Note: English translation is not 100% accurate
شاركت في «المرأة والبرلمان.. الحاضر والمستقبل» الذي نظمه مركز دراسات وأبحاث المرأة بجامعة الكويت تحت رعاية وزيرة الشؤون
الصبيح: نسبة مشاركة المرأة في مراكز صنع القرار مازالت ضعيفة
9 ابريل 2014
المصدر : الأنباء




الوقيان: تمكين المرأة سياسياً وتعزيز مشاركتها الفعالة في العمل السياسي مازالت حديثة العهد في مجتمعاتنا العربيةآلاء خليفة
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح انه بوصول المرأة الى قبة البرلمان اكتملت فرحة الكويت بعرسها الديموقراطي وأثبتت جدارة وقدمت الكثير من العطاء.
جاء ذلك خلال الملتقى السنوي الرابع الذي نظمه مركز دراسات وأبحاث المرأة بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت تحت شعار «المرأة والبرلمان.. الحاضر والمستقبل» وذلك صباح امس تحت رعاية الوزيرة وبرعاية فخرية من رئيسة مجلس ادارة مركز لندن للاستشارات والبحوث الشيخة ميسون القاسمي، وحضر الملتقى الامين العام للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية د.عادل الوقيان وعميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.عبدالرضا اسيري وعدد من الشخصيات النسائية الكويتية والخليجية.
وأعربت الصبيح عن سعادتها بالمشاركة في افتتاح الملتقى السنوي الرابع لمركز دراسات وأبحاث المرأة بكلية العلوم الاجتماعية والمقام تحت شعار «المرأة والبرلمان.. الحاضر والمستقبل».
وأضافت الصبيح: في السنوات الماضية عانت المرأة من عدم اشراكها في مراكز صنع القرار ولم تستطع ان تقدم للمجتمع ما لديها من امكانات، وكانت حقوقها ضائعة في الكثير من الامور على الرغم من ان الدستور قد ساوى بين الرجل والمرأة ولكن عندما تم اشراك المرأة في الحياة السياسية بتوليها المناصب القيادية فقد أثبتت دورها سواء كانت وزيرة او نائبة واستطاعت ان تثبت كفاءتها في جميع المجالات ونجحت في تقلدها حقائب وزارية في الحكومات السابقة والحالية.متابعة: فقد صمدت المرأة خلال الازمات والتوترات السياسية اثناء توليها المناصب القيادية، كما انها اثبتت نجاحها في الممارسة النيابية من خلال التزامها بحضور الجلسات ومشاركتها الفعالة في اللجان البرلمانية وهذا دلالة واضحة على مدى جدية المرأة واصرارها على العمل الجاد في طرح القضايا.
واستطردت الصبيح قائلة: على الرغم مما حظيت به المرأة العربية في الفترة الاخيرة من مكاسب قانونية وولوجها العديد من مجالات العمل كالمناصب القضائية والوزارية والتمثيل الديبلوماسي، لتسهم في بناء وطنها وتشارك في خوض معركة التنمية بشكل فعال، الا ان نسبة مشاركة المرأة العربية في صنع القرار مازالت ضعيفة.
وأضافت: وانطلاقا من اهمية دور المرأة في صنع القرار ومواقع المسؤولية ودعم مشاركتها السياسية باعتبار كل ذلك يمثل التحديث الأعمق للمجتمعات وتطويرا لمهارات المرأة، وتعزيزا لانتمائها المجتمعي فان طرح هذه الموضوعات يصب في جوهر الاهتمام بقضية التنمية وبكيفية استثمار نصف المجتمع.
من ناحيته، أكد الامين العام للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية د.عادل الوقيان ان مركز دراسات المرأة يعتبر بحق مرجعا هاما ومفيدا للباحثين والمهتمين بقضايا المرأة بل يسعى حثيثا ليتبوأ طليعة المراكز التي تمت اقامتها في المنطقة لمثل هذا الغرض.
وأضاف الوقيان قائلا: لابد ان نشير الى ان كلية العلوم الاجتماعية تضم خبرات اكاديمية عالية مكنت اصحابها من اعتلاء مراكز قيادية رائدة في المجتمع فهم من خيرة ابناء المجتمع الكويتي ونخبته المثقفة، وقد تنوعت مراكزهم بين وزراء ونواب بالبرلمان وسفراء ورؤساء تحرير صحف ومجلات علمية بما يؤكد المكانة الريادية العالية لهذا الصرح الاكاديمي هذا فضلا عن المؤتمرات والانشطة والمنتديات الادبية والعلمي التي ترعاها وتستضيفها كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت والتي من شأنها اثراء الحياة الجامعية بل وتصب في خدمة الجامعة والمجتمع.
وتابع: ان قضية تمكين المرأة سياسيا وتعزيز مشاركتها الفعالة في العمل السياسي مازالت حديثة العهد في مجتمعاتنا العربية مقارنة بالمجتمعات الاخرى، فعلى الرغم من ان مشاركة المرأة في الحياة السياسية تعتبر مؤشرا ومقياسا على تقدم وتحضر المجتمع لاتزال مشاركة المرأة في الحياة العامة في مجتمعاتنا اقل من المجتمعات الغربية وبعض المجتمعات الشرقية وبالرغم من ان المرأة حققت بعض الانجازات التي تتعلق بعملها واستقلاليتها وثقتها بنفسها وغيرت نسبيا من نظرة المجتمع اليها بعدما اثبتت تفوقها في الكثير من الأعمال واخذت تتزايد مشاركتها السياسية النيابية والوزارية وفي المناصب القيادية وعلى مقاعد منظمات المجتمع المدني وان كانت بنسب اقل من المأمول.
