Note: English translation is not 100% accurate
يقولون!
1 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
بقلم د.محمد دشتي
«يقولون» كلمة تتردد وأسمعها شبه يومي من المراجعين، حيث كثيرا ما يدور حوار بين الطبيب والمراجع، والذي يكون غالبا على هذا النمط نفسه:
الدكتور: متى كانت آخر مرة قمت فيها بعمل تنظيف لثة وأسنان؟
المريض: دكتور ولا مرة سويته، أصلا يقولون مو زين لأنك تحك الأسنان وتضعفها، عشان بتزيل منها طبقات.
الدكتور: منو اللي يقول هذا الكلام؟ هل أخذته عن أطباء أسنان متخصصين؟
المريض: سمعت الشباب يسولفون، وخفت.. ما سويته.
هذا النمط من الحوار، للأسف يدور في أغلب عيادات ومراكز الأسنان بين الطبيب والمريض، حيث الاعتقاد الخاطئ عند أغلب الناس يسبب مشاكل يصعب تداركها في المستقبل، لأن في هذه الحالة يتراكم الكلس والجير مما يتسبب في تراجع في اللثة، وتآكل في العظام حول الأسنان، وقد يسبب فقدانها.
فالكلس والجير عبارة عن ترسب بقايا الأكل وأنواع من البكتيريا والتي تكون بداية على شكل ترسبات ناعمة تتحول إلى صلبة، لا يمكن إزالتها بالفرشاة والتنظيف المنزلي.
ولهذا فإنه من الضرورة عمل زيارة دورية للطبيب، ويجب أن تكون كل 6 أشهر يقوم فيها الطبيب المختص بإزالة الجير المترسب على الأسنان.
وهذا يتم في جلسة التنظيف خلال 45 دقيقة في العيادة، ولا يحتاج إلى تخدير الأسنان.
وفي بعض الحالات قد يشعر المريض بحساسية في الأسنان مع تناول الأشياء الباردة أو الساخنة، وهذا الإحساس يكون لحظيا ولفترة قصيرة، وينصح هنا باستخدام معجون الأسنان الخاص بالأسنان الحساسة للوقاية من هذا العرض.
وعادة ما يشعر المريض بفراغات بين الأسنان نتجت عن عملية التنظيف وباعتقادي هذا هو سبب اعتقاد البعض بأن الطبيب قد قام بإزالة أجزاء من الأسنان والصحيح هو أن الأجزاء التي تمت إزالتها ما هي إلا بكتيريا تجب إزالتها صحيا.
وأود أن أشير إلى أن من يعاني من مرض مزمن كمرض السكري وضغط الدم يجب عليه عمل الزيارة الدورية كل 3 أشهر نظرا لما يسببه اختلاف الهرمونات عن الشخص السليم.
فالوقاية خير من العلاج.