Note: English translation is not 100% accurate
خلال تكريم المشاركين في «رحلة إندونيسيا»
الجراح: مكتب الشهيد لا يألو جهداً في تنفيذ رغبات أبناء الشهداء
4 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


العنزي: الرحلة جسدت معنى الإنسانية والعلاقات الكويتية الإنسانية من الجانب الاجتماعيرندى مرعي
أثنى نائب وزير شؤون الديوان الأميري ونائب رئيس مجلس أمناء مكتب الشهيد الشيخ علي الجراح على جهود المسؤولين في مكتب الشهيد الذين لا يألون جهدا في تنفيذ رغبات أبناء الشهداء.
جاء ذلك خلال حفل تكريم المشاركين في الرحلة التاريخية التي نظمها مكتب الشهيد إلى إندونيسيا الذي أقيم مساء أمس الأول في فندق الريجنسي.
وتوجه الجراح بالشكر إلى سفيرنا في إندونيسيا ناصر العنزي وجميع المشاركين والأجهزة التي تمثل مكاتب الهيئات الخيرية التي تقوم بعمل الخير في الدول الإسلامية والتي تعطي صورة واضحة لأعمال أهل الكويت.
بدوره، قال السفير ناصر العنزي ان رحلة أبناء الشهداء إلى إندونيسيا تجسد معنى الإنسانية وفيها الكثير من العلاقات الكويتية الإنسانية من الجانب الاجتماعي الصرف.
ومما لا شك فيه أن أهل الكويت قد جبلوا على عمل الخير، وإندونيسيا هي دولة من ضمن دول عديدة تمتد إليها يد الخير الكويتية من خلال مؤسسات كثيرة رسمية وغير رسمية تعمل لمساعدة الشعب الإندونيسي في كل المجالات وهذا الدور تعمل فيه كل سفارات الكويت في مختلف دول العالم.
وأضاف انه في اندونيسيا يبدو واضحا هذا الدور فبعد إصابتها بكارثة تسونامي أسست جمعية الهلال الأحمر مشروعا كبيرا، كما كانت قرية الشيخ جابر الأحمد، وبعد 3 سنوات حدثت كوارث طبيعية وكان قد مر 50 سنة على تأسيس الكويت تم إطلاق اسم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على أحد المشاريع الكويتية وهذا العمل ليس بغريب على الكويت وشعبها.
من جانبها، قالت الوكيل المساعد والمدير العام لمكتب الشهيد فاطمة الأمير ان هذه الرحلة شملت الكثير من المعاني الإنسانية والوطنية، حيث حرص المكتب على ان يشارك أبناء الشهداء إخوانهم الأيتام في إندونيسيا سواء في مشروع الشيخ صباح الأحمد أو في قرية الشهيد، حيث أمضوا يوما كاملا معهم.
وكان الهدف من هذه الرحلة أن يرى أبناء مكتب الشهيد الوجه الآخر للعالم فهم تعودوا على العيش في رخاء وفي كنف أسرهم ومن خلال هذه الزيارة تعرفوا على نظرائهم من الأيتام الذين لم تساعدهم ظروفهم على العيش مثلهم.
وقد تحققت هذه الغاية من خلال الزيارة وذلك من خلال التواصل الذي حصل بين الطرفين.
ونأمل ان تتكرر هذه الزيارات، وقد كانت رسالتنا هي «عشق وطن» من أبناء عشقوا وطنهم واستطعنا أن نوصل هذه الرسالة إلى أبناء إندونيسيا.
وتخلل الحفل كلمات لأبناء الشهداء الذين شاركوا في الرحلة تحدثوا خلالها عن المعاني الإنسانية التي لمسوها خلال تواجدهم في إندونيسيا وتواصلهم مع الأيتام الذين كان لهم الدور في تعزيز وترسيخ هذه المعاني.