Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال رعايته حفل تكريم متطوعي المشروع ورعاته أن إستراتيجية وزارة الشباب تتبلور في تقديم الرعاية الشبابية بكافة أشكالها
الحمود: «كويتي وأفتخر» إنجاز للشباب الكويتي المعطاء الوزان: المشروع استقطب بقريتيه التراثية والرملية أكثر من 942 ألف زائر
13 ابريل 2014
المصدر : الأنباء




















نضع نظماً تستوعب كل الطاقات الشبابية وتساهم في غرس القيم التي تحتاجها الدولة
الحصينان: نعمل على فصل الشباب عن الرياضة أسوة بالدول الأخرى وتحويل الوزارة إلى هيئة عامة للشباب
وزارة الشباب حريصة كل الحرص على مد يد التعاون والتشجيع لكل جهد منتج
«قرية رمال» في دول مجلس التعاون الخليجي بمجسمات جديدةرندى مرعي
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن وزارة الدولة لشؤون الشباب وبتوجيهات من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك حريصة كل الحرص على مد يد التعاون والتشجيع لكل جهد منتج لأبناء هذا الوطن، وأن استراتيجية وزارة الدولة لشؤون الشباب تتبلور في تقديم الرعاية الشبابية بكافة أشكالها والاهتمام بمشاريع وأفكار الشباب بكل فئاته انطلاقا من دور الدولة الرئيسي في تقديم الدعم والمساندة للشباب المتميز.
كلام الحمود جاء خلال رعايته حفل تكريم متطوعي الملتقى السابع لمشروع «كويتي وأفتخر» ومهرجان رمال الدولي والذي أقيم مساء أمس الأول في قرية رمال في أرض المعارض بحضور عدد من ممثلي الوزارات والهيئات والجهات الراعية للمشروع.
وفي كلمته اعتبر الحمود أن مشروع «كويتي وأفتخر» أحد إنجازات الشباب الكويتي المتميز والمعطاء، موضحا أن وزارة الدولة لشؤون الشباب أنشئت بمبادرة سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في خطوة رائدة لتتويج اهتمام الدولة على مدى سنوات طويلة بفئة الشباب الذين هم عماد المستقبل.
وأكد الحمود دعم وزارة الشباب لمشروع «كويتي وافتخر» الذي يأتي بمبادرة شبابية لتعزيز قيم التطوع وتشجيع قيم الاعمال الرائدة والمشروعات الصغيرة في البلاد من خلال فتح قنوات جديدة لعرض مشاريع ومواهب الشباب الابداعية.
وأعرب عن شكره وتقديره للشباب الكويتي الذين عملوا بكل جهد واخلاص لانجاح مشروع «كويتي وافتخر» الذي حقق سمعة واسعة وكسب صدى طيبا، وتطور سنة بعد سنة بأيادي وسواعد أبناء الكويت المتطوعين والمميزين، مشيرا إلى أن «كويتي وأفتخر» تحول من مشروع شبابي بسيط إلى آخر يجعل الجميع فخورا على مستوى كافة دول مجلس التعاون الخليجي من القرية التراثية إلى القرية الرملية.
من جانبه، أعلن رئيس مشروع «كويتي وافتخر» ضاري الوزان ان عدد زوار القرية التراثية والقرية الرملية قد تخطى الـ942 ألف زائر وهو رقم جديد يسجل في سجل المشروع الذي يدل على الاهتمام الكبير من قبل الجمهور. وقال: لقد جازفنا هذا العام في تمديد فترة القرية التراثية من أسبوعين إلى 4أسابيع إلى جانب استمرار نشاطات القرية الرملية التي استضافت العديد من الفرق العالمية التي تقدم عروضا متنوعة وفريدة.
ووصف الوزان المتطوعين الذين التزموا بمواعيد المشروع بالمنجزين، مؤكدا أن العمل كفريق واحد هو أحد أسباب استمرارية المشروع والتصدي لكل الانتقادات التي طالت المشروع وكانت سببا في تطوره وتوسعه.
ودعا الوزان الناس إلى زيارة القرية الرملية خاصة أنها ستستمر لمدة أسبوعين آخرين بكافة عروضاتها، مجيبا على ما يدور من تساؤلات حول إزالة هذه القرية بالقول إن هذا القرار يعود الى إدارة «كويتي وأفتخر» التزاما بالإيجارات وبالمواعيد التي يلتزمون بها في إيجار المكان.
