Note: English translation is not 100% accurate
رئيس بلدية عرسال علي الحجيري لـ«الأنباء»: لا وجود في بلدتنا لمسلحين هاربين من يبرود
22 مارس 2014
المصدر : الأنباء

نتمنى على الحكومة تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن ضد الغارات السوريةبيروت ـ زينة طبارة
رأى رئيس بلدية عرسال علي الحجيري ان دخول الجيش الى عرسال خطوة عزيزة وجبارة من شأنها وقف التعديات على العراسلة وترسيخ الامن في البقاع الشمالي، الا ان الطيران الحربي السوري لم يعر انتشار الجيش اي اهمية أكان على المستوى الأمني ام على المستوى السيادي، بحيث يستمر بشن غاراته الحاقدة على البلدة واطلاق صواريخه بشكل عشوائي بذريعة ملاحقة المسلحين، مؤكدا ان هذه الاعتداءات على السيادة اللبنانية من بوابة عرسال هي اسرائيلية بامتياز منفذة بواسطة طائرات النظام السوري، متمنيا بالتالي على الحكومة اللبنانية تقديم شكوى عاجلة الى مجلس الامن، علّ هذه المؤسسة الأممية تستطيع ردع الحاقدين ووقف ترهيب اهالي عرسال خدمة لحلفائهم في الداخل اللبناني.
واكد الحجيري في تصريح لـ«الأنباء» أنه لا وجود لمسلحين في عرسال هاربين من يبرود في القلمون، ولا بيئة حاضنة لهم اصلا في بلدة يفتخر اهاليها بثقافتهم الوطنية والسيادية والاستقلالية، وكل ما تثيره بعض الوسائل الاعلامية المتحالفة مع النظام السوري عن وجود تكفيريين وقاعدة في عرسال مجرد سيناريوهات واكاذيب وشائعات حاقدة هدفها توريط البلدة في فتنة مع محيطها من الطائفة الشيعية الكريمة، معتبرا ان الحقيقة كل الحقيقة على اراضي عرسال باتت اليوم لدى الجيش اللبناني المخول الوحيد تأكيد تلك الشائعات او نفيها وما عدا ذلك هو استمرار لمخطط جهنمي رسمه النظام السوري وادواته في لبنان ضد عرسال بسبب تأييدها للثورة السورية. وردا على سؤال، اكد الحجيري ان ما حصل في عرسال مركب ومفبرك من قبل النظام السوري وحزب الله وان السيارات المفخخة صنيعة هذا النظام ولا علاقة لعرسال بها لا من قريب ولا من بعيد، لا بل بلدية عرسال ومخاتيرها وفعالياتها واهاليها يدعمون انتشار الجيش فيها ويرفعون الغطاء عن اي مسلح يتم القاء القبض عليه، مهما علا شأنه وايا تكن مرجعيته السياسية، لان عرسال ترفض ثقافة التسلح والامن الذاتي ولا تؤمن الا بالدولة والمؤسسة العسكرية والقوى الامنية كمنظومة وطنية وحيدة تستطيع حماية اللبنانيين والمناطق الحدودية مع سورية، كما ان عرسال تنادي بتطبيق القوانين على كل المخالفين والمرتكبين دون ان تكون هناك تفرقة بين ابن ست وابن جارية.
ولفت الحجيري الى ان التواصل مع بلدة اللبوة مقطوع حاليا وعند حدوث اي اشكال مع اهالي الاخيرة يتم التفاوض معهم عبر الجيش الوطني الذي انقذ البقاع الشمالي مع كارثة دموية، مستدركا بالقول: نحن لا نخفي موقفنا السياسي المؤيد للثورة في سورية، لكن عرسال ليست ساحة لدعم الثورة السورية او خنقها بالوسائل العسكرية، فهناك جبهات قتال في سورية تفي بهذا الغرض، وعرسال غير معنية بها الا لجهة تأييد الثورة عبر ايواء اللاجئين وتأمين المساعدات الانسانية لهم، وهي حريصة كل الحرص على عدم انسحاب النار السورية الى البقاع وتقف بالمرصاد لأي فتنة في المنطقة بحرص النظام السوري على حلولها واغراق البقاع بدماء ابنائه، وما من دليل على وطنية عرسال وحرصها على العيش المشترك اكبر من سكوتها عن دم العراسلة ومحاولة اغتيالي في اللبوة. وختاما لفت الحجيري ردا على سؤال الى وجود مائة وستة آلاف نازح سوري في عرسال في وقت لا يتجاوز فيه عدد العراسلة اربعين الفا، شاكرا الامم المتحدة على المساعدة لتمكين بلدية عرسال من احتواء هذا العبء الانساني بامتياز، مؤكدا في المقابل ان النازحين يخضعون لمراقبة مشددة، وان اللحظة التي يتجرأ فيها احدهم على تجاوز القوانين وأصول الاستضافة او التورط في عمل امني مهما صغر حجمه، لن تتردد البلدية ولو لبرهة في ابلاغ الجيش واتخاذ الاجراءات المناسبة بحقه.