Note: English translation is not 100% accurate
برعاية صاحب السمو وحضور رئيس مجلس الأمة والخرافي وناصر المحمد ورئيس مجلس الوزراء والشيوخ وكبار المسؤولين وأهالي الطلبة
نائب الأمير لخريجي «التطبيقي»: جاء دوركم للعمل.. البلد أعطاكم ويجب أن تعطوه
13 مارس 2014
المصدر : الأنباء














أكد أن التعليم هو حجر الأساس في تكوين الإنسان المعاصر
المليفي: فصل التعليم عن التدريب ضرورة لتقديم خدمات تعليمية أفضل
الأثري: «التطبيقي» يضم 42 ألف طالب و2850 من أعضاء الهيئة التدريسية والتدريبية و1890 من الإداريين
الخريجون: نعاهدكم أن نحافظ على أمن واستقرار وطننا وممتلكاته وثرواتهثامر السليم
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد أقيم صباح أمس حفل تكريم المتفوقين من خريجي كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للعام الدراسي 2012 - 2013 وذلك على مسرح كلية التربية الأساسية بمنطقة العارضية.
ووصل موكب سمو نائب الأمير وولي العهد إلى مكان الحفل، حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل كل من وزير التربية ووزير التعليم العالي رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب احمد المليفي ومدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. أحمد الأثري وأعضاء هيئة التدريس.
وشهد الحفل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ورئيس مجلس الأمة الأسبق جاسم الخرافي وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة وجمع غفير من أهالي الخريجين والمواطنين.
وتفضل سمو نائب الأمير وولي العهد بإزاحة الستار بمناسبة افتتاح المجمع التربوي والتجاري.ثم بدأ الحفل بالسلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم.
وقال ممثل صاحب السمو الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد أثناء تقديم هدية تذكارية في الحفل انه يهنئ بناته وأبناءه على تخرجهم وأقول لهم الآن «جاء دوركم للعمل، والبلد عطتهم وديرتهم عطتهم وهم يجب أن يعطوا». وهنأ سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد أولياء الأمور على المجهود الذي بذلوه تجاه أبنائهم وتحقيق هذه النتائج المتميزة، كما هنأ الأساتذة الذين ساهموا وعملوا وأعطوا الكثير من جهدهم لإبراز هذه النخبة الطيبة من أبناء وبنات «وبارك الله فيكم ووفقكم الله لما فيه الخير».
وفي بداية الحفل تحدث وزير التربية والتعليم العالي أحمد المليفي قائلا إنه ليوم مبارك آخر يتجدد فيه اللقاء مع رعاية قائد مسيرة وطننا العزيز صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في مناسبة أخرى من مناسبات التكريم المتلاحقة لأبناء الكويت تؤكد وتؤصل حرص سموه الكريم على إحاطة التعليم التطبيقي والتدريب في كويتنا الحبيبة برعاية شاملة وتدل على ما للعلم والمتعلمين من أهمية راسخة في وجدان سموه، أهمية تواصى بها أبناء هذا الوطن وتوارثوها جيلا بعد جيل، وينوب عن سموه في حفل اليوم سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ليؤكد حرصه على مشاركته أبناءه الخريجين فرحتهم فله منا جميعا تحية إعزاز وتقدير.
وأشار المليفي إلى أنه منذ بداية الخمسينيات من مطلع القرن الماضي والكويت تسعى للتقدم والرقي في كل أنواع التعليم وفي مقدمته التعليم الفني والمهني وما نعرفه اليوم بالتعليم التطبيقي والتدريب إدراكا منها بأن التقدم في هذا النوع من التعليم إنما يمثل حجر الزاوية في نهضتها ورقيها بين الأمم من أجل ذلك خطت خطوات أولية في إنشاء المعاهد الفنية والمراكز التدريبية التي تطورت فيما بعد وأصبحت كليات ومعاهد تطبيقية تفتخر الكويت بجودة ما يقدم بها من برامج ومناهج تعليمية متقدمة ومتنوعة.
