Note: English translation is not 100% accurate
أرسل رداً على ما تم نشره 12 الجاري أدان نفسه فيه
الخوالد: لا توجد استقالات جماعية في نادي الكويت للسينما
19 مارس 2014
المصدر : الأنباء







مفرح الشمري MefrehS@
أرسل رئيس نادي الكويت للسينما حسين الخوالد ردا لـ «الانباء» حول ما نشرته 12 الجاري عن «الاستقالة الجماعية» التي قدمها له أعضاء مجلس إدارة النادي لتعامله غير الراقي معهم، ومن ثم قام الأعضاء المستقلين تقديمها لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وقد حمل رد الخوالد إدانة واضحة له وكشف العديد من المغالطات.. «فإذا كنت لا تدري فتلك مصيبة.. وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم».
«الأنباء» تنشر رده من باب حق الرد مكفول، حيث يقول: «إشارة الى ما نشر في الصفحة الفنية في جريدتكم الموقرة يوم الأربعاء الموافق 12 مارس تحت عنوان «استقالة جماعية لأعضاء نادي الكويت للسينما» يعتبر مغالطات لا تمت لأرض الواقع بصلة، فقد استند الأستاذ مفرح الشمري على ما نشره بأن جميع أعضاء مجلس الإدارة قاموا بتقديم استقالتهم من عضوية المجلس الحالي وهذا غير صحيح، والصحيح أن 5 فقط من أعضاء المجلس هم الذين قاموا بذلك، وتكمن الأسباب وراء تقديم الاستقالة في أن المستقيلين لا يعوا أن الدولة تنتهج سياسة الديموقراطية في جميع مناحي حياتها وهذا ما تبعناه بالفعل في جميع مجالس الإدارة السابقة وبالأخص المجلس الحالي، فعندما تقدم أحد أعضاء مجلس الإدارة الحالي باستقالته تمت الموافقة عليها بقرار مجلس الإدارة وعليه فقد قمنا بمراسلة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بهذا الخصوص للاستفسار عن الإجراءات المتبعة بهذا الشأن، وأفادت وزارة الشؤون بأنه يحق لمجلس الإدارة تعيين من يراه مناسبا لشغل المقعد العاشر والمكمل لأعضاء المجلس، فقد تم بالفعل ترشيح 3 أسماء لاختيار واحد منهم وتم التصويت باختيار اسم من الـ 3 إلا ان بعض الأعضاء تقدموا بطعون لإعادة الانتخاب وهو حق مشروع مما أثار حفيظة المستقيلين لعدم إيمانهم بالديموقراطية وما هو الواجب لهم وعليهم، كما تناسوا أن هذا الإجراء تعمل به كل مؤسسات الدولة وعلى سبيل المثال مجلس الأمة، وتضمنت هذه الطعون الإشادة بمن قام بالفرز وليس تشكيكا بشخصه، الأمر الذي حذا بالمستقيلين اتخاذ موقف سلبي تجاه هذا الإجراء، وبعد ذلك قمت بدوري بتحويل هذه الطعون للسيد أمين السر الذي لم يبال ولم يهتم لهذا الإجراء ولا لشخصي وتجاهل الموضوع دون مبرر، وبعدها تمت إحالة الطعون الى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ولم يصلنا رد من الوزارة حتى كتابة هذا الرد، إلا ان المستقيلين تسرعوا وأعلنوا استقالاتهم قبل ظهور رأي الشؤون فيما رفع إليها، إضافة إلى ذلك فإن هناك مخالفات إدارية ومالية سيعلن عنها في حينها، حيث تمت إحالتها رسميا الى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ولم يبت فيها الى هذه اللحظة. إذ كنا نقدر الرأي والرأي الآخر فقد كان من المفترض من المحرر المسؤول ان يتقصى الحقيقة ويتصل بالجهات المسؤولة لمعرفة حقيقة الأمر بدلا من توجيه الاتهامات جزافا، وبدلا من توجيه اتهام جارح لا يستند الى دليل حين قال «وأشارت المصادر الى ان الاستقالة الجماعية التي حصلت «الأنباء» على نسخة منها تنتظر البت فيها من قبل وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح، وذلك للمحافظة على كيان نادي الكويت للسينما من الانهيار تجاه تصرفات رئيسه حسين الخوالد غير المبررة مع أعضاء مجلس الإدارة التي «فاحت ريحتها» لخارج أسوار النادي». وتابع الخوالد في رده: «نريد ان نعرف ما التصرفات التي فاحت ريحتها وامتدت خارج أسوار النادي وهي اتهامات لا نعلم من أين أتى بها وما هذه التصرفات وهو ما ينافي الكتابة الصحافية المسؤولة التي تتحرى الحقائق قبل التشهير بسمعة الآخرين، كما اننا نرفض أسلوب التحريض والتهديد الذي اتبعه المحرر فهو لن يكون أبدا أكثر منا إخلاصا في تفانينا في إدارة النادي على مدى سنوات شهد فيها القاصي والداني خارج وداخل الكويت بما أنجزناه خلال السنوات الماضية، للمحافظة على النادي وسمعته ورقيه»... و«الأنباء» ترد: «إن كنت لا تدري فتلك مصيبة.. وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم»!بعد نشرنا لرد رئيس نادي الكويت للسينما كاملا ودون تحريف، هناك إقرار واضح من الخوالد بان هناك 5 أعضاء قدموا استقالاتهم، وهذا ما يعني ان هناك مخالفة ارتكبها بعدم توجيه الدعوة لاجتماع الجمعية العمومية غير العادية لإجراء الانتخابات للمدة الباقية على ان يتم ذلك في ظرف «شهرين» على الأكثر من تاريخ خلو مراكز أعضاء مجلس الإدارة، وذلك حسبما ورد في بند 36 من لائحة نادي الكويت للسينما.
