Note: English translation is not 100% accurate
خلال ملتقى «الصحة والرعاية» بالتعاون مع وزارة الشباب لمتابعة توصيات «الوثيقة الوطنية الشبابية»
السهلاوي: 3 مستشفيات لعلاج المقيمين العاملين في القطاع الخاص واتفاق مع «الأشغال» على الافتتاح الجزئي لبعض أقسام مستشفى جابر
19 مارس 2014
المصدر : الأنباء


وزارة الصحة أخذت في اعتبارها التوصيات الـ 14 الواردة في الوثيقة الوطنية الشبابيةرندى مرعي
أكد وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي أن التأمين الصحي في طريقه إلى التحقق حيث أنه يتم العمل على إنشاء هيئة تعمل على استخدام المستشفيات الحكومية والخاصة ويكون لها ميزانية خاصة، كما أنه وبعد صدور مرسوم إنشاء شركة الضمان الصحي سيتم بناء 3 مستشفيات لعلاج المقيمين العاملين في القطاع الخاص والذين يبلغ عددهم حوالي مليون وربع المليون.
وأعلن السهلاوي أن الزيادة السريرية قد بلغت حوالي 80% ضمن خطة التوسعة السريرية التي تعمل عليها وزارة الصحة وقد تم التعاقد لتوسعة وبناء العديد من المستشفيات فقد بدأ البناء بتوسعة مستشفى الرازي كما تم توقيع عقد توسعة مستشفى الأميري، ومستشفى السرطان والذي سيكون أكبر مركز في الشرق الأوسط، إلى جانب العديد من المستشفيات التي يتم العمل على توسعتها وبنائها كمستشفى الجهراء التي يتم التعاون فيها مع الديوان الأميري، ومستشفى جابر التي يتوقع الانتهاء منها عام 2015 معلنا أنه تم الاتفاق مع وزارة الأشغال على أن يكون هناك افتتاح جزئي لأقسام المستشفى.
جاء ذلك خلال مشاركته في ملتقى «الصحة والرعاية» مساء أمس الأول والذي يأتي باكورة اجتماعات دورية ستحتضنها وزارة الشباب لمتابعة توصيات «الوثيقة الوطنية الشبابية» في جهات حكومية عديدة والتي تقام في المكتبة الوطنية.
وتابع: ان مسألة بناء وتوسعة المستشفيات تحتاج إلى نحو 4 سنوات للانتهاء منها وبذلك نكون أمام مشكلة في هذه الفترة ويتم العمل على حلها وعلى وضع آليات لضبط الاستخدام السريري في المستشفيات إلى حين حل هذه المشكلة تماما.
وحرص على الرد على التوصيات الـ 14 التي وردت في الوثيقة الوطنية الشبابية وقال أنه فيما يتعلق بتطوير خدمات المراكز الصحية فإن الوزارة عمدت منذ نحو 6 سنوات إلى إعطاء كل منطقة طبية استقلالية تامة وتم زيادة 15 مركزا صحيا جديدا ووصلت نسبة الزيادة خلال 4 سنوات منذ 2009 إلى 2013 إلى 11.7%، وتم استحداث توسعة في العيادات التخصصية في المراكز الصحية خلال الأشهر الـ6 الأخيرة.
وعــن الاستعــــــانة بالمتخصصين للإصلاح الشامل للنظام الصحي قال السهلاوي انه تم استضافة استشاريين من مختلف التخصصات لتطوير العمل في مختلف التخصصات الخاصة بالصحة العامة كما يتم التعاون مع مراكز صحية متخصصة عربية وعالمية وجامعية، معلنا أن الشهر القادم ستقيم وزارة الصحة ورشة عمل تتوجه من خلالها إلى وسائل الإعلام والإعلاميين لتدريبهم على كيفية إيصال الرسائل للناس في حال حدوث أي حادث طارئ وكيفية التعامل معه كالتسرب على سبيل المثال أو انتشار أي نوع من أنواع الأمراض.
وفيما يتعلق بتعميم نظام الأولوية اكد أنه تم تعميم نظام الأولوية في العلاج في جميع المستشفيات نظرا لنجاحه في العمل بأقسام الحوادث وجار العمل على تدريب الأطباء وجميع العاملين في أقسام الحوادث.
وبين ان وزارة الصحة تولي موضوع الأمراض المزمنة الغير معدية اهتماما كبيرا بما يتماشى مع توجهات منظمة الصحة العالمية، ملعنا عن تخصيص خط ساخن على الرقم 151 للرد على جميع الاستفسارات والاستماع إلى الشكاوى، موضحا أن المساعي تتجه نحو إيجاد فريق طبي مدرب لتلقي هذه البلاغات والعمل على نشر التوعية. وأشار إلى أن الوزارة لديها 350 شاشة في المجمعات وهي غير مستغلة لذا يتم العمل على استثمار هذه الشاشات في التوعية الصحية.
وعن موضوع الحاويات الطبية قال ان الوزارة لديها إدارة منع العدوى وهي مختصة بالتعامل مع جميع أنواع النفايات الطبية وتتبع بذلك بروتوكولات عالمية معتمدة.وفيما يتعلق بالعلاج في الخارج قال السهلاوي أنه من حق كل مواطن العلاج في الخارج ما لم يجد علاجه في الكويت ويتم العمل على تسريع هذه المعاملات وتسهيلها.
وحول توصية صلاحية الأدوية اوضح أن هناك إدارة كاملة تقوم بمراقبة صلاحية الأدوية والمكملات وهناك تفتيش دوري على الأدوية، كما أنه يتم العمل على تثبيت الأسعار وقد شوهد انخفاض في الربحية في مجال الأدوية، وفيما يتعلق بالتدريب الصيفي للطلبة في أروقة الوزارة قال ان هذا الأمر يحتاج إلى موافقة ديوان الخدمة.
من جانبه قال الوكيل المساعد لقطاع شؤون المشاريع في وزارة الدولة لشؤون الشباب د.فواز الحصينان أنه لتحقيق مفهوم الرعاية الشبابية مع الجهات الحكومية فقد تم التركيز على القضايا الواردة في الوثيقة الوطنية للشباب وقد كانت البداية مع وزارة الصحة نظرا لأهمية الرعاية الصحية التي ركز عليها الدستور في العديد من مواده، وعليه تم العمل مع وزارة الصحة على صياغة أولويات المجال الصحي لتكون بداية حقيقية من أجل بناء الإنسان وتحقيق التكامل.