Note: English translation is not 100% accurate
استياء أولياء الأمور عقب قرار التربية تعديل جدول اختبارات الفترة الثالثة: تخبط وقرارات مفاجئة دون مراعاة الطالب وولي الأمر
13 ابريل 2014
المصدر : الأنباء



الوزارة لا تعي ما يتحمله أولياء الأمور من ضغط مادي ونفسي وجهد ولا تعيره أي اهتمام
فترة الاختبارات تعتبر حساسة وحرجة وتحمل الكثير من الضغط النفسي على الطالب وولي الأمرمحمود الموسوي ـ عادل الشنان
بعد ان اعتمد الوكيل المساعد للتعليم العام د.خالد الرشيد تعديل جدول امتحانات نهاية الفترة الدراسية الثالثة للصف الثاني العشر الثانوي بقسيمة العلمي والأدبي للعام الدراسي 2013/2014 حيث تم ترحيل امتحان مادة الفيزياء للقسم العلمي المقرر عقده صباح اليوم إلى يوم الثلاثاء الموافق 23 ابريل الجاري وترحيل امتحان مادة مبادئ التفكير الفلسفي للقسم الأدبي والمقرر عقده أيضا صباح اليوم الى يوم الاربعاء الموافق 23 ابريل الجاري أيضا.
التقت «الأنباء» عدد من أولياء الأمور لمعرفة انطباعاتهم حول هذا التغيير المفاجئ على جدول الاختبارات للفترة الثالثة بالنسبة للصف الثاني عشر الثانوي بقسميه العلمي والأدبي وكان هناك حالة استياء عارمة من عدم التخطيط المستقبلي وتخبط الوزارة بقراراتها واعتمادها منهج التجربة على الطلبة في حين رأى البعض ان وزارة التربية تعي مصلحة الطالب وتعمل من اجلها.
في البداية قال عادل الفضلي ان وزارة التربية والتعليم حولت أبنائنا الطلبة الي تجارب تحاول من خلالها الوصول الى قرار سليم لكن دون جدوى ولم تعد تكترث لما يتكبده أولياء الأمور من مشاق وصعاب ومصاريف دروس خصوصية خاصة قبل فترة الاختبارات مؤكدا ان لو حدث هذا الأمر في احدى الدول المتقدمة وتم تغيير موعد الاختبار المحدد سلفا قبل أوانه بيومين او ثلاثة ودون اخبار الطلبة بذلك ويتم معرفة الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي لقدم وزير التربية استقالته اعترافا منه بخطأ جسيم ارتكبه بحق الطلبة.
بدوره اكد أحمد الميس ان ما تشهد وزارة التربية من ممارسات وقرارات تحمل عنصر المفاجأة للطالب وولي الأمر من شأنها التأثير سلبا حيث يتم تشتيت الأفكار وبعثرت الخطط التي تم ترتيبها مسبقا ولا نعلم ما سر هذا التخبط في وزارة التربية والتعليم حيث ان من المفترض انها تقوم على رسم خطة العام الدراسي بشكل شامل قبل بدئه وليس قبل الاختبار بسويعات مشيرا الى انه لا يخفى على الجميع ان فترة الاختبارات تعتبر حساسة وحرجه وتحمل الكثير من الضغط النفسي على الطالب وولي الامر وليس من المعقول ان تتلاعب بها وزارة التربية بهذا الشكل دون سابق علم.
من جهته، قال متعب العنزي ان وزارة التربية تطالبنا كأولياء أمور بمشاركتها وتحمل المسؤولية معها في تعليم أبنائنا الطلبة للوصول الي الهدف المنشود ومن هذا المنطلق أتسائل هل تم عمل لقاءات من قبل الوزارة مع أولياء أمور الطلبة بشأن قرار تعزم الوزارة اتخاذه او بحثة ونقاشة لمعرفة نتائجه على مختلف المستويات وحصر سلبياته وايجابياته؟ وهل خرجت الوزارة خارج نطاق مكاتبها ومبانيها قليلا لتنظر من خارج دائرة الوزارة للأمور حتى تتضح الصورة؟ بالطبع لم يحدث ذلك وما يتم تداوله على لسان مسؤولي التربية في وسائل الاعلام المختلفة حول المشاركة في تحمل المسؤولية لا يتعدى نطق اللسان ولم يتجاوز شفاه من أدلى به ويتم المطالبة به فقط اذا اخطأ الطالب مؤكدا ان الوزارة لا تعي ما يتحمله أولياء الامور من ضغط مادي ونفسي وجهد ولا تعيره أي اهتمام.
من جانبها أكدت أم منصور انها منذ انطلاق العام الدراسي وهي تحمل هم نتيجة الاختبارات بالنسبة لابنتها (مريم) من الصف الثاني عشر علمي وتبذل جهدا كبيرا لمساعدتها على الحصول على نسبة عالية لا تقل عن الـ 90% وتتمنى من وزارة التربية والتعليم ان تقدر وتثمن جهود أولياء الأمور وتكبدهم مصاريف وعناء وسهر لأجل مستقبل أبنائهم لا ان تتخبط بقراراتها وتفاجئ الطالب وولي الأمر بتغيير موعد الاختيار الذي من المفترض ان الطالب قد تهيأ له نفسيا واستعد.
وفي رأي مخالف لما سبق قال عبدالله الدوسري انا أرى ان الوزارة لم تتخذ القرار من عبث او من عدم رؤية ومن المؤكد انها وجدت في ذلك مصلحة الطالب فارتأت تأجيل الاختبارات لذلك علينا ان نثق بالوزارة التي تحمل في أعناق مسؤوليها مستقبل نشأ بأكمله سيحمل مستقبلا مستقبل البلد بأسره.
وبدوره ذكر فيصل علوان ان وزارة التربية رائدة في عملها على مستوى منطقة الخليج العربي وكانت منارة للعلم على مستوى المنطقة بشهادة الجميع وقرار مثل هذا لم يتخذ الا للمصلحة العامة للطالب مؤكدا ولكن دائما المجتمع الكويتي يرفض عنصر المفاجأة حتى وان كان في مصلحته ولكن بعد حين من الوقت تتضح الرؤية.