المخالفة الثانية في رد الخوالد تتمركز في «انزعاجه» لأننا كتبنا «استقالة جماعية» الأمر الذي نفاه بشدة، مؤكدا انهم «5 فقط» متناسيا العضو الجديد الذي تم اختياره بالتصويت ووقع هو على المحضر في ذلك الاجتماع الذي قدم من خلاله استقالته ورفضها أعضاء مجلس الإدارة لأنه كان «معصب» من اجتياز العضو عملية التصويت بنجاح، ولذلك نقول إذا كان عدد أعضاء المجلس 10 أعضاء وقدم 6 منهم استقالاتهم ألا يعتبر ذلك «استقالة جماعية»؟!
المخالفة الثالثة في رده، إرساله كتابا يخص 3 أعضاء «مصطفى التميمي وأمل الليفان وبشار الخوالد» ينفون استقالاتهم وما جاء على لسانهم «حسبما هو مكتوب بالكتاب» مع ان «الأنباء» لم تنشر أي تصريحات بلسان المستقيلين، والغريب ان الأعضاء الثلاثة غير معنيين بالخبر المنشور لأن «الأنباء» لديها نسخة من الاستقالة ومن وقعوا عليها والتي تم تقديمها لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في 2 الجاري لمكتب وكيل الوزارة تحت رقم 04291 تحت اسم «استقالة جماعية»، والغريب ان الكتاب حمل إقرار من الأعضاء الثلاثة مصطفى التميمي وأمل الليفان وبشار الخوالد دون توقيعاتهم وإنما بتوقيع رئيس النادي حسين الخوالد الذي أرفق مع رده إنجازات النادي على مدى 3 سنوات مع ذكر أسماء أعضاء مجلس الإدارة التي خلت من اسم الكاتبة القديرة عواطف البدر رئيسة اللجنة الثقافية بالنادي مع انها عضوة في المجلس الإدارة الحالي.
أما مسألة «ريحتها فاحت» المنزعج منها الخوالد والتي اعتبرها إساءة لسمعته فكنا نقصد المشاكل التي تحدث في الاجتماعات من صراخ وتعامل غير راق، خصوصا ان الأعضاء المستقيلين ذكروا ذلك في أسباب استقالتهم، إضافة الى تسترك على احد الأعضاء منذ 3 سنوات وعندما اختلفت معه تم تبليغ جهة عمله «الحساسة» وتم أخذ الإجراءات اللازمة لأنه يعمل في النادي دون إذن مسبق من جهة عمله «الحساسة» فلماذا لم تتخذ موقف منه منذ 3 سنوات حتى تبعد نفسك عن المشاكل وان تدير عملك بعيدا عن «المزاحية»؟
أخيرا.. الكل يعلم نادي الكويت للسينما جمعية نفع عام تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وهذا يعني تكفل الوزارة بصرف أي مخصصات مالية لأي دعوة خارجية تصل للنادي ولكن ماذا يعني طلب رئيس النادي من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالمساعدة في هذا الأمر لأنه وصلت له دعوة لحضور الدورة السادسة من مهرجان مسقط السينمائي الذي سينطلق الأسبوع المقبل مع العلم انه لم تصل أي دعوة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بخصوص هذا المهرجان مما يؤكد انها دعوة خاصة للنادي!