Note: English translation is not 100% accurate
وسط إقبال كثيف وعمليات تفجير بمراكز اقتراع
الأفغان يختارون رئيساً جديداً خلفاً لكرزاي
6 ابريل 2014
المصدر : كابول ـ وكالات
أدلى الناخبون الأفغان امس بأصواتهم من كابول الى قندهار، لاختيار خلف للرئيس الحالي حميد كرزاي، حيث سيتولى الرئيس الجديد المهمة الصعبة المتمثلةفي قيادة أفغانستان في عصر جديد وغير واضح مع انسحاب حلف شمال الأطلسي المقرر في نهاية العام الحالي. وبدأت الدورة الأولى من هذه الانتخابات صباح امس في حوالي ستة آلاف مركز للاقتراع موزعة في جميع أنحاء البلاد.وذكر مسؤول بلجنة الانتخابات الأفغانية أن بطاقات الاقتراع نفدت من عدد من المراكز في مختلف أنحاء البلاد امس.وقال اتال أمين وهو مستشار بلجنة الانتخابات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «تلقينا بلاغات من (أقاليم) هيرات وبلخ وفارياب وأصدرنا تعليمات بإرسال بطاقات اقتراع إضافية على الفور من عواصم الأقاليم». ويتنافس ثمانية مرشحين على خلافة كرزاي الذي قاد هذا البلد الفقير الذي يضم 28 مليون نسمة، منذ سقوط حكم طالبان في 2001، لكن الدستور يمنعه من الترشح لولاية رئاسية ثالثة. ويبدو ثلاثة من الوزراء السابقين في حكومته الأوفر حظا في هذا الاقتراع، وهم زلماي رسول الذي يعتبر مرشح الرئيس المنتهية ولايته، واشرف غني وهو اقتصادي معروف، وعبد الله عبدالله الذي حل في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية الماضية. ومن المنتظر إعلان نتائج الدورة الأولى من الانتخابات بحلول 24 أبريل الجاري، قبل دورة ثانية محتملة في 28 مايو المقبل.وأكدت السلطات الانتخابية الأفغانية أنها نشرت اكثر من 300 ألف مراقب أفغاني من مستعلين وتابعين للمرشحين للإشراف على الاقتراع وتعتمد وسائل جديدة لمنع التزوير مثل الحبر غير المرئي الذي يبصم به الناخبون.وقد أصيب أربعة ناخبين أمس إثر وقوع انفجار في مركز للاقتراع في اقليم لوجار بجنوب شرق أفغانستان بعد بضع ساعات من بدء الإدلاء بالأصوات في الانتخابات الرئاسية بالبلاد. وقال عبدالحميد حاكم منطقة محمد أغا بالإقليم لـ«رويترز» «وقع الانفجار قرب مركز للاقتراع عبارة عن مبنى مدرسة وأدى إلى إصابة أربعة ناخبين أحدهم إصابته حرجة». وفي وقت سابق، هددت حركة طالبان التي تعتبر أن هذا الاقتراع موجه من قبل الغربيين، بمهاجمة مراكز الاقتراع والموظفين المكلفين بتنظيمه مع انتخابات لتجديد مجالس الولايات تواكبه.
والى جانب التهديد الأمني، تواجه الانتخابات خطرين آخرين هما عمليات التزوير ونسبة الامتناع عن التصويت التي كانت مرتفعة جدا في الانتخابات الرئاسية للعام 2009.