وفي كلمة لرئيس مجلس ادارة مركز لندن للاستشارات والبحوث الشيخة ميسون القاسمي والتي ألقتها نيابة عنها عائشة المسافري قالت ان الكويت رائدة على المستوى الخليجي في تجربتها الديموقراطية مع المرأة ونقلتها من عالم التنظير الى عالم التطبيق على ارض الواقع لتتقلد المنصب البرلماني وتقود نفسها ومن تمثله بجدارة عالية وهذه التجربة الديموقراطية المتميزة جعلتها تبدو متفردة عن غيرها من الدول وهذا يدل على قيادة حكيمة وحكومية لها دور في ترسيخ معالم هذه التجربة، موضحة ان العلامة الفارقة في التجربة السياسية الكويتية كانت في اقرار حقوق المرأة السياسية.
وأوضحت المسافري ان حضور المرأة على الساحة السياسية يعكس عمق النظام الدستوري الكويتي ومساهمته الكبيرة في تخطي تلك الصعوبات بعد كفاح دام ما يقارب نصف قرن لكي تظفر بحقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
من جانبه، قال عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.عبدالرضا اسيري ان المرأة هي مربية الاجيال وصانعة المجتمع المنفتح الواعي الذي يعمل كل فرد فيه على إعلاء شأن الوطن لذلك فمشاركة المرأة في الكيان السياسي له نفع عظيم على المدى الطويل، فعندما ننظر الى الواقع نرى ان المرأة شاركت الرجل في جميع مراحل خلق مجتمع متميز على مدى العصور ويوضح تاريخ الحضارة ان المرأة اثبتت قدرتها على القيادة والريادة على أعلى مستوى منذ قديم الزمن، وأكبر دليل على ذلك أن المرأة لا تقل عن الرجل في امور الادارة وفي ارساء قواعد متينة لدولة متحضرة تسعى الى رفعة اهلها جميعا.
وزاد: وعلى صعيد العمل السياسي كانت المرأة محاربة منذ نشأة التاريخ السياسي لإثبات ذاتها سياسيا ويعتبر المجال السياسي احد اهم المجالات التي حظيت بالاهتمام في تاريخ النضال النسائي من اجل اثبات الذات حيث تعتبر قضية المشاركة السياسية للمرأة على رأس اولويات أجندتها لافتا الى ان النائبات في البرلمان تعاملن مع جميع المشاكل والقضايا ولم تقتصر اهتماماتهن على قضايا المرأة فحسب وقد حظيت المرأة بمواقع مهمة في البرلمان.
وألقت د.مها السجاري كلمة نيابة عن رئيسة مركز دراسات وأبحاث المرأة د.لبنى القاضي قالت فيها: ان للمرأة تأثيرا في السياسات المتبعة سواء كان ذلك في العالم المتقدم او في دول العالم النامي، ورغم ان المرأة تمثل أقلية في معظم الدول ما عدا رواندا والسويد التي تصل فيهما نسبة النساء الى 52%، و48% على التوالي لافتة الى ان تلك الاقلية مسموعة ومؤثرة ودخول المرأة للبرلمان ادى الى التغيير ليس على المستوى الوطني فحسب ولكن على المستوى الدولي واستطاعت المرأة ان تقدم وجهة نظرها في جوانب الحياة السياسية من خلال خبرتها الحياتية.
وأضافت السجاري قائلة: وقد تبنت المرأة القضايا التي تؤثر على نوعية الحياة للمواطنين في جميع دول العالم ومثلما تسعى المرأة الى النهوض على مستوى الاسرة فإنها تسعى الى النهوض بالمجتمع من خلال تبني قضايا اجتماعية مختلفة مثل التأمين الاجتماعي والإسكان والصحة ووضع المرأة العاملة ومن اجل تحقيق تغيير في السياسات استطاعت المرأة ان تتعاون مع جميع الاطراف حتى هؤلاء الذين لا يؤمنون بقضاياها من أجل تمرير القوانين التي تصب في صالح المرأة. المرأة جزء أساسي من التنمية في تصريح للصحافيين على هامش افتتاح الملتقى اكدت الصبيح على دور المرأة في المجتمع، وتابعت: ونحن بصدد وضع الخطة الخمسية المقبلة موضحة ان المرأة تعتبر جزءا اساسيا من التنمية، مؤكدة ايمانها بان الافكار والمشاريع تنبثق من افراد المجتمع المدني وأعربت عن ايمانها بالشراكة الدائمة بين الحكومة والمجتمع المدني. وتابعت الصبيح قائلة: المرأة حصلت على بعض حقوقها، وليس حميع حقوقها، واعدة بإيصال هذا الصوت الى مجلس الوزراء.وحول تقييمها لتجربة دخول المرأة الكويتية الى البرلمان، اكدت الصبيح ان هناك الكثير من النساء الرائدات في الكويت، ودخول البعض منهن الى البرلمان تحقق بعد حصول المرأة على حقوقها السياسية مؤكدة ان التجربة تحتاج الى الدعم، والمزيد من الدراسات، حتى نحظى باعداد كبيرة من النائبات، مطالبة ايضا بزيادة عدد الوزيرات في الحكومة، لاسيما ان المرأة اثبتت كفاءتها، سواء كانت نائبة، او وزيرة، او في اي منصب قيادي تقلدته في جميع المجالات.