وأضاف أنه بفضل حرص صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وإدراكا من سموه بأن التعليم بجميع مراحله هو حجر الأساس في تكوين وبناء الإنسان المعاصر والداعم الرئيسي لنهضة الاقتصاد الكويتي، وخير معين لخطة تنموية طموح، تمكن الكويت من مواكبة النهضة الاقتصادية الكبرى التي يمر بها العالم، وإدراكا منه بأن الشباب المثقف الواعي هو الثروة الحقيقية لهذا الوطن، فقد خطت الكويت خطوات ثابتة لتحقيق الرغبة السامية، بتنفيذ خطة إنمائية شاملة تهدف إلى تحقيق الرؤية المنشودة للعام 2035 لتحويل الكويت إلى مركز مالي وعالمي تنفيذا لتوجيهات سموه الكريم.
وأشار المليفي إلى أننا اليوم أمام إقبال رائع ومشهود من شبابنا للالتحاق بالتعليم التطبيقي والتدريب بصورة تفرض علينا جميعا حكومة ومؤسسات وأفرادا أن نتعاون من أجل دعمه وتطويره والنهوض به لنزيد الحماس لدى شبابنا للإقبال عليه، بعد إدراك هذا الشباب بأن العلم هو المخرج الوحيد من كل الأزمات سواء كانت مالية أو اجتماعية، فبالعلم تتحقق الغايات ونقهر التحديات ونحصد الطموحات، لافتا إلى أن نظرة المجتمع للتعليم التطبيقي والتدريب تغيرت إلى درجة التنافس من أجل الحصول على فرصة للدراسة به وتنوعت برامجه بشكل يمكنه من خدمة قطاعات المجتمع المختلفة والدولة في ظل سعيها لتحقيق احتياجها لهذه السواعد الفتية، فإنها مطالبة بخطوات أخرى لا تقل أهمية عن الدعم المادي والمعنوي، وتتمثل في أهمية فصل التعليم التطبيقي عن التدريب في المرحلة القادمة بما يمكن المؤسسة من تقديم خدمات تعليمية أفضل ومخرجات أكثر نفعا للمجتمع.
وأضاف أنها مطالبة بتفعيل القوانين وسن الجديد منها التي تحقق لها الاستقلالية في قرارها وأداء رسالتها بشكل أفضل وتميز في الخدمة، مشيرا الى اننا لا نغفل أهمية دور مؤسسات وشركات القطاع الخاص الشريك الرئيسي في التنمية في إتاحة الفرصة أمام الطلبة لتلقي التدريب اللازم لهم أثناء الدراسة لخلق الكوادر الخلاقة التي بسواعدها يبنى الوطن ويزدهر، مع بناء جسور من الثقة مع خريجي التعليم التطبيقي ومنحهم فرصا وظيفية أكثر بما يعود بالنفع على الكويت في شتى مجالات الإنتاج.
وقال المليفي يا سمو نائب الأمير إن أبناءكم من خريجي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب يعيشون غمرة هذه اللحظات السعيدة، لشعورهم باهتمام القيادة السياسية العليا للبلاد بدورهم القادم في تنمية هذا الوطن الغالي وان الثقة التي توليها القيادة في قدراتهم على مواجهة التحديات للنهوض بأمتهم ليغمرهم بمزيد من الفرحة، فاسمحوا لي سمو نائب الأمير أن أتوجه لهم بالتهنئة الخالصة.
ووجه المليفي رسالة الى ابنائه الخريجين والخريجات قائلا: نزف إليكم اليوم التهنئة على هذا التفوق والتميز، فهو شرف يحملكم مسؤولية أنتم أهل لها تجاه وطنكم الكويت الذي ينتظر منكم الكثير، فهموا ننهض بهذه الأمة وتعالوا نفخر بإنجازاتنا من خلال العمل والجد والمثابرة والتفوق، تعالوا نحافظ على هذا التفوق الذي تميزنا به أثناء دراستنا لنطبق ما تعلمناه في عملنا ونحقق ما نصبو إليه جميعا، مستلهمين قول الباري عز وجل«وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون».
