Note: English translation is not 100% accurate
بعد تبادل عشرات الصواريخ والغارات الجوية بين «سرايا القدس» وإسرائيل
تجدد إطلاق الصواريخ على إسرائيل من غزة
14 مارس 2014
المصدر : عواصم - وكالات
عباس يدين التصعيد بما فيه إطلاق الصواريخ
اتصالات مصرية تفضي إلى اتفاق لتثبيت التهدئة في غزة
لم تصمد الهدنة التي اعلن التوصل اليها في قطاع غزة بعد ظهر أمس حيث أعلنت مصادر اعلامية تجدد اطلاق الصواريخ على عسقلان وسماع دوي صفارات الانذار مساء.وكانت حركة الجهاد الاسلامي قالت انه تم التوصل لاتفاق لتثبيت التهدئة مع اسرائيل بوساطة مصرية «بشكل متبادل وفقا لشروط التهدئة التي تم الاتفاق عليها بعد الحرب الاسرائيلية الثانية على غزة في نهاية 2012 وموافقة الاحتلال الاسرائيلي».
وغداة التدهور الأمني وتبادل القصف بعشرات الصواريخ والغارات الجوية بين قطاع غزة واسرائيل، اعلنت حركة الجهاد الاسلامي ان السلطات المصرية أجرت اتصالات معها لتثبيت التهدئة، في وقت أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أي تصعيد «بما في ذلك اطلاق الصواريخ».
وأعلن الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي داود شهاب انه تم بعد ظهر أمس التوصل لاتفاق لتثبيت التهدئة مع اسرائيل بوساطة مصرية.
وقال شهاب لوكالة فرانس برس ان «الجانب المصري ابلغنا بالتوصل لاتفاق لتثبيت التهدئة بشكل متبادل وفقا لشروط التهدئة التي تم الاتفاق عليها بعد الحرب الاسرائيلية الثانية على غزة في نهاية 2012 وموافقة الاحتلال الاسرائيلي».
واضاف: «فصائل المقاومة ملتزمة بتثبيت التهدئة شرط الالتزام الاسرائيلي الكامل بها». واكدت حركة حماس بدورها التوصل لتثبيت التهدئة.
من جانبه، قال باسم نعيم مستشار رئيس حكومة حماس للشؤون الخارجية لفرانس برس «نحن في حماس والفصائل معنيون بالالتزام بتثبيت التهدئة وعدم التصعيد وحماية شعبنا الفلسطيني من اي عدوان اسرائيلي».
وبين نعيم ان الجانب المصري اجرى اتصالات وجهودا مكثفة من اجل تثبيت التهدئة. وتابع «نحمل الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية العدوان وخرق التهدئة، علما اننا ابلغنا الاشقاء في مصر بكل الخروقات الاسرائيلية خاصة العودة للاغتيالات».
الاتصالات المصرية والتهدئة جاءت بعدما، صعدت اسرائيل غاراتها على ضد قطاع غزة ودعت اللجنة الوزارية الامنية المصغرة لاجتماع طارئ بعد أن تعرضت لموجة من الصواريخ ليل أمس الأول.
وتجدد أمس دوي صافرات الانذار في عدة بلدات ومدن اسرائيلية تحذيرا من صواريخ جديدة التي اطلقت قبل الظهر من القطاع نحو اسرائيل.
وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي للاذاعة الاسرائيلية العامة ان الجيش اطلق تحذيراته وصافرات الانذار في اربع مدن اسرائيلية بعد وقت قليل من اطلاق مسلحين فلسطينيين لصواريخ نحوها من قطاع غزة.
وأضاف المتحدث «ان منظومة القبة الحديدية الدفاعية نجحت في اسقاط بعض الصواريخ الفلسطينية والتي وصلت مدينة عسقلان الواقعة الى الشمال من القطاع».
ويأتي هذا القصف بعد يوم من اطلاق «سرايا القدس» الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي عشرات الصواريخ نحو بلدات عدة في جنوب اسرائيل وقدرت بأكثر من 100 صاروخ. واطلقت السرايا على عمليات القصف هذه اسم «كسر الصمت» مؤكدة انها جاءت ردا على اغتيال الاحتلال الاسرائيلي لثلاثة من عناصرها في غارة جوية الثلاثاء في جنوب القطاع.
من جهته، هدد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو مرة أخرى أمس «بأن اسرائيل سترد بكل قوة على الهجمات من القطاع»، مشددا على «انها لن تتردد بالقيام بذلك». ولم تسفر الغارات الاسرائيلية التي تجاوزت الثلاثين غارة على اهداف مختلفة في قطاع غزة والتي اوقعت اضرارا مادية دون ان تسفر عن أي اصابات.
وذكرت مصادر أمنية في قطاع غزة «ان طائرات الاحتلال الاسرائيلي اطلقت خلال غاراتها عشرات الصواريخ الليلة الماضية على مواقع عسكرية تابعة لسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس».
وكان الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله شلح هدد اسرائيل بمزيد من الضربات اذا ما واصلت عدوانها على قطاع غزة.
أما حركة حماس فقد وصف القيادي فيها سامي أبو زهري، إطلاق الصواريخ على بلدات إسرائيلية بأنه من أعمال الدفاع عن النفس محذرا من أن اتفاق التهدئة لا يعني «اتفاق استسلام». وقال إن اسرائيل مسؤولة مسؤولية كاملة عن التصعيد الجاري، مضيفا أن هذا التصعيد بدأ بقتل ثلاثة من أعضاء حركة الجهاد الاسلامي.
من ناحيته، ادان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اي تصعيد عسكري بما في ذلك اطلاق «الصواريخ» وذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.
وقبل اجتماعه بكاميرون، طالب عباس «بوقف التصعيد العسكري الاسرائيلي» في غزة بحسب ما افاد الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة.
وقال ابو ردينة في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية وفا ان عباس «يطالب بوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر»، محذرا بان هذا التصعيد «يعرض المواطنين العزل إلى ويلات الحرب والدمار». وهو ما أثار حفيظة نتنياهو الذي قال ان عباس الذي «لم يقم بإدانة اطلاق الصواريخ التي اطلقت ضد مواطنينا ولكنه ادان اسرائيل لقتلها ثلاثة ارهابيين اطلقوا قذائف هاون علينا» على حد قوله.
بدوره، ندد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي قام باول زيارة رسمية له لاسرائيل والاراضي الفلسطينية بـ«الهجمات من غزة» ووصفها بأنها «همجية» كونها «تستهدف السكان المدنيين»، وفق بيان للرئاسة الاسرائيلية.
كما نددت الخارجية الاميركية بما اعتبرته «هجمات ارهابية» مؤكدة «حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها».