Note: English translation is not 100% accurate
مجموعة صغيرة من الموالين لأوكرانيا مازالت تتحدى روسيا في سيمفيروبول
موالون لموسكو يرفعون العلم الروسي على «الإدارة المحلية» في دونيتسك ويطالبون بالانفصال عن أوكرانيا
7 ابريل 2014
المصدر : دونيتسك ـ أ.ف.پ

اقتحم نحو خمسين متظاهرا مواليا لموسكو امس مقر الادارة المحلية في دونيتسك بشرق اوكرانيا بعدما نجحوا في تخطي حواجز الشرطة، بحسبما افاد مراسل «فرانس برس».وخرج هؤلاء من حشد ضم نحو الفي شخص تجمعوا في ميدان المدينة الرئيسي ورموا المفرقعات على رجال الشرطة الذين احاطوا بالمبنى الحكومي، ونجح الناشطون بعد ذلك في رفع العلم الروسي فوق المبنى المؤلف من 11 طابقا.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «دونيتسك مدينة روسية» و«نطالب باستفتاء حول الاستقلال والانضمام إلى روسيا».
الى ذلك، وعلى رغم الضغوط التي تمارسها موسكو، ما زالت حفنة من الناشطين والصحافيين وممثلي الاقليات الموالين لاوكرانيا، تنشط في سيمفيروبول عاصمة القرم بعد ثلاثة اسابيع على استفتاء مثير للجدل ألحق شبه الجزيرة بروسيا.
فروسلان زيوف القصير القامة والبدين، يصعد سبعة طوابق مشيا وينزل محملا بعلب كرتون، ولا يسبب له اي مشكلة الصعود والنزول عشر مرات. ومنذ شهر اختار روسلان الذي سامه مبشرون اميركيون كاهنا في العام 1991، العمل في مجال نقل اثاث البيوت. ومنذ بداية الازمة في القرم، يساعد الجنود الاوكرانيين الذين يغادرون شبه الجزيرة.وقال روسلان الذي يضع نظارتين صغيرتين مستديرتين ويعتمر قبعة «جيش الانقاذ» الذي يرأسه في المنطقة: «لقد تابعت امور 200 منهم على الاقل. اني اساعدهم على تنظيم شؤونهم، وآخذ على عاتقي نقل حاجياتهم».
وفي الصباح البارد، يساعد روسلان كولونيلا وعائلته على مغادرة منزلهم في ضاحية سيمفيروبول، وفيما كان يكدس الرزم على الرصيف، قال وهو يلهث ان «كييف لا تفعل شيئا من اجلهم، ولا مال معهم ولا يتلقون اي مساعدة للمغادرة».
وقال ان «حبه لبلاده» يدفعه الى هذا العمل، لكنه يواجه في كل مرة السكان المحليين الموالين لروسيا «الذين يسألوننا ماذا نفعل هنا ولماذا نساعد الجنود. ويلتقط بعض منهم صورا».
واكد روسلان ان «ما نقوم به بالغ الخطورة»، ويتحدث عن عمليات التفتيش التي يخضع لها يوميا، وعن تعرضه لاعتداء من عناصر ميليشيات موالين لروسيا قرب قاعدة اوكرانية، وبات يخشى اجهزة الاستخبارات الروسية.
وقد غادر القسم الاكبر من ناشطي القرم الذين تعرضوا للتهديد وحتى الخطف شبه الجزيرة، وتلقى صحافيون محليون واجانب ايضا تهديدات او ارغموا على اتلاف معداتهم.
وقالت آنا شايدوروفا في مقر «مركز الصحافة الاستقصائية» المعارض لموسكو في القرم: «نعرف اننا نخضع للمراقبة».
وتلك الصحافية «لا تتحدث ابدا على الهاتف»، حيث تسمع احيانا «صدى غريبا».