وأضاف: وفي غمرة سعادتنا بهذه النخبة من الخريجين أصحاب العزيمة والإرادة لا يفوتنا إلا أن نشكر هذا الجمع من الآباء والأمهات الذين بذلوا الجهد والإخلاص الكبير من أجل تلك اللحظة، فهنيئا لهم هذا الغرس الطيب، متوجها بالشكر والتقدير لأسرة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مجتمعة على جهودهم المتميزة التي يبذلونها من أجل بناء أجيال شابة مدربة تؤدي مسؤولياتها تجاه الوطن.
وتوجه المليفي بخالص الشكر والتقدير لراعي الحفل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على هذه الرعاية الكريمة، ونبتهل إلى المولى عز وجل أن تكتمل فرحتنا بعودة سموه الى أرض الوطن سالما معافى، إنه على ذلك لقدير، متوجها بالشكر لسمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الذي أولانا هذا الوقت ليكون بين أبنائه مباركا ومهنئا ومؤكدا أنهم في القلب وأنهم القيمة الغالية والنفيسة لهذا الوطن، سائلا الله العلي القدير أن يديم على الكويت نعمة الأمن والأمان وأن يحقق لشعبها دوام الرقي والازدهار تحت راية قيادتنا الحكيمة.
من جانبه قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. احمد الاثري انه قد تبسم لنا هذا الصباح وأهدانا مكرمة أميرية عزيزة على قلوبنا برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور كريم من سمو نائب الأمير ولي عهده الأمين لتكريم نخبة من متفوقي خريجي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للعام الدراسي 2012/2013، مشيرا الى انه يتزامن حفلنا اليوم مع احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية وبالعام الثامن لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم، سائلا الله أن يديم عليه موفور الصحة والعافية.
واضاف انه يتزامن احتفالنا هذا مع افتتاح مقر المجمع التربوي التجاري للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بمنطقة العارضية، تلك الإنجازات تمثل لنا حافزا متجددا يملؤنا بالحب والأمل في عطاء أفضل لكويتنا الحبيبة، واسمحوا لنا في الدقائق القادمة أن نتحدث معكم حديث القلب للقلب لننقل لسموكم الكريم وللسادة الحضور بعضا من واقع وطموحات الهيئة.
وأشار الى انه بفضل التوجيهات السامية والمتمثلة في إنشاء وتحديث مؤسسات الهيئة التعليمية والتدريبية ودعم برامجها الدراسية والتدريبية قمنا بإعداد خطة متوسطة الأجل تضم المشاريع الإنشائية التي تستهدف الزيادة الاستيعابية لكلياتها ومعاهدها بالإضافة لعدد من المشاريع التطويرية طويلة الأجل، لافتا الى انه تم من خلالها الارتقاء بمستوى الهيئة التعليمي والتدريبي، وحين نعلم أن الهيئة أصبحت تضم الآن ما يزيد عن (42) ألف طالب ومتدرب مقسمين إلى ما يزيد عن (32 ألف طالب وطالبة بكليات الهيئة) و(12) ألفا من المتدربين بمعاهدها المختلفة ودوراتها التدريبية وتضم ما يقارب (2850) من أعضاء الهيئة التدريسية والتدريبية و(1890) من الإداريين فإننا ندرك عظم المسؤولية الملقاة علينا.
ولفت الاثري الى ان الهيئة لديها خطة طموح للبعثات تتمثل في فتح المجال لأول مرة أمام أعضاء الهيئة التدريبية للحصول على درجة الماجستير والدكتوراه وكذلك زيادة عدد الدرجات المتاحة لاستكمال الدراسات العليا لهم ولأعضاء هيئة التدريس بالكليات وتخصيص 150 درجة لخريجيها المتفوقين لاستكمال درجة البكالوريوس في بعثات خارجية، مشيرا الى انه أمام تزايد مدخلات الهيئة في أعداد الطلبة سنويا وبفضل رعاية الدولة لأبنائها ومع تواصلنا المستمر مع قطاعات سوق العمل المحلي لمعرفة احتياجاته ومتطلباته من العمالة الفنية المدربة، فإننا نستحدث وبصورة مستمرة برامج تدريسية وتدريبية وأحيانا أخرى نقوم بتعديل بعض من هذه البرامج وذلك بما يتلاءم واحتياجات وتطورات سوق العمل.
