Note: English translation is not 100% accurate
«الثقافة الإسلامية» افتتحت ورش روافد العلمية
الفلاح: نسعى لتحقيق العمل المؤسسي
13 مارس 2014
المصدر : الأنباء

أسامة ابوالسعود
أكد وكيل وزاره الأوقاف د.عادل الفلاح أن مشروع «روافد» يمثل نقطة مفصلية في عمل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت، نقطة مفصلية لان العمل قبله كان يركز بالدرجة الأولى على العمل التوجيهي والإرشادي باستثناء بعض المشاريع مثل ندوة مستجدات الفكر الإسلامي وجهود مجلة الوعي الإسلامي والبحوث العلمية الشرعية التي يصدرها قطاع الإفتاء والبحوث الشرعية بالوزارة.
وقال الفلاح خلال افتتاح ورش روافد العلمية الذي تنظمه إدارة الثقافة الإسلامية في فندق الشيراتون صباح أمس ومع مشروع روافد المبارك: ان شاء الله كان لابد من التفكير في صيغه للتواصل مع النخب الثقافية ورجالات الفكر والآداب والفنون داخل الكويت وخارجها والتحسيس بأهمية الاجتهاد الفكري في الاستجابة للتحديات والمعرفية التي يعرفها العالم في الوقت الحالي.
وأضاف الفلاح أنه من اجل تطوير العمل في هذه المجالات الخصبة، فإن الوزارة ارتأت أن تدعوكم إلي الإسهام بما عرف عنكم وعهد فيكم من دقيق النظر وعميق التأمل توافقا مع الخطة الاستراتيجيه للوزارة التي تنشد أن يكو عملها الثقافي عملا مؤسسيا استراتيجيا.
وأشار إلى أن جلسات الورش الثلاث تنعقد وكلها روافد تصب في محيط واحد دعم العمل العلمي الأكاديمي لمشروع وتحفيز الأدباء على الإسهام الروائي الفعال وتحديد محاور المؤتمر العلمي الدولي لروافد للسنة المقبلة بإذن الله.
وقال الفلاح لم يعد خافيا على احد التحديات التي يواجهها الفكر والثقافة الإسلاميان سواء على مستوى الأفاق المستقبلية وهي تحديات تقتضي من أهل الفكر والإبداع ان يقدموا بشأنها أطروحات منهجيه وعلميه قابله للتحول الى مشاريع عمل الى سعه الإسهام. من جانبه، قال وكيل وزارة الأوقاف المساعد للشؤون الثقافية م.داود العسعوسي ان واقع الفكر والثقافة في البلاد العربية والإسلامية يستدعي وقفات يحكمها النظر الشرعي المتمثل لهدايات القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ثم الاجتهاد القائم على أسسه العلمية وضوابطه المنهجية وقواعده الاخلاقيه وذلك من اجل أن تكون المسيرة الثقافية والفكرية معصومة من الأخطاء الفادحة التي أصابت ثقافات وأفكار الأمم الاخرى على حد سواء، وتابع ان الفكر والثقافة يشكلان رؤية الإنسان وسلوك ومتى صلح النظر فيها صلح واقع الناس واستقامت مناشط حياتهم ومن هنا تأتى أهميه العلماء لتقويم المسيرة الفكرية والثقافية للامة ومنه اجتماعكم الكريم هذا.
وأوضح م.العسعوسي ان مشروع روافد يغطي مساحة التواصل مع المفكرين والباحثين والنخب الثقافية والادبية باعتبار ان تلك النخب تحتل مكانة المحلل والموجه والناقد والمدرس بالجامعات والمعاهد والمراكز والمؤسسات العلمية والاعلامية، ومن شأن ورش عملكم المباركة هذه ان تقدم الأطر الكبرى وتحدد المسارات المنهجية والمعرفية وتقدم الأولويات في سياق التحولات القيمية والاجتماعية التي يشهدها العالم عموما وعالمنا العربي والإسلامي خصوصا.
وأشار ان تحصيل مشروع روافد على صفة التحكيم العلمي من شأنه ان يدعم حضوره الأكاديمي اما الشروع في الإعداد لجائزة روافد في الرواية، فمن شأنه ان يعمق الحضور الفعلي للمشروع في صفوف الادباء والمبدعين وسيحفز الاقلام المبدع شاء الله على تقديم اجود ما تدبجه أقلامهم خدمة للقيم الأصلية وتأكيدا لعلاقة العضوية بين الأدب والتغني بقيم الخير والإصلاح.