Note: English translation is not 100% accurate
كارين سلامة لـ «الأنباء»: البعض لا يجيد الحديث إلا عن نفسه.. ويدعون صفات لا يملكونها!
14 مارس 2014
المصدر : الأنباء
أنا محظوظة و«المستقبل» بدورها محظوظة باستمراريتي فيهابيروت ـ بولين فاضل
تدرك كارين سلامة أنها أحدثت صدمة بظهورها معنفة في أحد المواقع الإلكترونية والادعاء ان زوجها هو الفاعل، هي تدرك ما فعلته لكنها لم تدرك مسبقا ان ردود الفعل ستكون بهذا الحجم.
القصد كان الإضاءة على قضية في غاية الحساسية والأهمية وفي مطلق الأحوال تقر كارين أن ما حصل صب في النهاية في خدمة برنامجها الجديد «برأيك». وتبدو كارين التي تتحدث اليوم مع ضيوفها في مختلف الشؤون بعيدا عن مجالهم متفاجئة لعدم رغبة البعض في الظهور فقط لأن الحديث لا يطال عملهم فحسب.
«الأنباء» التقتها فإلى تفاصيل الحوار:
انتقد البعض الترويج لبرنامجك «برأيك» عبر صورة لك في موقع «الجرس» الإلكتروني تظهرك معنفة على يد زوجك.. لماذا ارتضيت الظهور في هذه الصورة؟
٭ أولا الإعلامية نضال الأحمدية أخذت الصورة من الحلقة الأولى التي صورت معها وبالتالي لم ألتقط الصورة خصيصا للترويج لبرنامجي، ما حصل هو أن نضال «قالت لي إني إذا أردت إيصال فكرة مناهضة العنف ضد المرأة بشكل صحيح، ما علي إلا اللجوء إلى أسلوب الصدمة، وكان جوابي أني لا أستطيع أن أدعي أن زوجي تعرض لي بالضرب وان القصة مش مزحة ولا يمكن ان ألجأ إليها من دون العودة إلى زوجي. بكل بساطة طرحت عليه الفكرة ووافق، إلا أني لم أتوقع كل ما حصل من ردود فعل.
الصدمة التي أحدثتها الصورة أفادت البرنامج في رأيك؟
٭ البرنامج استفاد مثلما وظفت الصورة لإيصال فكرة اجتماعية مهمة.
هل صحيح أن بعض الضيوف المقترحين رفضوا الظهور في البرنامج؟
٭ صحيح والسبب بكل بساطة انهم يريدون فقط الحديث عن أنفسهم ولا يريدون إبداء الرأي في كل ما يدور من حولهم.
من رفض على سبيل المثال؟
٭ لن أسمي منعا للإحراج، لكن البرنامج بمفهومه يهدف إلى تسليط الضوء على جوانب معينة تظهر الضيف مطلعا ومثقفا وله آراؤه في أمور كثيرة لا سجين إطار عمله فحسب، مع الأسف هناك من يميل إلى تقييد نفسه في إطار عمله ولا يجيد الحديث إلا عن نفسه.
فاجأك رفض البعض؟
٭ فاجأني كثيرا، فأنا كنت أنتظر أن يكون البرنامج حافزا للبعض لكي يبدي رأيه في أمور معينة ويكون جريئا في مقاربة بعض المواضيع، ما اكتشفته هو اننا مخدوعون بكثير من الأشخاص الذين يدعون صفات لا يملكونها عمليا.
أنت من بين قلة من الإعلاميات اللواتي لم يغادرن تلفزيون «المستقبل» في وقت رحل عنها الكثيرون إما بقرار من إدارة المحطة أو بقرار شخصي.. ماذا تقولين؟
٭ قد أكون من الأشخاص الأوفياء جدا للمحطة وفي المقابل أعتقد بأن المحطة تبادلنا الوفاء، في هذه المحطة أنا أعمل منذ 15 سنة وأعتقد أنها يجب أن تخشاني إن لم أكن وفية لها.
تؤيدين فكرها السياسي؟
٭ لو لم أكن معجبة بالفكر السياسي للمحطة، لما استمررت فيها.
انتماؤك يصل إلى حد التطرف؟
٭ أنا إنسانة عاطفية ومتعصبة لانتمائي، أعتقد ان ثمة أشخاصا مروا في تاريخ الوطن ورحلوا من أجله وهؤلاء يستحقون منا وقفة امتنان وتقدير.
ماذا لو وقع الخلاف يوما مع إدارة المحطة وغادرت؟
٭ إذا وقع الخلاف لا سمح الله، سأحزن بالتأكيد لكوني دخلت صغيرة جدا إلى هذه المحطة ونشأت فيها وبالتالي اعتبر ان حياتي المهنية بدأتها في «المستقبل» وطورتها فيها.
تعتبرين نفسك محظوظة بالاستمرار فيها حتى اليوم؟
٭ أنا محظوظة والمحطة بدورها محظوظة باستمراريتي فيها.
ما الذي اختلف بين واقع التقديم بالأمس وواقعه اليوم؟
٭ اليوم بإمكان أي صبية جميلة أن تحصل على فرصة تقديم و«تنجم» بين ليلة وضحاها وتصير حديث البلد، أما بالأمس فقد تعبنا كثيرا واجتهدنا كثيرا لإثبات الذات والاستمرارية.