وقال انه وفي إطار هذا التواصل مع سوق العمل فقد قمنا بإبرام الاتفاقيات والبروتوكولات مع عدد من مؤسساته بما يتيح للخريجين فرصا وظيفية مناسبة وتشجع الشباب على الانخراط في العمل بالقطاع الخاص، لافتا الى انه بهدف تقديم حلول للعوائق التي تواجه العملية التعليمية، فقد قمنا بتدشين مشروع «التعليم الإلكتروني» في ديسمبر من العام الماضي وهو من أهم المستحدثات التكنولوجية التي من شأنها أن تعمل على سد النقص في الكوادر الأكاديمية والتدريبية وإعداد جيل قادر على التعامل مع التقنية الحديثة وتوفير بيئة تفاعلية غنية ومتعددة المصادر تخدم العملية التعليمية.
وأضاف الاثري: قمنا بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة بإنشاء وحدات الطوارئ الطبية في معظم مواقع الهيئة بهدف تقديم الخدمات الطبية للحالات الطارئة والحرجة التي قد يتعرض لها أبناؤنا وبناتنا الطلبة -لا سمح الله- مستعينين في ذلك بوسائل تقنية طبية عالية الجودة، وقمنا باستحداث تخصص التمريض المدرسي الذي سيبدأ مع مطلع العام الدراسي القادم بإذن الله، مشيرا الى ان الهيئة في سعيها الدائم للتقييم العالمي والدولي لمؤسساتها التعليمية بمناهجها وأساليب التدريس العملية والنظرية فيها فقد سعت ونجحت في الحصول على الاعتماد الأكاديمي والمهني للعديد من مؤسساتها التعليمية والتدريبية من قبل أرقى مؤسسات الاعتماد الأكاديمي العالمية وسوف تستكمل اعتماد باقي كلياتها ومعاهدها في القريب العاجل.
وأضاف اننا نسعى في الوقت الحالي إلى استكمال مشروع توأمة كليات الهيئة مع مثيلاتها من أعرق الجامعات العالمية، هذا المشروع الذي سيرى النور في بداية العام الدراسي القادم إن شاء الله، مشيرا الى أن الإدارة الناجحة هي سر التفوق في أي مجال، فإننا نقوم حاليا بتطبيق أنظمة الجودة الشاملة في إدارة الهيئة ونسير قدما نحو تطبيق نظام الإدارة الإلكترونية بالتعاون مع المؤسسات العالمية في هذا المجال والذي سيكون له الأثر الكبير في إلغاء العمل الورقي والسرعة في إنجاز القرارات.
وأشار الى اننا ننتهز هذه المناسبة لنؤكد لسموكم الكريم أننا على الدرب سائرون ولخدمة وطننا عازمون لكننا بحاجة ماسة إلى تعديل بعض القوانين والتشريعات التي تحقق للهيئة استقلالية قرارها وميزانيتها ببعدهما عن الروتين الحكومي والذي أثر سلبا على سرعة العمل والتطوير وتلبية حاجات الهيئة خاصة أن التعليم هو عالم سريع التغير ولا يحتمل التأخير، حيث إن بعض المشاريع تستغرق سنوات لإقرارها من الجهات الرقابية وتكون بعدها عديمة الفائدة وذلك لتقادمها، مبينا ان مساندتكم هذه ودعمكم الكريم لنا سوف يمكننا من تقديم الأفضل لنكون سباقين في التعليم والتدريب وليس تابعين للدول التي سبقتنا في هذه المجالات. ويترجم الدعم الحكومي للتعليم التطبيقي والتدريب، ترجمة فاعلة ومفيدة.
ووجه الاثري رسالته الى أبنائه وبناته الخريجين والخريجات قائلا: بوركتم وبورك مسعاكم، فهذا التميز هو مبعث فخر للهيئة ونأمل أن تكونوا سفراء لها في كل مكان، وفي حمل مشعل العلم ونشر رسالتها التعليمية من خلال تطبيق ما تعلمتموه من خبرات ومهارات وما غرس فيكم من أخلاق طيبة، وما اكتسبتموه لتحقيق أسباب النجاح لرفعة بلدنا الحبيب محليا وإقليميا وعالميا «والله الله بالكويت».
