطيف العبدالرزاق ورئيس اتحاد الشركات الاستثمارية صالح السلمي والخبير العقاري محمد النوري.
ويناقش المؤتمر في جلسته الثالثة عدة تجارب عالمية في تطوير المدن الإسكانية الكبرى للخروج من الأزمة الإسكانية الحالية التي تعيشها الكويت في ضوء تزايد الطلبات على الوحدات الاسكانية مع محدودية الاراضي المتاحة وعدم وفاء الدولة بتوفير الوحدات المطلوبة.
ويستعرض المحاضرون المشاركون من الأمم المتحدة عدة تجارب عالمية وإقليمية في تطوير المدن الكبرى في وقت قياسي وكيفية التحرك والتخطيط ضمن خيارات متعددة للسكن والاستثمار.
وسيحاضر في هذه الجلسة كل من مدير دائرة الإسكان بالأمم المتحدة د.محمد السيوفي وخبير تمويل الإسكان بالأمم المتحدة زينغ تشانغ ومن شركة «اس اش وام هيل» جون روبنسون ومن شركة املاك التركية هاكان أكبولوت.