Note: English translation is not 100% accurate
تجدد المظاهرات وإصابات بين الشرطة والمحتجين
أردوغان يتهم «الفوضويين والمخربين» «بترهيب» الشارع قبل الانتخابات
14 مارس 2014
المصدر : اسطنبول ـ وكالات
قالت وسائل الإعلام التركية إن محتجا توفي متأثرا بإصابة في الرأس وان ضابط شرطة أصيب بنوبة قلبية قاتلة خلال أسوأ يوم من ايام الاضطرابات التي تشهدها تركيا منذ اجتاحت الاحتجاجات المناهضة للحكومة البلاد الصيف الماضي.
فقد اشتبكت قوات الأمن مع المتظاهرين في عدة مدن تركية، امس الاول، لليوم الثاني على التوالي بينما دفن مشيعون فتى توفي متأثرا بجراح أصيب بها في احتجاجات الصيف الماضي.
وأطلقت الشرطة مدافع الماء والغازات المسيلة للدموع وطلقات المطاط في شارع رئيسي في إسطنبول لمنع آلاف المحتجين من الوصول إلى ميدان تقسيم، وكانت هناك مشاهد مماثلة في وسط العاصمة أنقرة وفي مدينة ازمير على بحر إيحة.
من جهته، وصف رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الاحتجاجات الجديدة بأنها «مؤامرة على الدولة».
وخطب أردوغان في تجمعين انتخابيين في إطار حملة الانتخابات البلدية التي تجري 30 الجاري لكنه لم يشر إلى وفاة الفتى وإنما هاجم المحتجين قائلا إن «نتيجة الانتخابات ستخرسهم».
وأضاف لحشود من أنصاره في مؤتمر انتخابي في مدينة ماردين في جنوب شرق البلاد «محاولة إشعال النار في الشوارع قبل الانتخابات بثمانية عشر يوما ليس موقفا ديموقراطيا».
واتهم اردوغان تحالفا من «الفوضويين والإرهابيين والمخربين» وكذلك المعارضة وأتباع رجل دين تركي مقيم في الولايات المتحدة بإذكاء الاضطرابات للإطاحة به.
وشدد بالقول «السيناريوهات تعد لتبديد السلام. يقومون باستفزازات جديدة لإشعال الشوارع»، مطالبا الأتراك بالتيقظ لمثل هذه «الاستفزازات».
وصرح اردوغان في اجتماع انتخابي آخر في مرسين «يحاولون الحصول على نتيجة عبر اثارة وترهيب الشارع».
وقبل ذلك اتهم خلال تدشين قطار جديد لمترو الانفاق في انقرة قبل ظهر أمس، متظاهرين بأنهم دمروا مقرا لحزبه العدالة والتنمية في اسطنبول. وخاطبهم اردوغان بالقول «كان يفترض ان تكونوا ديموقراطيين وانصار الحريات». وأضاف «انهم دجالون، ولا يتمتعون بالنزاهة، ولا علاقة لهم بالديموقراطية.. لا يؤمنون بصناديق الاقتراع. لكني متأكد من ان اشقاءنا في انقرة وفي تركيا، سيقدمون الرد الملائم في 30 مارس» موعد الانتخابات.