وثمن الاثري لجميع منتسبي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ولراعي حفلنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على رعايته لهذا الحفل والذي أناب عنه سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، سائلا الله العلي القدير أن يحفظ أميرنا وتقر به أعيننا عند عودته سالما معافى لأرض الوطن وأن يحفظ كويتنا من كل مكروه وأن يسدد على طريق الخير خطانا، إنه نعم المولى ونعم النصير.
بدورها، ألقت الخريجة حنان عبد الرحمن أحمد من كلية التمريض كلمة الخريجين، والتي قالت فيها: نلتقيكم وقد عبرنا حاجز الحلم ليصبح حقيقة وقرت أعيننا برعاية الوالد القائد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والذي ينوب عنه سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، فاليوم نتطلع لغد مشرق ونحن نحظى بتكريم الإنسان تحت قيادة صاحب السمو الأمير حيث يمثل اهتمام سموه بالعلم والدارسين وساما على صدر كل مواطن وحافزا تنافسنا عليه طوال سنوات الدراسة.
وأضافت: انه منذ ولدت وأنا أنمو في ربوع الكويت في باديتها نشأت وبين كثبانها تربيت وباللؤلؤ اكتسيت من دانة قد جاء بها جدي من مغاص الهولو وصرخة اليامال من أنين غواص يبكي حرقة الأهل وغربة الأوطان، فلقد أكد لنا أجدادنا أن الوطن يعرف حقيقة حب أبنائه له بالأفعال لا بالكلمات وأن الوطنية انتماء فريد يرقى بصاحبه إلى شرف التضحية بالمال والدم والروح ونحن بدورنا سنحافظ على أمنه واستقراره وممتلكاته وثرواته، وتنمية قيم التعاون والمشاركة التي تجمعنا نحن أبناء الكويت على مر الزمن.
وإنني أوجه تحية إعزاز وتقدير للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وإدارتها العليا التي سعت بكل جهدها لتذليل العقبات، ومنحتنا مناخا طيبا للدراسة ومن حق أساتذتي الأفاضل أن أشيد بجهودهم الجليلة، وباقة ورد معطرة نطوق بها أعناق أولياء الأمور من الآباء والأمهات الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل تلك اللحظة «جزاكم الله عنا أحسن الجزاء، وجعلها في ميزان حسناتكم».
بعدها تفضل سمو نائب الامير وولي العهد الشيخ نواف الاحمد بتوزيع الشهادات على المتفوقين من الخريجين.وفي نهاية الحفل تم تقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة.
من أجواء الحفل
٭ توافد أهالي الطلبة المكرمين الى مكان الاحتفال منذ الصباح الباكر، وكانت الفرحة بادية على وجوههم وعبروا عن سعادتهم بتشريف سمو نائب الامير وولي العهد.
٭ في الساعة الـ 10:25 وصل موكب سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد.
٭ كان في استقبال سموه كل من وزير التربية ووزير التعـليم العالي احمد المليفي ومدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي احمد الاثري وكبار قيادات الهيئة.
٭ بمجرد دخول سمو نائب الامير المسرح تعالى التصفيق فرحة وابتهاجا.
٭ عزف النشيد الوطني وبعد ذلك بدأ عريف الحفل في إلقاء عبارات الاحتفاء مستهلا وقائع الاحتفال.
٭ رفعت الأمهات صوت «اليباب» فرحا بتخرج وتفوق الطلاب والطالبات.
٭ ابدعا عريفا الحفل د.نبيل القلاف ود.مها عقيل في التنقل بين فقرات الحفل مع جودة الالقاء.
٭ بعد انتهاء مراسم الاحتفال قام سمو نائب الامير ورئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ووزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي بقطع كعكة الاحتفال وسط جو من الابتهاج.
٭ نقلت اللجـنة المنظمة وقائع الحفل عبر شاشات كبيرة داخل المسرح.
كما تم تسليط الضوء على الخريجين وعرض صورهم واسمائهم وتخصصاتهم الدراسية.
باقة ورد
لموظفي وموظفات ادارة العلاقات العامة على جهودهم وتذليل الصعاب امام رجال الاعلام والصحافة فلهم كل الشكر والتقدير على حسن تعاملهم مع وسائل الإعلام وأدائهم المتميز خلال الحفل.