Note: English translation is not 100% accurate
مرشح «الغرفة» علي البغلي: أطالب بتسهيل تراخيص الشركات والحد من البيروقراطية
24 مارس 2014
المصدر : الأنباء

ارتفاع تكلفة الإنتاج داخلياً ساهم في هروب بعض الصناعيين إلى الخارجأكد علي البغلي مرشح غرفة التجارة والصناعة ان الروتين والدورة المستندية تتطلب اتخاذ القرارات المناسبة لانها عائق امام العمل التجاري في الاقتصاد، موضحا ان تداخل الوزارات مع بعضها البعض يؤدي احيانا الى هروب الاموال.
واضاف ان قانون وزارة التجارة الموجود منذ الستينيات لا توجد به مثالب ولكن هناك مستجدات لم تأت بها تشريعات وقوانين جديدة. وبين البغلي انه على وزارة التجارة ان تتعامل مع الشركات الكبيرة بمرونة اكثر وان يتم تأسيس قسم خاص بها كما هو معمول في وزارات عديدة بالخارج لان المعاناة كبيرة في وزارة التجارة للحصول على رخص تجارية. مؤكدا على ضرورة تسهيل اجراءات تصدير التراخيص للشركات واهمية تقليل الدورة المستندية والحد من البيروقراطية للمساهمة في تهيئة بيئة الاعمال للتجارة والصناعة، وبين البغلي ان اعادة النظر في بعض القوانين والقرارات الصادرة من وزارة التجارة والصناعة التي ساهمت في عرقلة التراخيص، مستغربا في الوقت ذاته من ارتفاع الرسوم للتراخيص بشكل غير منطقي وغير مدروس مما ادى الى هروب المستثمر الى الخارج كما ان اجراءات التعديل المتكررة تتضمن عدة بنود حيث يتم احتساب الرسوم لكل بند من بنود التعديلات.
واشار الى اهمية اعادة النظر في قرار منع مكاتب تخليص المعاملات من تسلم وتسليم ومتابعة معاملات التجار لدى وزارة التجارة والصناعة والجهات الاخرى مثلهم مثل مكاتب المحاماة ومراقبي الحسابات والمكاتب الاستشارية وذلك لانهم يسهلون على التجار مراجعة الجهات الحكومية المختلفة، وافاد بانه اذا كان احدهم قد خالف القانون فتجب معاقبته واغلاق مكتبه، شريطة ألا يعمم الضرر على جميع المكاتب. وتحدث البغلي عن المشاريع الصغيرة مطالبا بتوضيح ما هو معنى مشروع صغير في ظل وجود مؤسسات وشركات قائمة ومرخصة وصغيرة في وزارة التجارة والصناعة فلماذا لا تدعم مثلها مثل المشروعات الصغيرة. ووصف الغرفة بانها من المفترض ان تكون صرحا وطنيا مهما يجب أن نحافظ عليه خاصة أن الكويت كانت بلدا تجاريا قبل أن تكون بلدا نفطيا وأشار إلى أنه لا يجوز تجاهل الدور الفاعل للغرفة التي تدعم القطاع الخاص في مسيرة التنمية، مؤكدا أن وجود القطاع الخاص يحد من هيمنة الحكومة على الاقتصاد وهو ما يمثل أحد اختلالات الاقتصاد الكويتي. استعرض ابرز القضايا والمشاكل التي سيعمل على أن يكون لغرفة التجارة والصناعة دور بارز في ايجاد حلول لها، ومن أبرزها قطاع الصناعة، ومنها صعوبة استخراج الاراضي الصناعية وعدم توافرها فضلا عن اجراءات الحصول على موافقة الهيئة العامة للبيئة، بالاضافة الى المشاكل التي تواجه تسويق المنتج الكويتي خارج الكويت والمنافسة الشديدة التي تواجه المنتجات الكويتية داخل البلاد، الأمر الذي يؤثر على تسويق المنتج الوطني ويلحق خسائر بالصناعيين، خاصة في ظل ارتفاع تكلفة الانتاج داخليا.