Note: English translation is not 100% accurate
برنامج أبحاث متطورة بقيمة 4 ملايين جنيه إسترليني يستهدف العلماء من خلاله أورام الدماغ لدى الأطفال
28 مارس 2014
المصدر : الأنباء

مستشفى «جريت أورموند ستريت» ومعهد UCL لصحة الطفل هما أكبر مركز أكاديمي في أوروبا للأبحاث والتعليم في مجال صحة الأطفال والدراسات المتعلقة بأمراضهمأعلن مستشفى «جريت أورموند ستريت» للأطفال عن برنامج للأبحاث المتطورة بقيمة 4 ملايين جنيه إسترليني للتغلب على أورام الدماغ لدى الأطفال.
وقد جرى تمويل مشروع الدراسة هذا عبر منح وتبرعات من الجمعية الخيرية التابعة للمستشفى، والجمعية الخيرية لأورام الدماغ، وجمعية أطفال السرطان ـ المملكة المتحدة، وسيبحث في الطرق الجديدة التي تساهم في علاج أخطر أنواع الأورام الدماغية التي تصيب الأطفال.
وستقوم فرق من معهد UCL لصحة الطفل ومعهد أبحاث السرطان في لندن، باستخدام تقنيات فحص فائقة التطور لتحديد المزايا الحساسة الجينية والحيوية للأورام الدماغية الخطيرة لدى المرضى من الأطفال.
ويتمثل الهدف الأبرز في تخصيص تجارب سريرية مختلفة لكل مريض بحسب التكوين الجيني للورم، لتطوير عقارات جديدة تستهدف الطفرات المحددة الموجودة في كل ورم.
وسيقوم الباحثون من معهد UCL لصحة الطفل ومعهد أبحاث السرطان في لندن بالعمل جنبا إلى جنب مع فريق من جامعة نيوكسل، تحت مظلة INSTINCT وهي شبكة تجمع مجمل أعمال رواد العلماء والخبراء السريريين في مجال علاج سرطان الدماغ عالي الخطورة لدى الأطفال، وهي تهدف إلى ضمان تطبيق الأبحاث المرتبطة بسرطان الدماغ عالي الخطورة لدى الأطفال بشكل عملي سريع وفعال قدر الإمكان في الطرائق العلاجية الجديدة.
وفي المجمل، تعمل المراكز السريرية مع شبكة INSTINCT في نيوكاسل ولندن على معالجة أكثر من طفل من بين كل 3 أطفال يعانون من أورام الدماغ في المملكة المتحدة.
وفي هذا السياق قال د.دارن هارغريف، الذي يرأس قسم أبحاث المشروع في معهد UCL لصحة الطفل، إن فريق شبكة INSTINCT يأمل في نهاية المطاف في تحليل عينات الأورام من كل مريض تتم معالجته في أحد المراكز السريرية التابعة للشبكة، وتخصيص علاجات مناسبة لحالة كل منهم.
وأردف قائلا: «يتمثل هدفنا الأول في تحسين معدل البقاء على قيد الحياة بين الأطفال الذين يعانون من أورام دماغية عالية الخطورة».
وفي الوقت ذاته، يأمل الباحثون أن يصبح بالإمكان خفض مقدار علاجات العقارات ذات الآثار الضارة المحتملة على الأطفال المصابين بأورام دماغية تعتبر أقل خطرا من غيرها.
وسيعمل فريق معهد UCL لصحة الطفل على دراسة جينات عدد من أندر وأخطر الأورام مثل ETANTR (embryonal tumour with abundant neuropil and true rosettes).
أما معهد أبحاث السرطان، الذي يديره د.كريس جونز، فسيركز على نوعين من الأورام الدماغية لدى الأطفال وهما الورم الدبقي الحاد HGG وهو يسبب الوفاة في معظم الحالات، والورم الدبقي الداخلي المنتشر في جسر فارولي DIPG والذي قلما ينجو منه الأطفال. ويشار إلى أنه لا يوجد أي علاج فعال مذكور لأي من هذين النوعين من الأورام.