وعن انتقال قرية رمال إلى دول الخليج، أكد الوزان أن الأسبوع القادم سيقوم وفد من حكومة دبي بزيارة القرية، متمنيا ان تحوز هذه القرية رضاهم ونقل هذه التجربة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ذاكرا انه سيتم إنشاء مجسمات جديدة بعيدة كل البعد عن مجسمات حكاية ألف ليلة وليلة بما يتماشى مع أفكار كل دولة ستقام بها القرية. هذا ولم يفصح الوزان عن حجم المساهمة المادية، مؤكدا ان هناك دعما من صاحب السمو الأمير وسمو رئيس مجلس الوزراء.
وأعرب عن شكره وتقديره لوزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود لحضوره حفل تكريم المتطوعين، كما شكر وزارة الدولة لشؤون الشباب على رعايتها الاستراتيجية للشباب بكافة مجالاتهم الابداعية.
مصنع متكامل
وفي تصريح صحافي على هامش الحفل، قال الوكيل المساعد لقطاع شؤون المشاريع في وزارة الدولة لشؤون الشباب د.فواز الحصينان إن هناك توجها في أن تصبح وزارة الدولة لشؤون الشباب هيئة شباب أسوة بالهيئة العامة للشباب والرياضة وذلك بعد العمل على فصل قطاع الشباب عن قطاع الرياضة، الأمر الذي بات ضروريا على مستوى العالم كله ولم يكن ارتباط دور الشباب في الجهد العضلي بالرياضة، فأصبح دور الشباب في الثقافة وعلم الاجتماع وعلم النفس والفن ومجالات اخرى وبالتالي بناء منظومة تعتبر مصنعا كاملا لجيل قادم وهو جيل الشباب.
وشدد الحصينان على دور وزارة الدولة لشؤون الشباب إذ انها تهتم بالشباب الكويتي وتحاول قدر الامكان التعاون مع القطاعات الحكومية وقطاعات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بالاضافة الى الشباب انفسهم للوصول الى التعاون في منظومة شاملة لرعاية كاملة لمستقبل الكويت في عام 2014.
ولفت الحصينان إلى الحاجة لشباب كويتي واع بالمسؤولية المجتمعية ومدرك للقدرة التنافسية الوطنية في مجال الابداع والقيادة وتمكين الشباب حتى نصنع ثروة وطنية للأخذ بزمام هذا الوطن.
وتابع الحصينان انه ليس هناك شك في أن وزارة الدولة للشباب في ظل القيادة السياسة والحكومة الرشيدة قدمت الدعم المادي اللامحدود ولكن اليوم القيمة ليست بالمادة بقدر ما نضع تقييما كاملا يستوعب كل شباب الكويت ويعطي امكانية للشباب الكويتي من منطقة ام الهيمان الى الرميثية، ومن منطقة الجابرية الى الجهراء بمنظومة شاملة لكل الشباب الكويتي ولا شك بأن دورنا هو الدعم وليس المنافسة، وهذا الدور نعكف عليه في وزارة الشباب حتى نضع نظما تستوعب كل الطاقات الشبابية وتساهم في غرس قيم في الشباب تحتاجها الدولة، وهذا سيكون بالاستعانة بالبرامج العالمية المطورة ودمجها بالبرامج المحلية بالاضافة الى منظومة وادارة سليمة تحتاج الى دعم الشباب ودعم الاعلام اولا واخيرا ومن الاسرة الكويتية والتي هي حجر الاساس في بناء المجتمع الايجابي الذي يزخر بهذه الطاقات الوطنية.
ومن جهتها، قالت مسؤولة اللجنة الإعلامية بيبي الخضري في كلمة القتها نيابة عن المتطوعين ان المشروع حقق نجاحا كبيرا ولفت الانظار اليه من قبل المواطنين والمقيمين لاحتوائه على اكثر من 200 مشروع صغير.
واعربت عن شكرها لوزارة الدولة لشؤون الشباب على دعمها للمشروع، مثمنة جهود المتطوعين المتواصلة في سبيل انجاح المشروع وفي ان يستمر الحماس والعطاء من قبلهم لمشروع كويتي وافتخر، وآملة أن يكون هناك «كويتي وأفتخر8».
هذا وتخلل الحفل تكريم الوزارات التي قدمت الدعم للمشروع وأهمها وزارات الداخلية والأشغال والكهرباء والماء والإعلام والهيئة العامة للشباب والرياضة والإدارة العامة للإطفاء وكافة الجهات الراعية الحكومية منها والخاصة والإعلامية، إضافة إلى تكريم كل المتطوعين الذين ساهموا في تحقيق مشروع «كويتي وأفتحر7» وقرية رمال.