Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
22 مارس 2014
المصدر : الأنباء
٭ الرسائل القواتية لحزب الله: مصادر قريبة من حزب الله تفضل عدم التعليق على الرسائل القواتية الأخيرة. تكتفي بالقول إن هذه ليست المحاولة الاولى من نوعها، وإن «الأمر صعب».والعارفون بطريقة تفكير الحزب يستبعدون أن يرد على التحية القواتية بالمثل لاعتبارات كثيرة، أولها أن علاقة الحزب بالتيار الوطني الحر لا تشوبها «زكزكات» من ذلك النوع السائد بين المستقبل والقوات، ناهيك عن أن حزب الله حاسم في تأييده للعماد عون رئيسا للجمهورية، وهو موقف غير خاضع للأخذ والرد.
٭ جهود هيل: لوحظ أن السفير الأميركي ديفيد هيل قام بجهود من أجل الاتفاق على صيغة البيان الوزاري التي أقرت وحازت حكومة الرئيس تمام سلام الثقة على أساسها، وأن الاتصالات التي أجراها كانت وراء تذليل الكثير من العقبات.
٭ مساعٍ فرنسية: أكدت أوساط مطلعة أن اتصالا أجراه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مع الرئيس أمين الجميل كان وراء عودة حزب الكتائب عن موقفه بالاستقالة من الحكومة بعد إدراج عبارة المقاومة في البيان الوزاري.
٭ عتب سوري: تأخذ جهات سياسية حليفة لدمشق على وزير الخارجية جبران باسيل عدم زيارته نظيره وزير الخارجية السوري وليد المعلم للاطمئنان عليه في مستشفى الجامعة الأميركية، حيث يتعافى من عملية قلب مفتوح أجريت له. (شخصيات لبنانية زارت المعلم بعيدا عن الإعلام منها الوزير علي حسن خليل موفد من الرئيس بري، وإضافة الى التدابير الرسمية ساهم الحزب القومي السوري «أمنيا» في تأمين محيط المستشفى).
٭ علاقة جنبلاط ـ الحريري: يحرص النائب وليد جنبلاط على استمرار علاقته مع عائلة الحريري ويفصلها عن علاقته المقطوعة مع 14 آذار.
ولوحظ في هذا المجال أن جنبلاط شارك عبر وفد حزبي في احتفال البيال في ذكرى 14 فبراير ولكنه لم يوفد أحدا الى احتفال البيال في ذكرى 14 آذار.كما سجلت مشاركة شخصية من النائبة بهية الحريري في ذكرى 16 مارس (اغتيال كمال جنبلاط) في المختارة ولم يسجل حضور أي شخصية من 14 آذار وإنما برز حضور رموز الحركة الوطنية السابقة.
٭ الوزير رمزي جريج: يسود لغط بشأن وضع الوزير رمزي جريج وتصنيفه السياسي من ضمن حصة حزب الكتائب فيما هو لا يلتزم بهذا التصنيف، واضعا نفسه سياسيا في خانة تتراوح بين 14 آذار والمحور الوسطي الذي يمثله الرئيس ميشال سليمان، وشخصيا في خانة المحسوب على نائب رئيس المجلس فريد مكاري. ولذلك فإنه عندما طرح احتمال استقالة وزراء الكتائب احتجاجا على البيان الوزاري اعتبر جريج نفسه غير معني بهذه الاستقالة.
سئل وزير الإعلام رمزي جريج: الناس محتارون في انتمائك السياسي بعدما حسبت كوزير في خانة حزب الكتائب، فما هو موقع الوزير جريج السياسي ومن هو؟ فأجاب: «أنا رمزي جريج، وأنا مستقل ولم أنتم في كل حياتي الى أي حزب سياسي، والرئيس أمين الجميل الذي تربطني به صداقة وزمالة أيضا، لأنه محام ويستشيرني في بعض القضايا، طرح اسمي للتوزير، ولما حسبت ضمن حصة حزب الكتائب، فأنا بهذا المعنى متضامن مع وزراء الكتائب، خاصة أن الرئيس الجميل في قوى 14 آذار وأنا لدي ميل الى قوى 14 آذار، علما أن هناك أكثر من شخص طرح اسمي غير الرئيس الجميل طبعا، ومنهم الرئيس سعد الحريري عبر نائب رئيس المجلس فريد مكاري، وهو ابن منطقتي وصديقي وقد طرحا تبني ترشيحي.ولكن في النهاية حسبت كمرشح ضمن حصة حزب الكتائب».