Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح الملتقى الثالث لمجلس أمناء مجلس العلاقات العربية والدولية
الصقر: نأسف للخلافات الخليجية.. ونأمل حلها بحكمة
8 ابريل 2014
المصدر : الأنباء




السنيورة عن ترشح جعجع لرئاسة لبنان: أمر طبيعي ومن حق كل اللبنانيين الترشحأسامة أبو السعود
قال رئيس مجلس العلاقات العربية والدولية محمد الصقر «ان لدينا توجها للتحرك عربيا ودوليا لنقل وجهة نظرنا كأمانة عامة في المجلس العربي للعلاقات العربية والدولية، موضحا اننا سنأخذ موافقة مجلس الأمن للتحرك لمساندة القضايا العربية وبالذات القضية الفلسطينية».
وأضاف الصقر في تصريح للصحافيين قبيل افتتاح اعمال الملتقى الثالث لمجلس أمناء مجلس العلاقات العربية والدولية والذي انطلق مساء امس: ان القضية الفلسطينية في وضع شائك، فالمبادرة الاميركية فشلت بسبب التعنت الإسرائيلي وبسبب الاستمرار في بناء المستوطنات، مؤكدا ان «ما فعله الرئيس الفلسطيني محمود عباس صحيح، ونحن سنلتقيه قريبا في الأردن».
وقال، «الوضع في العراق سيئ جدا، لاسيما فيما يتعلق بالوضع الامني، مشيرا الى ان الارهاب ضرب أطناب هذا البلد، ولا اعلم كيف ستجرى الانتخابات البرلمانية في ظل الاوضاع الامنية السيئة. قائلا: الله يكون في عونهم».
وتابع، سنقوم بجولات خلال الفترة المقبلة في العالم العربي وسنحاول ان نذهب إلى اميركا والاتحاد الاوربي وروسيا، مبينا ان هناك اتصالات لتحديد مواعيد بهذا الخصوص».
وأوضح «ان الاجتماع سيناقش الملف السوري والملف الإيراني والخلافات الخليجية، لافتا الى اننا في القضية الخليجية نتمنى ان يكون هناك رأي موحد، ويؤسفنا ان تكون هناك خلافات خصوصا ان مجلس التعاون الخليجي يعتبر المجلس الوحيد الباقي على مدار عشرات السنين يعمل بانتظام، ونحن نأسف لان تصل الخلافات الى ما وصلت اليه، ونأمل ان تحل هذه الخلافات حلا حكيما وعاقلا».
ظروف صعبة
من جانبه، قال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة ان مؤتمر مجلس العلاقات العربية والدولية يعقد في ظروف صعبة لما تشهده المنطقة من مصاعب، داعيا لعدم فقدان الأمل بالنفس ولا بالوطن ولا بالله، معتقدا ان وجود مجموعة من الخبرات الذين تعرضوا لتجارب عديدة أدى بهم الى انشاء هذا المجلس.
وأضاف: نحن نحاول ان نحقق تفاهما لتحقيق المقاربة اللازمة لمعالجة هذه الأمور التي يمر بها العالم العربي، وفي نفس الوقت عرض تصور يمكن ان يفيد المسؤولين في عدد من الدول العربية لتحقيق هذا الأمل لا سيما ان هناك مصاعب كبيرة يتعرض لها العالم العربي لاسيما الذي يجري في سورية.
وحول الوضع في لبنان قال لا شك ان لبنان يتعرض للكثير من الصدمات من الخارج وهذا ما شهدناه على مدى 40 عاما الماضية.
وأضاف: نحن نرى ان هناك ثلث الشعب السوري لاجئ خارج بلده ولبنان من الذين يعانون الأمرين، وان هناك نازحين يزيدون على ربع السكان في لبنان، وهذا ما لا تستطيع اي دولة في العالم تحمله ونحاول ان نطلق صرخة إضافية تجاه العالم العربي والمجتمع الدولي بان هناك بلدا يتعرض لضغوط لا يستطيع تحملها.
وحول الانتخابات الرئاسية قال السنيورة: هذا استحقاق دستوري، وعلى اللبنانيين جميعا ان يمارسوا حقهم في الانتخاب، وبالتالي على مجلس النواب ان يمارس هذا الحق.
وأضاف: نحن نشهد في هذه الفترة أفكارا عديدة تطرح من قبل من يتقدم للترشح على امل ان نستطيع ان نصل الى توافق على الرئيس العتيد الذي يتمتع بالقدرة القيادية والقدرة على ان يكون لديه الفكر الجامع للبنانيين والا يشعر احد من اللبنانيين بالانكسار والعملية ليس فيها منتصر على الآخر بل ان لبنان كله سينتصر.
