Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مؤتمر ومعرض صحة الكويت الخامس نيابة عن الوزير
العصفور: الانتهاء من جميع مشاريع وزارة الصحة وبناء المستشفيات والتوسعة السريرية خلال 5 سنوات
19 مارس 2014
المصدر : الأنباء

خوجة: دول مجلس التعاون حققت تقدماً كبيراً في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الصحية
المطوع: «السلام الدولي» حريص على تفعيل بروتوكلات التعاون مع المستشفيات العالمية
حنان عبدالمعبود
افتتح الوكيل المساعد لشؤون الخدمات العامة والصيانة في وزارة الصحة م.سمير العصفور مؤتمر ومعرض صحة الكويت الخامس الذي انطلق صباح أمس نائبا عن وزير الصحة د.علي العبيدي، وقال في تصريح له على هامش الافتتاح إن هناك عدة جهات حكومية مشاركة في هذا المؤتمر منها شركات طبية وشركات أدوية ومقاولات لمتابعة المستجدات العالمية وكذلك للمساهمة في تطوير الخدمات الطبية.
وأضاف العصفور: استعرضنا كوزارة المستجدات والمشاريع التي قمنا بها كما تطرقنا للمشاريع الكبيرة ومنها الأبراج التسعة، مضيفا: وصلنا حاليا في مشروع مستشفى الرازي للدور الثالث، كذلك هناك 4 غرف للعمليات تم تجهزيها وستفتح قريبا بخلاف مشروع مستشفى الأميري الذي سيتم العمل به الشهر القادم، وهناك مشروع مركز الكويت لمكافحة السرطان تحت التنفيذ، وهناك بقية المستشفيات التسعة التي ستنفذ بخلاف مستشفى الجهراء والذي سيتم إنشاؤه بأوامر أميرية، حيث يعد من المشاريع الكبيرة في المنطقة والذي سيستغرق إنشاؤه 3 سنوات، وحاليا في اطار إجراءات الطرح، مبينا أن هذا المشروع تحت إشراف الديوان الأميري، متوقعا أن يتم الانتهاء من جميع مشاريع وزارة الصحة خلال السنوات الخمس المقبلة.
ولفت إلى أن هناك عدة مستشفيات أخرى سيتم التعاون في إنشائها مع وزارة الأشغال منها مستشفى الأطفال والولادة ومستشفيات الضمان الصحي التابعة للهيئة العامة للاستثمار وكذلك مشروع لوزارة الدفاع والداخلية، مبينا الجهد الكبير وعدد من المشاريع التي ستساهم في التوسع وتطوير الطاقة الاستيعابية السريرية في البلاد، مشيدا في الوقت نفسه بالمعرض الطبي والمؤتمر وأن له دورا فيها.
بدوره، أكد المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون د.توفيق خوجة ان اقامة هذا المؤتمر يعتبر تطورا طبيعيا وعلامة للنضج في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الصحة، وقال: دول مجلس التعاون وعلى مدى الأعوام القليلة الماضية حققت قدرا كبيرا من التقدم نحو اعتماد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الصحية، وتجلى هذا التقدم في اعتماد برامج وخدمات ومشروعات الصحة الإلكترونية بالإضافة إلى زيادة في اعتمادات الميزانية المخصصة للبرامج الوطنية للصحة الإلكترونية ودمج خدمات الصحة الإلكترونية في قطاع الرعاية الصحية.
وبين خوجة أن دليل ذلك التبني لدول المجلس يعد قرارا بتشكيل اللجنة الخليجية للصحة الإلكترونية لتحقيق الترابط والتكامل بين الأنظمة المعلوماتية المشتركة بين دول المجلس من خلال توحيد المعايير والضوابط الأساسية للتعاملات الصحية الإلكترونية والإجراءات المستخدمة في التعامل مع الملف الصحي الإلكتروني، إضافة إلى تطوير وتنفيذ الأنظمة الخاصة بالإدارات والأقسام التابعة لوزارات الصحة لدول المجلس من خلال تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والكفاءات القادرة على التعامل مع تطبيقات الصحة الإلكترونية بشكل محترف وفعال وتحديد المؤشرات الأساسية المعتمدة لأداء تطبيقات الصحة الإلكترونية.
وأشار إلى أن هذا المؤتمر يعد إضافة ونقلة نوعية لدى المطلعين ومتخذي القرار في دول الخليج فضلا عن دوره في تدشين البوابة الخليجية الإلكترونية التي تمت مؤخرا في الكويت من قبل وزراء الصحة الخليجيين التي تعتبر مهمة وخطوة جيدة للكويت والتي لاقت قبولا جيدا من قبل المختصين مشيدا بدعم وزير الصحة لهذا العمل كما أنها تسجل كخطوة جيدة للكويت.
وأشار إلى أننا ننتظر أن يخرج هذا المؤتمر بتوصيات جيدة تساهم في تطوير المرحلة المقبلة للحكومية الصحية والإلكترونية وأن تذهب إلى ماهو مطلوب لدعم العمل الصحي وتبني البطاقة الصحية الذكية، مبينا أن اللجنة الخليجية للصحة الإلكترونية اجتمعت أمس وناقشت قضية تسريع وتيرة العمل كذلك اختيار نموذج عملي من أجل تجربته تمهيدا لتعميمها على دول التعاون، مبينا أن هناك اجتماعات مكثفة ومتواصلة بين الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي واللجنة المختصة للأمانة العامة مع اللجان الخليجية المختصة في الصحة الإلكترونية لتسريع هذا الأمر كذلك تسريع مشروع البطاقة الذكية.
من جانبه، أكد مدير عام مستشفى السلام الدولي د.أيمن المطوع على أهمية استضافة الكويت للمعارض الطبية الكبيرة التي تستقطب العديد من المستشفيات الخاصة المحلية والخارجية فضلا عن شركات التجهيزات الطبية للمساهمة في تطوير الخدمات الصحية المقدمة من خلال الاستفادة المتبادلة من الإمكانيات الفنية والبشرية للمستشفيات المشاركة، وفتح الباب لمزيد من التعاون بينها في مجال تبادل الزيارات، وتدريب الأطباء، وعقد اتفاقيات الشراكة الفنية فيما بينها، مشيرا في هذا الصدد إلى أن مستشفى السلام الدولي حريص على تفعيل بروتوكلات التعاون الخارجي مع المستشفيات العالمية، والجامعات، والمؤسسات العلمية وكبرى الجمعيات الطبية وتنظيم الفعاليات المشتركة مع تلك الجهات بما يخدم المجتمع في مجالات التوعية والوقاية من الأمراض.