Note: English translation is not 100% accurate
نظمتها الجامعة الأميركية بحضور عدد من أبناء الجالية السورية
«خربشات سورية» يقدم رسالة للعالم بأهمية المصالحة الوطنية
17 مارس 2014
المصدر : الأنباء


حلواني: عرض الوضع السوري عن طريق الفن للوصول إلى السلام المنشودأميرة عزام
أكدت منظمة حفل «خربشات سورية» في الجامعة الأميركية إيناس حلواني ان مبادرتها بإقامة الحفل هو لزيادة الوعي لدى الشعب السوري بان استمرار الخلاف يزيد الدم السوري على الارض، مما يستدعي وجود مبادرة للسلام تجمع كافة أطياف الشعب السوري المؤيد والمعارض في إطار المصالحة والمصلحة الوطنية.
جاء ذلك خلال اقامة عدد من شباب الجالية السورية بالكويت من الفنانين حفلا تحت عنوان «خربشات سورية»، لافتة الى ان كلمة خربشات تعني بها بداية العمل الفني والمقصود عرض الوضع السوري عن طريق الفن عفويا للوصول إلى الهدف المنشود من الوحدة والسلام.
وأوضحت حلواني ان المبادرة اكتملت عن طريق الاصدقاء والأهل السوريين في الكويت حتى توسعت الدائرة وشملت جموعا غفيرة منهم، ليتم اختيار الكوادر الفنية منهم التي باستطاعتها توصيل الرسالة بالوحدة الوطنية المنشودة، متوقعة ان يغير هذا العمل الفني من الأوضاع السيئة تدريجيا مع استمراره وإصرار الجالية السورية في الكويت والتي تمثل فئة الشباب على إيصال رسالتهم السامية الى العالم بالرغبة في المصالحة الوطنية والحوار البناء الذي فشل فيه الكبار ولم تمنح الفرصة فيه للصغار، متمنية العودة لبناء وطن سالم يقومون ببنائه وتعميره لينعم بالأمن والرخاء.
من جهته، اوضح المنسق العام م. محمد ناجي ان المبادرة تجمع جميع أطياف وألوان الشعب السوري من الطلاب والموظفين والمهنيين، كما أنها تختص بالوضع السوري الحالي لتسليط الضوء بحيادية تامة ودون انحياز في إطار فني، فبالإضافة للمسرح والدراما والغناء والمشاهد المختلفة، ويوجد معرض للصور والفنيات السورية، وساعد في ذلك وجود عدد كبير من الفنانين السوريين من الممثلين والمطربين والعازفين والكتاب والمخرجين وغيرهم خاصة المطرب المحبوب من قبل الشعب السوري رامز جبر، والعازف فادي نحاس.
من جهة أخرى، اوضح ناجي وجود ما يسمى بـ «الكوميديا السوداء» وهي تبدو للمشاهدين مضحكة ولكنها في الحقيقة تشعرهم بالألم والمأساة التي يعيشها السوريون، بعيدا عن الانتماء لأي فصيلة سياسية، مثنيا بذلك على الجامعة الأميركية التي منحت الفرصة لعرض المبادرة داخل حرمها خاصة في ظروف تصعب اقامة اي حدث تحت اسم سورية في الوقت الراهن.
بدوره، اكد احد المشاركين الأساسيين بالحفل وعازف الناي فادي نحاس ان الدم السوري من كلا الطرفين لا يرضي اي مواطن بغض النظر عن ميول كل شخص وقناعاته، لترك الخلافات خارج المسرح وتوصيل رسالة إنسانية بحتة بعيدا عن السياسة والتجارة او اي أهداف اخرى، مشيرا الى مشاركة فرقة الشام السورية النشطة بالكويت وفرقة الكورال الجديدة التي تكونت خلال التجهيز للحفل وهي كورال خربشات بالإضافة الى بعض الاجتهادات الأخرى من شباب «الاسكتشات»، ليصبح عدد المنخرطين في الحفل 50 فنانا، متوقعا ان يكون برنامج «خربشات سورية» متواجدا في المستقبل في عدة اماكن في الكويت ليصل لقرابة 160 ألف سوري، عدد الجالية في الكويت.
وقد قدم الفنان رامز جبر 4 من الأغنيات الوطنية الاجتماعية المؤثرة والتي لاقت حضورا واسعا من الجمهور، ومشهدا لأبو احمد كمثال للمواطن السوري الذي يتعرض للإهانة من الجانبين ويمثل المواطن العادي وحياته المعرضة للخطر والتي تلقى عوائق أمنية عديدة من جانب الجيش من جهة والمعارضين من جهة أخرى، ومشهدا آخرا عن الأمل برجوع سورية من جديد والإعلام الذي يهدم أكثر مما يبني من كافة الاطراف وتقدمه لجين مع المغني السوري عبدالله العنزي من خلال اغنية موطني.