وحول رأيه في ترشح سمير جعجع قال هذا امر طبيعي ومن حق كل اللبنانيين الترشح وجعجع حصل على العفو بموجب قانون، والأمر انتهى، والأمر كذلك بالنسبة لميشال عون له الحق في الترشح.
المصالحة الفلسطينية
من جانبه اكد رئيس مبادرة المصالحة الوطنية الفلسطينية د.مصطفى البرغوثي ان المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية تواجه فشلا بسبب التعنت من قبل حكومة اسرائيل، والانحياز الاميركي لاسرائيل وعدم القدرة على الضغط عليها، لافتا الى ان اسرائيل تفضل الاستيطان على اي فرصة للسلام، ونحن كفلسطينيين لا نقبل بالتمييز العنصري.
واضاف ان المقترحات التي قدمت تمس بحقوق الفلسطينيين الاساسية، مضيفا ان الاحتلال افرج عن 76 اسيرا كان يجب ان يفرج عنهم قبل 20 عاما، واعتـــقلوا في نفس الفترة 700 اسير جديد، واصفا بان هذه الاجراءات لعبة اسرائيلية لا يمكن ان نقبل بها، ونحن لدينا بدائل لمواجهة هذا التعنت الاسرائيلي.
وعن دور مجلس العلاقات العربية والدولية بشأن دعم القضية الفلسطينية، قال البرغوثي: ان المجلس يبحث بجميع الوسائل لتعزيز الدعم والاسناد العربي للشعب الفلسطيني وموقفه الحازم من اسرائيل، وفي هذا الاطار نطمح للوصول الى ثلاثة ادوار عربية، الاول: هو الدعم السياسي للقضية الفلسطينية وموقف الشعب الفلسطيني، ثانيا: توفير مظلة امان مادية في حال محاولة بعض الاطراف الخارجية فرض حصار على الشعب الفلسطيني، ثالثا: دعم جهودنا لتحقيق المصالحة الوطنية الداخلية.
وبشأن المبادرة الوطنية الفلسطينية للمصالحة، قال انه تم تشكيل وفد خماسي وهو بصدد التحضير للتوجه الى قطاع غزة، مضيفا اننا لسنا بحاجة الى اتفاقات جديدة وانما المطلوب تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية، لافتا الى ان الهدف من تشكيل هذا الوفد هو الذهاب الى غزة وايجاد وسيلة لبدء المصالحة بما يشمل تشكيل حكومة موحدة، وتحديد موعد لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، وتوفير اطار وطني موحد للموقف السياسي الفلسطيني.
وعن الاجتماع الوزاري للجنة المتابعة بشأن القضية الفلسطينية في الكويت والذي سيعقد خلال الاسبوع المقبل لاسيما مع اقتراب انتهاء مهلة المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي، قال البرغوثي نحن نأمل دعم موقفنا السياسي وتوجهنا الى مؤسسات الامم المتحدة بما في ذلك احتمال استكمال التوجه الى جميع المنظمات الدولية من ضمنها محكمة الجنايات الدولية، ونحن نحتاج الى دعم سياسي بهذا المجال، اضافة الى دعم اقتصادي ومادي لمواجهة اي ضغوطات قد تمارسها اطراف الى جانب اسرائيل على الجانب الفلسطيني، ودعم جهود الوحدة الوطنية.
واضاف انا لست مستبشرا على الاطلاق بامكانية استئناف المفاوضات بعد 29 الجاري، لان هذه المفاوضات اصبحت غطاء للتوسع الاستيطاني والتوسع الاسرائيلي ولا يمكن ان تستمر بنفس الشروط، لافتا الى ان اي مفاوضات تتطلب وقفا شاملا للاستيطان ومرجعية واضحة، مبينا ان كيري قال انه سيدير مفاوضات لـ9 اشهر للوصول الى حل، تحولت المفاوضات من الوصول الى حل الى مفاضات للوصول الى اطار للحل، ثم تحولت الى مفاوضات على اتفاق الاطار نفسه، ثم تحولت الى اتفاق اطار على المفاوضات نفسها، واصبحت المفاوضات حول المفاوضات، وكل هذا نتيجة المراوغة الاسرائيلية التي وقع كيري في شراكها، ولم يستطع كيري ان يضغط على اسرائيل.
واشار الى اننا نشعر بارتياح بان الكويت هي التي تتولى رئــاسة القـــمة العربية، لافــتا الى ان الكويت دائما منهجية ومبدئية بدعمها للقضية الفلسطــينية وقضية الشـــعب الفلسطيني وفي مقـــدمة من دعـــــم نضالنا الوطني ودفاعنا وصمودنا على الارض، ونستبشر خيرا بـــان الكويت تترأس هذا المنصب المهم في هذه المرحلة السياسية الحرجة.