Note: English translation is not 100% accurate
قانون الانتخابات الرئاسية في سورية يستبعد معظم المعارضين ودمشق لـ «الإبراهيمي»: «تجاوزت مهمتك» بالحديث عن الانتخابات
15 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعلنت وكالة الانباء السورية (سانا) امس ان مجلس الشعب السوري اشترط على مرشحي الرئاسة الإقامة داخل البلاد في خطوة من شأنها أن تمنع كثيرا من خصوم الرئيس بشار الأسد الذين يعيشون في المنفى من الترشح للرئاسة بينما تدخل الانتفاضة عامها الرابع.
وقالت سانا: «نصت المادة 30 من مشروع القانون على أنه يشترط في المرشح إلى منصب رئيس الجمهورية أن يكون مقيما في الجمهورية العربية السورية مدة لا تقل عن عشر سنوات إقامة دائمة متصلة عند تقديم طلب الترشيح». ويضع القانون شروطا أخرى منها ألا يقل سن المرشح عن 40 عاما وأن يحمل الجنسية السورية فقط وأن يكون لأبوين سوريين ومتزوج من سورية وغير مدان في قضايا جنائية.
وأدخلت كثير من هذه الشروط بما في ذلك شرط الإقامة في تعديلات دستورية جرت الموافقة عليها في استفتاء قبل عامين.
وفي تصريحات نشرتها «سانا» قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي إن الانتخابات المقبلة «مساهمة حقيقية في مكافحة الإرهاب والعنف». وقال إن وسائل الإعلام ستكون محايدة في التعامل مع كل المرشحين وإن الدولة ستعمل على توفير الأمن اللازم للسوريين «لممارسة هذا الواجب الوطني».
لكن مصدرا ديبلوماسيا فرنسيا قال لرويترز إن الانتخابات المقترحة ستنهي فعليا أي عملية سلام تجرى في جنيف إذ ان المحادثات استندت إلى خطوات لتحقيق التحول الديموقراطي.
وقال رومان نادال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن بلاده تريد «عودة سريعة ومخلصة للمفاوضات».
وقال نادال في افادة صحافية في باريس «هذا معناه أن تقبل سلطات دمشق الأجندة التي اقترحها الإبراهيمي وأن تتخلى عن إجراء انتخابات الرئاسة خارج إطار بيان جنيف وعملية الانتقال».
الى ذلك، وفيما قال اعتبر الوسيط الدولي للسلام في سورية الأخضر الإبراهيمي إن مضي سورية قدما في إجراء انتخابات رئاسية سيبدد على الأرجح اهتمام المعارضة بمواصلة محادثات السلام مع الحكومة، اعتبرت دمشق ان الابراهيمي «تجاوز مهمته» بالحديث عن الانتخابات الرئاسية السورية.
وقال وزير الاعلام السوري عمران الزعبي للتلفزيون الرسمي ان «كلام مبعوث الامم المتحدة الى سورية الاخضر الابراهيمي حول الانتخابات الرئاسية في سورية لا يندرج ضمن مهامه وهو غير مخول بهذا الكلام»، معتبرا انه «يجب على الابراهيمي أن يحترم دوره كوسيط ويكون نزيها وحياديا.. كلامه يتجاوز مهمته».